في حاجة معينة حصلت في حياتي عدى عليها فترة طويلة ولسه بزعل لما بفتكرها وبحس بنفس الإحساس اللي حسيته وقتها
رغم إن حياتي وشخصيتي وكل حاجه فيا إتغيرت بس بتجيلي نوبات حزن مفاجأة بسببها.
يمه من مرحلة الزعل اللي تخليك تحس بألم قلبك مع كل نبضة، تحس فيه بعمق لدرجة تحط يدينك عليه، خايف عليه لا يوقف، خايف ولا تدري كيف تنقذه من هالألم، وتبعد عنه هالزعل، وترتاح من هالضغط. والأدهى والأمر لما تكون شخص عارف وواثق أنك ما تستاهل هالشي!
أنا زعلانة شوية، بحس ساعات الحياة قاسية عليا قسوة غير مُستحقة، بس برجع أفتكر إن الحياة قاسية عامة، وإن مش مفروض حد يكافئني لأني طيبة غير ربنا، وإن مافيش حد بيبقا طيب _بجد_ غير لما يدوق طعم القسوة عليه، فا بسكت بس بقول عادي أزعل ببدو، أنا إنسانة.
ساعات كتير من كتر المشاعر مش بعرف أتعامل معاها، مشاعر متضاربة و متلغبطة، ما بين الترقب و الخوف و الحزن و حسن ظن بالله إنه أمر المؤمن كله خير..
الإنسان مسكين.
أكتر حاجة اتغيرت فيا مع الوقت إني بقيت بقرأ الناس زيادة عن اللزوم
بقيت باخد بالي من تفاصيل صغيرة طريقة الكلام وردود الأفعال والتناقضات والحاجات اللي الشخص بيحاول يخبيها وفي أوقات كتير ببقى فاهم إن اللي قدامي مش بيقول الحقيقة، أو إن كلامه مش شبه نيته، بس مبحبش أواجه بس ببعد
الواحد مع الوقت بيكتشف إن الانهيار رفاهية مبقتش موجودة.. وإن مهما كنت تعبان أو حزين، لازم تكمل، لأن الدنيا مش هتقف عشان إنت موجوع، ومفيش حد هيشيل عنك حياتك .. فبتتعلم تكمل وإنت مش بخير، وتضحك وإنت جواك حاجات كتير مكسورة.
بقيت بخاف من الحاجات الحلوة عشان اتعلمت إن أي حاجة حلوة في حياتي لازم هيجي يوم وتتكسر بقيت أستنى الوجع قبل ما ييجي عشان لما ييجي ميوجعنيش بس اكتشفت إن حتى الخوف من الوجع بيوجع
فيني عيب ماعرف اغيره.يعني مو معنى إني عديت الموضوع إني خلاص مو زعلانه، بس ماأحب أبالغ في العتاب لأني أحس نفسي ثقيله وماحب شكلي وانا اعاتب،وهذا مو معناه إني مو حاز بخاطري الي سويته انا شايف غلطك بصورة كاملة وزعلت،بس الفكرة إني شخص أحاول أحافظ على كل شيء حلو وانبهك عن طريق السكوت