حمالة الحطب كانت بالأمس لا تؤمن بالله وتعبد الإمام علي (عليه السلام)؛ أي أنها مشركة بالله. واليوم أصبحت شيرازية، ثم اعترفت بعدها بأنها ليست شيعية!
لنرَ غدًا ماذا ستكون...
وهي تريد أن تشعل فتنة شيعية سنية على منصة (إكس). فاحذروا من فتنتها ولا تنجروا وراءها.
#حمالة_الحطب_للفتنة
مساحاتٌ تحوّلت إلى منصّات لإعادة تدوير النفايات وتلميع صورتها من جديد! كفى تدليسًا ونفاقًا واستخفافًا بعقول الناس.
لماذا الإصرار على إعادة تعويم «حَمّالة الحطب» بعد كل ما سمعتموه من إساءات لمعتقداتنا ومقدّساتنا وشهدائنا؟ ولماذا يصرّ البعض على استضافة أصوات لا تجلب لبيئتنا إلا الإساءة والفتنة والشتائم؟
أهذه تعاليم ديننا، أم أن المصالح أسقطت الأقنعة وكشفت حقيقة المواقف؟
قال الله تعالى في المنافقين:
﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ﴾ [النساء: 142].
لقد أصبحت مسخرة يا حاج تضيع وقتك في تغريدة مسيئة وانظر أين هي :
صفية تتصدر كل المساحات ، تؤثر بالجميع ، تفرض رأيها، يعاد احتضانها وتعويمها من جميع الأحباء
احذروا هذه المرأة الخارجـ.ـة عن الدين
اليوم تشتمّ السُنة وتنسب نفسها إلى الشيعة
ابتغاء الفتنة واحداث بلبلة على المساحات
بالأمس تشتم الشيعة وتعترف بانها لا تؤمن بالله وكما فعلت منذ أسبوعين من شتم للانبياء عيس ومحمد ص وكل ما هو مقدس عند الآخرين
#عميلة_امريكية
حمالة الحطب لا تعترف بالله ولا بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، ولذا فهي تشتم الأنبياء والدين عن قناعة، فضلاً عن أنها تعبد الإمام عليّ عليه السلام من دون الله، وهذا يعد
إصرارٍ ظاهرٍ على الكفر و الشرك بالله.