اللهم
عن الفوات والإحصار ، وعن الغياب عن #عرفات
إنا لله وإنا اليه راجعون
اللهم أجرنا في مصيبتنا ، واخلف لنا خيراً منها
واجبر قلوبنا
واجعل لنا مثل ما لأسعد الحجيج أجراً وإخلاصاً وقبولا وعنقاً .
للحافلات في الحج ، بهاءٌ آخر ، جمالٌ آخر ، حسٌّ آخر ..
في جزء من حديث عظيم فخم :
(..فإنَّك إذا خرجتَ من بيتكَ تؤمُّ البيتَ الحرامَ لا تضعُ ناقتُكَ خفًا ولا ترفعُه إلا كُتب لك به حسنةٌ ومُحي عنك خطيئةٌ ..) حديث حسن
هذا مقطع من خطبة كانت قبل الحج مؤثرة جداً ومبكية💔:
" فيحق لمن رأى الواصلين وهو منقطع أن يقلق💔 "حسرة المنقطع"
"وكان بعض الصالحين يتحسر إذا فاته الحج، ويقول: لئن سار القوم وقعدنا
وقربوا وبعدنا فما يؤمننا أن نكون ممن؛
كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين "
عيدكم بهجة وسرور 🎊
افرحوا بالعيد، عانقوا بعضكم،
انثروا الفرح، وزّعوا الابتسامات،
وارفعوا الضحكات 🥳
أضيؤوا فتيل السعادة، برائحة البخور 🪂
وأسعِدوا الأطفال حتى تمتلئ رئاتهم ضحكًا 🎈
غضّو الطرف عن المنغصات ..
الحياة لا تصفو لأحد، لكنّ العاقل
من أقام لكل مقامٍ حال يليق به ✨
"أنـت المُجيــبُ إذا نـاداك محتاجُ
أنت الرّجا إن بدا في الأمر إحراجُ!
سبحانك اللهُ مَـن نــرجو ويسمعُنا
والذُّلُّ في بــابه للروحِ مــعــراجُ!
يا مالك الملك حاجاتٌ لك ارتفعَتْ
ما ثَـــمَّ إلاّك يُــرجَى منهُ إفــراجُ!"
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
الإرث الصوتي للشيخ المهندس | محمد المقرمي [ رحمه الله].
بعض المواد تُنشر لأول مرة، نسأل الله أن يجعل فيها أجرًا ممتدًّا لقائلها وسامعها ومن أسهم في نشرها.
https://t.co/8ARUQ7Fx2z
••
@SehhatyApp تعطونا مواعيد عن بعد وننتظر وندخل الموعد والأطباء ما يدخلوا حتى ينتهي وقت الموعد ويصبح في خانة المواعيد السابقة !!! الأمر مو مقبول وتتكرر اكثر من مرة
حضرتُ قبل سنوات دورة فقهية، ولما فرغ الشيخ من شرح مسائل كتاب النكاح (من حقوق الزوج، وحقوق الزوجة، والقوامة، والنفقة) طلب منا إغلاق الكتاب، وقال كلامًا لا أذكر ألفاظه، لكن معناه ظلّ راسخاً في ذهني:
(هذه الأحكام "على أهميتها "لا تُؤسّس وحدها لحياة زوجية سعيدة، ولا تُحقّق المودة والرحمة والسكينة التي هي غايات الزواج).
القاضي يحتاج هذه البنود لأنه يحكم بين خصمين،
أما الحياة الزوجية الطبيعية فليست مبنية على ذلك.
القوانين تحفظ الحدود .. لكنها لا تبني البيوت.
والفقه يضع الإطار .. لكن الأخلاق هي التي ترسم داخل هذا الإطار مشاهد الأنس والبهجة والحياة المطمئنة .
أتذكّر هذا المعنى اليوم مع الجدل الدائر حول قانون الأحوال الشخصية وارتفاع لغة (الحقوق والواجبات)وحتى لا تتشوّه صورة الزواج في أذهان الشباب والبنات الذين لم يتزوّجوا بعد ، أقول لهم : تعلّموا حقوقكم وواجباتكم ، لكن لا تنظروا للزواج على أنه ساحة معركة أو ميدان صراع .
فالبيوت تستقر بحسن العشرة ، والاحترام ، والصبر ، والتغافل ، والمروءة ، وقيام كل طرف بما يناسب دوره ويحتاجه الطرف الآخر.
وهذه المعاني لا تُفصّلها كتب الفقه ولا قوانين الأحوال الشخصية ، بل تُجسّدها سيرة النبي ﷺ وأمهات المؤمنين، وحياة الصالحين والصالحات قديماً وحديثاً ، وأعراف المجتمع وعاداته الحميدة.
القانون هو اللغة المناسبة في قاعة المحكمة ، أما العِشرة الحسنة والعادات الأصيلة والمروءة فهي اللغة المناسبة في صالة المنزل .
ارفض شخصياً الجلوس في جلسات مطلة على الشارع او ممرات الأسواق في المقاهي والمطاعم. رفضاً قطعياً !!
وهنا التفسير العلمي لنهي نبينا صلى الله عليه وسلم
عن الجلوس في الطرقات
النهي عن الجلوس في الطرقات لم يكن فقط تنظيما اجتماعيا، بل كان وقاية نفسية وسلوكية عميقة.
الطرقات هي فضاء مفتوح يمر فيه مختلف الناس والاشكال والافكار والكلمات.
الجلوس فيها بشكل دائم يعرض الانسان لكم كبير من المؤثرات السلبية مثل الغيبة والسخرية والمقارنات والنظرات والتحرش اللفظي او البصري.
كل هذه الامور تؤثر على النفس بشكل تدريجي حتى لو لم يشعر الانسان بذلك مباشرة.
في علم النفس ( من خلال أدلر) نعلم ان التعرض المستمر للبيئات المليئة بالتوتر والكلام السلبي والنظرات والهمز واللمز يزيد من القلق ويضعف تقدير الذات ويجعل الشخص اكثر قابلية للدخول في علاقات غير صحية.
الانسان يتاثر لا شعوريا بما يسمع ويرى ويخالط. ولذلك تقليل الاحتكاك بالبيئات المشحونة هو اسلوب وقائي لحماية الصحة النفسية.
كما ان الطرقات غالبا تكون مساحة لخلق علاقات سطحية وغير واعية، يقوم فيها الناس بتبادل الاحكام والكلام الجارح دون مسؤولية.
وهذا النوع من العلاقات قد يتحول الى علاقات سامة تستهلك طاقة الانسان وتشوّه نظرته لنفسه وللاخرين.
لذلك نهي الرسول عن الجلوس في الطرقات يمكن فهمه اليوم ايضا كنوع من الحماية النفسية المبكرة. حماية من الضجيج الاجتماعي، ومن العلاقات المؤذية، ومن التورط في مواقف تضعف الانسان دون ان يشعر.