يا سيّد . . التجريح . . و الأوجاع
مع كل جرح ٫ أقول لك مشكور
ㅤ
إن جيت . . ماجيتك و أنا طماع
وإن رحت . . ماتلقى عليّ قصور
ㅤ
ما أقسى من الفرقى بدون وداع
إلا " الوصال " اللي بدون شعور
الله عطاك بصمة محد بهالعالم يملكها غيرك
وانت ما زلت تشكك في نفسك
عشان هذيك الفرصة ما اكتملت
وهذيك العلاقة ما تطورت
وهذاك المسار تعرقل فجأة
يمكن كل هالقصص ما كانت تتوافق معاك صدقًا , واللي صار؟ ماهو إلا تجهيزك لمرحلة مختلفة , ثق بهالحكمة و التوجيه الإلهي لانها , اهم ما نملك
شعوري يوم أحس إن النصيب أقوى من الاهداف
شعور اللّي تصيبه في ضلوعَه طلقة المحتلّ
أنا مهما نقلت من الحمول اللّي ماهي بـ خفاف
أشوفك " حلم " لا يُعلى عليه ولغز ما له حل
وأنكسر غصن الخيال اللي زرعت
وألتوى صدري على تسعين آه
لكن إني رغم هذا ما أنهزمت
وأستمريت أدعس الشوك بحفاه كلما زادت مواجيعي صبرت
بين ثلج وبين جمرات الغضاه ..
كنت أعتقد ماورى هذا الركود إندفاع
لين المواعيد باعتني و لا بعتها
أنا جروحي من البارح عليها قناع
تظاهرت بالسكينه و أنت روّعتها
أحلى الليال القديمه يا سنين الضياع
راحت مثل فرصةٍ مرّت و ضيّعتها
أشعر بفرط القلق و أشعر بقرب الوداع
و أشعر بحاجات واجد ما توقعتها ..