من الدوافع اليومية التي تعين المؤمن على الاستمرار في الحياة رغم التعثر والتخبط، أنه يمكنه البدء من جديد في أي وقت، مهما توالت الإخفاقات والعثرات، فهو مطالب بالسعي لا النتيجة، وهذه فلسفة هذا الدين الذي لا ينظر إلى الكمالية والفرصة الواحدة.
المؤمن محاول ومأجور على المحاولة.
الفديو التاني كان مضحك وحزين اوي في نفس الوقت، الفقر لعين، منظر البيت والهدوم الي كانت متعلقة على مسمار وقهرتها الحقيقية على ضياع الشنطة لان فكرة انها تجيب غيرها هتعملهم أزمة في فلوس البيت ده غير طباعة الكتب، فمناشدتها كانت حقيقية اوي مش كوميديا ولا تصعيد للامور، وده شكل الشنطة