الإنسان قد يرتدي عباءة من السلوك المصطنع يُظهر للناس وجهًا رائقًا ، يتحدّث بلطفٍ مدروس ، ويتصرّف بأدبٍ محسوب.. غير أنّ اللحظة التي تزلّ فيها قدماه أو تُستفَز فيها أعصابه ، تخرج ملامحه الحقيقية كما يخرج البرق في لحظة عاصفة..
الطبع أقوى من كل ما نحاول أن نتصنعه على عجل..
إياكم والظلم فإن الظلم ظلمات
يوم القيامة
لا تظلمن إذا ما كنت مقتدرا
فالظلم ترجع عقباه الى الندم
تنام عيناك والمظلوم منتبه
يدعو عليك وعين الله لم تنم..
الا الظلم …
" إياك ومتقلب الود ، يقترب منك أيامًا كأنك أحب الناس إليه ويبتعد عنك أسابيع كأنه لم يعرفك يومًا ثم يعود من دون إذن ولا اعتذار ثم يختفي دون أي اعتبار، يلين لك بكلامه حتى تثق بقربه ، ثم يعاملك بجفاء كأنك علاقة سطحية يخبرك بمكانة لك عنده ثم يحطّ منك أمام الآخرين كأنك متملقٌ عابر."
”تعلَّموا كيف تتركوا الأشياءَ بِإحسانٍ، عامِلوا الرَّاحلِين بِلُطفِ الغُرَباءِ، ٱمضوا خفافًا فَلا ضَغينة ولا غصة ندم، فَأوجبُ بِالإحسانِ وجودًا في الرَّحيل كما كان واجبًا في الحُضورِ، فَإن كانت البدايات جميلة، إلا أنَّ الأخلاق في النهاياتِ أجمل".
٢٠ | رمضان
"اللهُم غيرني لما تريد أنت، واختر لي ما تشاء أنت، واجعل قلبي متعلق بك وحدك أنت، وبدل ما تراه عيني جميلا بما تراه أنت، اللهُم إني سلمتك أمري ونفسي في الدُنيا فأجعل دنياي كما تحب، وآخرتي برحمتك أنت وليست بعملي فما لي سواك أنت ياالله."
لا..ولا تسامح من تركك
وحيداً تقاتل هذا العالم الموحش
لا تسامح من جعل دموعك تنهمر
حتى فاضت عيناك وهو يعلم
لاتسامح من سلب منك كل شيء
ورحل يبحث عن غيرك
وسلب منك شعور الأمان
لاتسامح من أعطيته
حباً وأعطاك خذلان وكذباً
لاتسامح من جعلك تحترق بحنينك
لاتسامح من فارقك بلا مبرر ..!
اللهمّ ياربي ايقظني على رزق لم أتوقعه وعلى خير لم أفكر به وعلى تحقيق أمنيات ظننت أنها مستحيله ، اللهم يا جامع الناس في يوم لا ريب فيه اجمع بيني وبين سعادتي وتوفيقي وإرتياحي واطمئناني وهُداي ، اللهّم سامحني حين لا يبقى أحد و تبقى أنت وحدك المُتعالي سبحانك.
لا تعجب ممن هانت عليه عشرتك ، قال ابن عبيدالله السقاف : "لا يتأثر بالفراق إلا أهل النفوس الكريمة، ألا ترى أنّك لو ربطتَ حمارًا بجانب فرس، ثمّ فرّقت بينهما فإنّ الحمار لا يتأثر، ولكن الفرس تُكثر الحنين!".