نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
وأنا اقرأ الأخبار والأحداث المتسارعة تذكّرت قول عمر بن الخطّاب -رضي الله عنه وأرضاه- : «وددت أن بيننا وبين فارس جبلاً من نار، لا يصلون إلينا ولا نصل إليهم.»
رحم الله الفاروق، كان أعرف بطينة أولئك القوم، ويستشرف المستقبل.