أتصلت اليوم على أم أتطمن على طفلها، وأكتشفت -منها- إنه متوفي، وهذي المرة الرابعة هالشهر! وكل هذا بسبب موظف متعاجز يحدث السجلات
لما رحت وغسلته اشتكى عليّ، الله ياخذك يا عديم الإنسانية يوم تخليني أنكأ جرح ثكلى وأجدد حرقة قلبها
أقبح أرواح على وجه الأرض
اللي يمارسون الإستحقار وفرض شعور العار على أمهاتهم في أمور بسيطه وأغلبها تكون محاولات متأخرة لعيش حياة كانت تحلم فيها لما كانت تكرّس حياتها لغيرها
ما تدري مسكينه إن غيرها ما يستحق
إحساسي بوجود الله بهذه الدنيا هو المنقذ الوحيد لي من الجنون،
ولولا التسليم وإدراكي لمحدوديتي، ما كنت أقدر أتجاوز اللي أمر فيه بكل مرة، الحمد لله على يقيني بقربه، فألجأ له وأتكي عليه دائمًا
في النادي تحصنووااااا
لانه اكثر مكان مفتوح و مكتظ و فيه ناس اغراب
و نوايهم مختلفه و الاغلب لبسه مكشوف او ماسك
لذلك مهما كنتِ تشوفين جسمك ، شعرك بشرتك… عاديه
انتِ ماتعرفين نوايا الاشخاص اللي حولك
فتحصنوا ترا ماياخذ الا ٤ دقايق..
قرأت قصة عن شخص كان في برنامج تكرار لحفظ القرآن، يحفظ ويكرر 40 مرة ويراجع، ثم بدأ يتهاون، ويعتذر كثير من معلمه، بسبب ضيق وقته، فجأة صار من الحريصين على الإلتزام بالورد القرآني والغيابات اختفت، سأله المعلم كيف حليت مسألة ضيق الوقت، قال : إلتزمت بالحرز وترتب كل شيء.