أيام يستوعب فيها المرء أنّ كل ما كان يملكه وينعَم به ويحسبه من الضروريات كان ترفًا محضًا، وأنّ عافية الأهل وطمأنينة القلب هي المطمع والمُبتغىٰ، وأثمن ما يريد وأجلّه
الإنسان يدرك قيمة الوقت والمنزل والدِفء ولمة العائلة واللقاء بالرِفاق وحفاوة الخليل في كل مرة تأخذه الحياة ناحية أخرى في زحامها، لذلك إجعلني يا الله كثيرة الحمد والتقدير لكل الشؤون التي أنعمتها علي في حياتي
اللهم لا تجعل عادتي على نعمك تُغفلني عن حمدك، أو أن تجعلني أنفكّ عن شكرك، اسألك ألّا يحول بيني وبين نعمك جحود .. وأن أزداد بصيرةً وشكراً كلما تعاقبت علي النِّعم، فلك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه
سمعت بودكاست عن الرضا
وذكروا اقتباس عجيب "
ما فائدة السخط طالما أن النتيجة لن تتغير؟" ومن بعدها إذا فشلت أتيقن أن الفشل نجاح مؤجل، وإذا واجهت أيام صعبة أتيقن أن ربي حطني فيها لسبب، وكل أسباب ربي خيرة، وإذا فقدت غالي أتيقن أن العوض أغلى. هذا الرضا اللي أعيشه رائع، رائع جدًا
" لا يهم كم من الوقت سيستغرق منك أن تفهم الأمور، أو تجد الحب، أو تتعافى، أو تحقق أهدافك. جدولك الزمني إلهي، بغض النظر عن المعالم التي قد تُميز حياتك.
فكرة أنك "متأخر" مجرد وهم. أنت تمامًا في الوقت المناسب لرحلتك الخاصة. "