خطبة الجمعة ٣ صفر ١٤٤٨هـ من منبر المسجد الحرام لفضيلة الشيخ أ. د. #ماهر_المعيقلي -حفظه الله-. ﴿ٱللهُ لا إِلَٰهَ إِلا هُوَ ٱلْحَىُّ ٱلْقَيُّومُ﴾. https://t.co/nWFT4IW2H5
عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله ﷺ قال: من التمس رضى الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس؛ ومن التمس رضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس
قيام الليل من أفضل القربات، ومفتاح الخيرات، وثُلثُه الأخير موطِن لـ إجابة الدعوات ، واهله من يتصفون بصفات عباد الرحمن الذين ذكرهم الله في كتابه ؛
قال جل في علاه ﴿ وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا ﴾♥️
قال رسول الله ﷺ: ما يُصيِبُ المُسِلِمَ مِن نَصَبٍ ولا وصَبٍ، وِلا هَمّ ولا حُزن، ولا أذَى ولا غَمّ، حتَّى الشَّوَكةِ يُشاكُهًا، إلّا كَفَّرَ اللهُ بها مِن خَطاياه
"ابدأ صباحك بورد من القُرآن وستجد بركة ما تلوت في يومك، واختم يومك ولو بوجه من القُرآن وستجد بركة ما تلوت في نومك، وتذكر أنه دائمًا وأبدًا:
"ما خالط القُرآن شيئًا إلا باركه".
﴿ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً ۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ ۖ﴾
من رحمة الله تعالى بنبيه ﷺ أن أنزل عليه القرآن مفرَّقًا تثبيتًا لفؤاده، فربَّ آيةٍ ذكَّرتَ بها كانت سببًا في توبة، أو هدايةٍ في موقف، أو طمأنينةٍ لقلب
﴿ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً ۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ ۖ﴾
من رحمة الله تعالى بنبيه ﷺ أن أنزل عليه القرآن مفرَّقًا تثبيتًا لفؤاده، فربَّ آيةٍ ذكَّرتَ بها كانت سببًا في توبة، أو هدايةٍ في موقف، أو طمأنينةٍ لقلب