(الصدقة في ختام المناسك)
قال ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ النخعي:
"ﻛﺎﻧﻮا ﺇﺫا ﻗﻀﻮا ﺣﺠﻬﻢ ﺗﺼﺪﻗﻮا ﺑﺸﻲء، ﻭﻳﻘﻮﻟﻮﻥ: اﻟﻠﻬﻢ ﻫﺬا ﻋﻤﺎ ﻻ ﻧﻌﻠﻢ".
أخرجه الفاكهي (٩٤٨) بسند صحيح.
-ولهذا العمل أصل من السنة كما في الحديث القدسي: "انظروا هل لعبدي من تطوع، فأكملوا له ما نقص من فريضته".
اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ علىٰ خيْرِ من عظَّمَ عشر ذي الحِجَّة الحرام، وفتحَ لنا فيها أَيْسرَّ أَبوابَ الطَّاعات، تهليلاً، وتسبيحاً، وتحميداً، وتكبيراً للهِ قيُّومِ الأَرضِ والسموات، فمن ذِكْرِ الله فلْنُكْثر، ومن الصلاة والسلام علىٰ رسول اللهِ فلْنُكرر ﷺ.
الكمالية تستجلب النظرة السلبية للنفس!
يعاني الكثير من الناس من نظرة سلبية تجاه أنفسهم..
نظرة عنيفة وقاسية .. تشعرهم أنهم فاشلون وعاجزون على الدوام!
ونحن عندما نعمل على إصلاح وتغيير هذه النظرة لا بُدّ أن نمرّ على مشكلة الكمالية.
فعندما يطالب الإنسان نفسه بمستويات عالية جدًّا من المواصفات الخيالية والمعايير المبالغ فيها .. لا يصل إليها غالبًا = ينتقص من نفسه كثيرًا.
هو الذي وضع هذه المعايير لنفسه، وجعلها عالية لدرجة استحالة التحقق، ثم قيّم نفسَه بناءً عليها!
ولذلك فإنّ إصلاح مشكلة الكمالية بالتبعية يساعد في إصلاح النظرة السلبية للنفس..
والله الهادي
عُمْدةُ زادِ القلب في طريق سيره في هذه الدار إِلىٰ دار القرار هو: تعظيمُ اللهِ وإِجلاله وتوقيره، هذا الزادُ يُحِيلُ أَيامَ العُمر والعام إِلىٰ مُراقبةٍ دائمةٍ للهِ في السِّرِّ والإِعلان؛ لذا من رحمة اللهِ المنَّان أَن ساقَ لنا أَشهراً حُرماً، وعشراً حراماً، هي صفوةُ أَيامِ العام؛ حتىٰ نسْقي قلوبنا العطشىٰ تمجيداً وتعظيماً، وحياءً وأَدباً للهِ الواحدِ القهَّار. (ولعلَّهُمْ يرْجِعُون).
القرآن ليس كلمات تُتلى فقط، بل نور يحيي القلوب.
القرآن سكينة في الحزن، وهداية في الحيرة، وقوة حين يضعف الإنسان.
فلا تهجره، واجعل لك وردًا منه كل يوم؛ فبه تصلح حياتك، ويطمئن قلبك، وتستأنس به في قبرك.
القرآن الكريم حبل الله المتين من تمسك به نجا.
تثبيت القرآن موجع أحيانًا تحفظ بدمعك ثم يفلت من صدرك لا لأنك قصرت بل لأن القرآن يريد قلبا يُقيم لا ذاكرة تعبّر.
تعود إليه مُنكَسِراََ فتجده أرحم بك من نفسك
يفتح لك بقدر صدقك لا بقدر سرعتك
فلا تهجره إذا نسيته فإنّ القرآن إذا أُلِفَ أَلِف
ومن لازمه احتواه النّور ولو بعد حين.
واعلم أنَّ القرآن لله فقط، لا لثناء مُعلم، ولا لرفقة صديق، ولا لفراغ، ولا لبلوغ مكانة، القرآن لا يُعامل على أنَّه سدُّ لفراغ أو تحقيق غاية دنيوية!
هو أسمَى من كل ذلك وأجلّ وأعظم، هو مشروع عُمر واحتياج حياة وفوز في دار الخلود.
(صُحبةُ القُرآن) هي الصُحبةُ الأَنقىٰ، والأتقىٰ، والأَنصح، صُحبةٌ فيها البركة، والهداية، والشِّفاء، والعصمة، ولا مُنتهىٰ لخيراتها وبركاتها.
إِنَّها صُحبةٌ تُغني عن مليار صُحبة، بل لا مُقارنة، فلْنُراجعْ في شهر القُرآن موقعَ صُحبة القُرآن في حياتنا؛ حتىٰ يكون لنا شفيعاً وشاهداً.
رحلت #ماما_عزة وما رحلت محاسنها !
كانت مدرستها محضن لبنات كثير ممن لا يستطيعون تعليم بناتهم لضيق ذات اليد، فكانت لهم أما بحق وتخرجن حفظات لكتاب الله .
سمعت من تلميذاتها وممن كانوا حولها ماجعلني أردد :
انظر أي أحدوثة تريد أن تكون ..فكنها.
وكلنا يريد بعد مماته ذكرا حسنا ودعاء🤲
إنا لله وإنا إليه راجعون
انتقلت إلى رحمة الله المربية المجاهدة #ماما_عزة إبراهيم حسن،والدة عبدالعزيز باحاذق
بعد عمر مديد في تعليم القرآن والتربية على مائدته،تشهد لها ساحات الدعوة وحلق القرآن في جدة.ويشهد لها جماهير أخذت بأيديهم إلى العلم والقرآن هنيئا لها هذا الختام وهذه السيرة
اُسْتُنبطَ من قوله ﷺ: (يغْفُلُ الناسُ عنه) اِستحبابَ عِمارة أَوقات غفلةِ الناس بالطاعة، ويُؤكدُ هذا الحكم قوله ﷺ: (العِبادةُ في زمن الهَرْج كهجرةٍ إِليَّ) والمراد بالهَرْج: الفتنة، وما يُصاحبها من إِنشغال بها، واِنهماكٍ بالدنيا، وفي زماننا اجتمعتْ الغفلة والفتنة، فوجبتْ اليقظة.