السؤال الأهم من هذا كله
وش يحدك كمسلمة تخوضين في أهم ركيزة من ركائز إسلامك وتخلينها محل شك، وش يسوى عليك ولو نسبة ٢٪ ان صلاتك ماتنقبل!
تعرفون حديث العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة ولا ماتعرفون؟
وش يحدك تكونين المقصودة بهذا الحديث لمجرد انك تساهلتي بشيء قد يجعل صلاتك باطلة!
@a_aassii كل ما له جرم يمنع وصول الماء، أما الأثر مايمنع والصبغة أثر، ووصول الماء كامل للأعضاء المطلوبة شرط لصحة الوضوء عند جمهور العلماء.
وأخيرًا عندنا قاعدة فقهية اسمها "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك" والأجدر اتباعها في الركن الثاني في الإسلام وأول الأعمال التي يُسأل عنها فالقبر.
إحساسي بوجود الله بهذه الدنيا هو المنقذ الوحيد لي من الجنون،
ولولا التسليم وإدراكي لمحدوديتي، ما كنت أقدر أتجاوز اللي أمر فيه بكل مرة، الحمد لله على يقيني بقربه، فألجأ له وأتكي عليه دائمًا
استحضار الأحبّة في مواطن الدعاء، ولا سيّما في الأزمنة المباركة،من أصفى آيات الودّ وأصدق دلائل المحبّة؛ أن تذكر هذا وذاك وتتفقّد حاجاتهم دعاءً وابتهالًا،ثم يفيض عليك فضل الله حين يردّ الملك:«ولك بمثل»
سبحان من سخّر الأرواح للأرواح،وجعل الدعاء ميثاق مودّة لا ينقطع، تذكّروا أحبابكم.
ما تمر على مسامعي آية (وعباد الرحمن الذين يمشون في الأرض هونًا)إلا ويترسم وجه جدي الغالي في مخيلتي، الهيّن الليّن قليل الكلام كثير الذكر وما يتكلم إلا في خير، جدي ترعرع يتيم الأب إلا إنه كان خير مثال على انه فاقد الشيء يعطيه "وبحفاوة " نعم الأب الحنون ونعم المربّي ونعم المرء..
يذكرني الغروب بحتمية التخلي
ساعات في قصص لازم تتخلى عنها عشان سلامتك النفسية
وساعات توقف على حال واحد ,لما تتخلى عنه فتلاقي التدفق صار واقع بحياتك , يمكن لانك كنت تأذي نفسك بهالتمسك
التخلي هو شكل من أشكال حب الذات مثل السعي بالضبط لهدف يشبهك
بخصوص مطالبة الاطباء بحقوقهم يا انك توقف معهم، او تتعاطف معهم، او اضعف الايمان تلتزم الصمت
اذا مصدر المشكلة نفسها ملتزم الصمت مين انت عشان تبرر او تعزز لمحاولة المفاضلة الي مالها اساس او داعي لان الاحتياج اكبر من عدد الخريجين بشكل مهول و واقع المستشفيات يثبت هذا الشيء
أتعمّد أن أوصل المدحة حينما لا يدركها صاحبها ولم تُقال في حضوره.. ياخي متعة متعة، مدركة تمامًا أن الكلمة الطيبة التي تأتي من طرف ثالث تكون أبهج في نفس السامع لأنه يعلم أنها قيلت دون رياء أو مجاملة مباشرة
نميمة مستحبّة؟
ومن السنة ترك العتاب
فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثير الإغضاء ، رفيقا بالناس، لا يُعاتب إلا في أمر الدين.
فأحسنوا العذر، وتجنبوا استفزاز الغاضبين؛ فإنهم في تلك اللحظة أسرى الشيطان، ولا تكونوا عونا للشيطان على إخوانكم، فخير الناس أعذرهم للناس.