في المفضلة تجد جميع اختبارات #كفايات_معلمين#كفايات_معلمات مع الاجوبة اخيراً اتمنى من الاخوه عمل #ريتويت ليستفيد عدد اكبر من المغردين English Department
@med_azouguigh كيف وصل عبدالرحمن الداخل للاندلس ؟ هل وصل وحيدا ! تنكر تغريبة بني هلال وهجرات العرب للمغرب واختلاطهم بالامازيغ وبناء الدوله الامويه بالاندلس ؟ طيب تنكر اصول ملك المغرب محمد السادس ؟ ياخي اقراء وتثقف شوي ولا تعتمد ع البودكاستات اكثرها موجهه ولها اجندات خاصه ومعلوماتها مغلوطه
@KAYED_888 @abusakher1982@Abdulkhaleq_UAE التجارة وكل مافي البلد يخضع للسياسه والا ليش لا تقيم علاقات تجارية مع كوريا الشماليه او اسرائيل ؟ والرسول صلى الله عليه وسلم تعامل مع يهودي و اليهود غير الصهاينه الي باسرائيل ع العموم الله يصلح الحال ويحفظ المسلمين بكل مكان
بين إلزام الطالب بالحضور في رمضان… ومحاسبة المعلم على النتيجة
في كل عام يتكرر مشهد تربوي لافت:
طلاب يُلزمون بالحضور للاختبارات في رمضان، بينما تنخفض الدافعية للتعلم، وإذا غاب الطالب أو أخفق لاحقًا تُوجَّه الأنظار مباشرة إلى المعلم: أين التحسين؟ أين البرامج العلاجية؟
لماذا يتم إلزام الطلاب بالحضور للاختبار في رمضان؟
السبب في جوهره تنظيمي أكثر منه تربوي.
الاختبار يمثل أداة رسمية لقياس التعلم وضبط سير العام الدراسي، لذلك يُنظر للحضور باعتباره ضمانًا لاستمرار العملية التعليمية وعدم تعطّل التقويم.
لكن الإشكال يظهر عندما يصبح الحضور للاختبار هدفًا بحد ذاته، لا نتيجة طبيعية لتعلم فعلي.
فالطالب قد يحضر جسديًا، لكنه ذهنيًا وبدنيًا أقل طاقة، خاصة مع تغيّر نمط النوم والإرهاق في رمضان.
أين موقع الدافعية في هذا المشهد؟
الدافعية لا تُفرض باللوائح، بل تُبنى بالتجربة التعليمية.
عندما يشعر الطالب أن الهدف هو “احضر للاختبار فقط”، تتحول المدرسة من بيئة تعلم إلى محطة قياس، ويصبح الاختبار إجراءً يجب تجاوزه لا فرصة لإظهار التعلم.
وهنا يظهر التناقض:
* إلزام بالحضور وقت القياس
* ضعف في بناء الدافعية قبل القياس
لماذا يُحاسب المعلم إذا غاب الطالب أو أخفق؟
لأن نتيجة الطالب رقم واضح وسهل القياس.
أما العوامل الأخرى ( فمعقّدة) يصعب تحويلها إلى مؤشرات:
* الغياب
* دور الأسرة
* الإرهاق الموسمي
* الفروق الفردية
* ثقافة الالتزام
فيتم اختزال كل هذه العوامل في جهة واحدة: المعلم.
الخلل التربوي الحقيقي :
عندما يُجبر الطالب على حضور الاختبار في ظروف تقل فيها الدافعية والطاقة،
ثم يُطلب من المعلم تنفيذ برامج علاجية وتحسين النتائج،
فإننا نعالج أثر المشكلة لا سببها.
الطالب الغائب يحتاج معالجة انضباط،
والطالب الحاضر المتعثر يحتاج علاجًا تعليميًا.
وعندما يختلط المساران، تتضاعف الأعباء ويضعف الأثر.
خلاصة الفكرة :
الاختبار يقيس لحظة زمنية،أما التعلم فيُبنى على دافعية وحضور حقيقيين.
ولا يمكن تعويض غياب الدافعية بخطط تحسين بعد ظهور النتائج.
هذه اليوم
ولما اتاخر المندوب
اتصلت على الشركة الناقلة وطلبت
منهم الغاء الطلب ورفضت استلامه
لعدم تجاوب المندوب وتجاهله رسائلي
خصوصا اني مخلي الدفع عند الاستلام،
بعض المناديب وشركات النقل ما تردعهم الانظمة
لكن يربيهم التعامل اللي يلفظهم خارج السوق طالما العميل كان آخر اهتمامهم
من الساعة ١٠:٤٧ دقيقة
طلب اللوكيشن اللي موجود عنده اصلاً في العنوان المختصر
وهات صورة الباب
وهات مقاس سروالك
وهات لونك المفضل
وفي الاخير اكثر من ٣ ساعات يقرأ الرسايل ولا يرد
خليه يتفاهم مع شركته وكنسلت الطلبية وخلاص.