«عاطفتي عزيزة، إلى حدٍّ لا احتمل صبَّها في من لا يتوق، ولا يتوهّج، ولا يموت انبهارًا وامتنانًا لإمتلاكها فإما تقديرٌ بقدر البحـر، أو تبتلعك أمواج غيظي .. لا ثالث لهما»
من أكثر ما يدهشني في مسألة عطاء الله، أن الله لا يعطي المرء بقدر ما دعى وسأل، بل يُعطيه فوق ما دعى و رجى و أمّل، أنا من الذين يؤمنون بأن عطاء الله مدهش للغاية! ولو تعسّرت، ولو ضاقت ولو اشتدّت .. لا بد أن يجعل الله لك مخرجًا، ولن يُخطئك عطاء الله المدهش!
اليوم كنت أتأمل في معاني أسماء الله الحسنى، شدّني اسم الله القهّار وبحثت لأقرأ المزيد عنه، لامس قلبي فيه هذه العبارة: «غلبة الله المطلقة وقدرته التامة على قهر وتحقيق كل شيء في هذا الوجود» يا الله معنى عظيم!
من أكثر العبارات التي شدتني و لامست قلبي قبل قليل في خطبة الحرم المكي .. للشيخ د. ياسر الدوسري:
«واعلموا أن غض البصر ليس حرمانًا بل هو كرامة، وليس كبتًا بل هو صيانة وديانة»
يا الله ما أبلغها وما أعمقها!
لا تركض خلف من يتجاهلك لتسأله عن سبب التجاهل.. الحريص على وصالك سيبادرك بالعتاب ويواجهك ليتمسك بك، والحريص على قطيعتك سيتهرب منك على أمل أن تفهم وتبتعد بنفسك، لا شيء يضرّك أكثر من أن تفرض نفسك على أحدهم
مرّ عليّ اقتباس مرعب:"من لا يكافئ نفسه، سيظل ساخطًا عليها حتى مماته"واقعي! بمعنى لو حققت إنجازًا دون أن تتوقف للحظة وتهنئ نفسك عليه ولو بكوب قهوة، فكيف ستستوعب أنه إنجاز يستحق الفرح؟
المكافأة تجعلك تعيش اللحظة وتثبت لنفسك أنك ما هرولت عبثًا
انتبه، لا تركض في سباقٍ لا خطّ نهاية له
من أبشع الطرق في إنهاء أي علاقة إنسانية هو الإنسحاب التدريجي المتعمد، وذلك يكون بالتصرفات الحقيرة والتجاهل والتصديّ.. في حين إنك تقدر وبكل بساطة أن تقول للطرف الآخر "انتهينا" وتذهب
كفى الله المسلمين شر فتن الحروب، وأطفأ الله نارها، وجعل دائرة السوء على من أشعلها، وجعل الله كيدهم في نحورهم، وتدبيرهم تدميراً لهم، واخرجنا من بينهم سالمين، اللهم اجعل بلاد المسلمين آمنة، مطمئنة، مباركة، مستقرة.