⛔- تحذير.. مشاهد قاسية ⚠️
⛔- #إسرائيل تكرر جرائم سجن أبو غريب وغوانتانامو في #الضفة، مثلما فعلت أمريكا في #العراق
تجريد معتقلين فلسطي��يين من ملابسهم وسحلهم بوحشية وسط ضحكات الجنود الإسرائيليين المستمتعين بصرخات المعتقلين.
أين تتجه الأحداث في غزة
ثبت في الصحيح قول النبي ﷺ يوم بدر قبل بدء المعركة
"اللهم إنك إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض"
ليس المقصود - والله أعلم - هلاك هذه العصابة يعني فناء المسلمين لأنه بقي في المدينة أكثر منهم بكثير، ولعل المقصود أنه إذا لم تنتصر مجموعة بكل هذا الصدق والإخلاص والتضيحة وبذل الجهد فمن الذي ينتصر؟
ونحسب أن إخواننا في غزة قد تحلوا بالصدق والإخلاص والتضحية وبذل أقصى الجهد، وأخذوا بالأسباب بقدر ما يستطيعون، مع أن المطلوب منهم أقل من المطلوب من الصحابة لأنهم ليسوا في حضرة رسول الله ﷺ يقويهم ويثبتهم كما كان الصحابة رضي الله عنهم في بدر.
فبعون الله لن يُخذلوا رغم اجتماع القوى العالمية و خونة العرب عليهم، ولعل الدنيا ستفاجأ بما ليس في الحسبان في نصرتهم وهزيمة عدوهم، ما داموا -كما نحسبهم- قد أدوا ما عليهم من أسباب النصر والتمكين
العجز السياسي عن إدارة المشهد لا يجب أن يدفع بالأمني لمواجهة الأزمة..فالفشل السياسي لا يصلحه الخيار الأمني.. والمشاكل يزداد حجمها ليس فقط لعدم وجود قدرة على حلها بل لعدم وجود رغبة في رؤيتها على حقيقتها.
بإعلان فرنسا عن خسائرها التي تجاوزت ال 220 مليارا -وفي رواية 268 مليارا- بعد مقاطعة دامت 218 يوما فإن خسائر فرنسا اليومية جراء المقاطعة بلغت أكثر من مليار يورو يوميا
انصروا نبيكم وقاطعوا
#مقاطعه_المنتجات_الفرنسية218
كلما ضاقت نفسي بخيانة قادة #الليكود_العربي ونذالتهم، تذكرتُ قول الله تعالى: "وأن الله لا يهدي كيد الخائنين" (سورة يوسف)، فاطمأن قلبي بأن جهودهم ليست سوى فقاعة من سراب، وسحابة صيف عابرة، وأن الله خاذلهم في النهاية، ومضلٌّ لسعيهم.. "إن الله لا يخلف الميعاد"
الحرب هنا حرب سياقات يسعى الاحتلال عبرها دخول كل بيت عربي، لا تسمح أن تكون جزء من الخطاب المسموم الذي يبثه الاحتلال عبر الإنترنيت! الآن فورًا الغي متابعتك لكل صفحات "الاحتلال" على السوشال ميديا. تفاعلك معها وحتى إن ك��ن مضادًا فهو يرفع أسهم وصولها لشريحة أكبر. الآن الآن
#احذف_عدوك
أخطر حالة يمرّ بها المجتمع - أي مجتمع- هي حالة ( الإنسداد السياسي ) حيث يشيع الخوف وتقل المعلومات وتكثر الإشاعات ويصعب التكهّن وأنت في المساء بما قد يحدث في الصّباح . لا يُفكّك هذه الحالة الخطرة إِلَّا ( الإنفراج السياسي ) بدلاً من ( الإنسداد السياسي ) ولا يتحقق ذلك إلاّبالإصلاح
تموّل الإدارة الأمريكية النظام الإسرائيلي وتحميه من المحاسبة الدولية، وقد مكّنته مؤخراً من ارتكاب مذبحته الأخيرة في غزة، وما سبقها من مجازر بحق ��عبنا الفلسطيني، عدا عن الجرائم الأمريكية في العراق وسوريا وليبيا وغيرها. ليست أميركا "وسيطاً محايدًا"، إنّما هي شريكة في الجريمة.