مدربة معتمدة من المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، مدربة معتمدة في برنامج أمومة،شعاري قوله صلى الله عليه وسلم:(لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه مايحب لنفسه).
أنا مؤمن إيمان كامل أن حياتنا مهما تبدَّلت فهي تسير للأفضل وفي مسارها الصحيح بترتيب وتدبير ربّاني عظيم مايستوعبه عقلنا كبشر مهما كنّا واعيين (يدبِّر الأمر) بعظمته ورحمته وقدرته، كيف ومتى لا تسأل، وبغمضة عين يغيّر حياتنا بما فيه خير ورحمه لنا."
ما دمت تُصلّي فروضك في وقتها فأنت بخير، ما دمت في كل ليلة تضع رأسك على وسادتك وتتذكّر أنك لم تُقصِّر في الصلوات الخمس فأنت في أمـان من الله! كل ما ينقصك من الدنيا له عوض و أجور و تكفير للسيئات، إلا التقصير في الفرائض هو الابتلاء الذي ليس له عوض ولا بديل."
#صباح_الخير_والسعاده_للجميع
الراحة كلها في التسليم، أن تُسلم أمرك لله وقد قرّ اليقين في قلبك أنّه وإن لم يأتِ ما تُحب فإنّه سيُيسّر لك ما فيه خير لك، فتشعر بالرضا وكمال الطمأنينة لأن أمرك مرفوع لله سبحانه .
هُناك أشياء تحزنك، ولكنك لا تملك القدرة على تغييرها ، تلك الأشياء لا تحتاج منك تفكيراً وانشغالا ومُعاناة ، بل تحتاج منك تفويضًا وتسليمًا ؛ أن تقول :"لا حَوْل ولا قُوّة إلّا بالله" وأنت تعي أن تلك المُشكلة قد خرجت من حَوْلك وقوّتك إلى حول الله وقوّته وتمضي بسلام .
سَيستجيب ما دُمتَ تؤمن أنه سَيستجيب لاتحزن ولا تيأس مهما كانت الخسائر في عمرك ، مهما فاتتك أشياء تحبّها ، مهما طال انتظار الأماني ، مهما كانت ظروفك صعبة لايهتزّ إيمانك بربك ، إن ما يقضي هو الخير لك وإنه سيعطيك فوق ما تحلم ما دمت تدعوهُ وتحسن ظنّك به وسيرضيك رضًا تنسى معه مافات.
تدرب على الرضا، على أن تكون عينيك ممتلئةٌ بما لديك، على حُب الأيام الهادئة، التي تنام فيها دون مسكناتٍ أو وجع، على الصباحات التي تُشرق فيها مع الشمس مطمئنًا على نفسك وأحبّتك، تعلّم الامتنان لطعامك، لكتبك، لنباتاتك، لابتسامات الأصدقاء، تعلم أن تعيش بنفسٍ راضية لأن لها ربٌّ كريم."
تأكد أن النفوس الخبيثة لا يوفقها الله حتى لو شفت ظاهريًا أن امورهم تمام وحالهم ماشي، البركة تنزع من كل شيءٍ يأخذونه مهما عظمت قيمته بعينك، الله لا يطرح البركة للمؤذي والمنافق والحسود، اللي يمشون بين الناس بالخراب عاقبتهم كل ما تأخرت كبرت فالله لا ينسى، وصدقني أن كل شيءٍ بميعاد."
لاتعرف ظروفه، ولم تخض تجربته، وتجهل معاناته؛ ثم تأتي منظِّرًا عليه، وتلومه على تغيّره، وتذكّره بما هو أبصر بهِ منك، وترشده إلى ما لا يخفاه! يا أخي أمسك، وقدِّم النية الطي��بة وإن رأيت من أحدهم ما يدفعك لتقديم ضدّها. غدًا تعلّمك الأيام أن اختلاق الأعذار لغيرك خير ��ن ابتدار الملام."
الحياة تتماشى مع الشخص المرن الذي يقوم بتفويت وتمريركل شيء سيء حتى ل�� يتضخم، المرونة من صفات الواعين، فكلما ارتفعت بالوعي ستجد نفسك أكثرمرونة أثناء تعاملك مع ظروف الحياة. الحياة تحتاج طاقة لذلك لا تستنزفها في التركيز على التوافه، قم بتمرير كل شيء لا يخدمك، وركز فقط على ما تريد"
رسالتك اليوم ❤️❤️❤️❤️❤️���️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️ُُ
ربما أراد الله لك أن تمر بتلك الأزمات حتى تتذوق فرجه وجبره لك اكتب يا رب
لا تكسر قلوب الآخرين فيجبر اللهُ كسر قلوبهم ، و يكسرُ قلبك : لأنه " كما تَدِينُ تُدَان" فخبىء هذا النّص في رفوف غفلتك للأيام القادمة ، و سيُخبرك الزمن عنه حتمًا ، إنْ لم يكُن بنفس الموقف سيكون بنفس الألم فالحياة قد تؤجل لك الدَّفع ، لكنها لا تتنازل عنه أبد."
في كل مرة اقرأ "إياك نستعين" يجتاحني الإرتياح، نستعين بك يارب على الحياة، نستعين بك على المسؤوليات، نستعين بك على مشاعرنا وإخفاقاتنا وتقلّباتنا، نستعين بك ونرجو الإعانة وتوفيقك وتيسيرك، لا تحرمنا فضلك يا الله".
@Awraaq لا تظن أنك خسرت شيئاً
عندما تغافلت عن زلَّة أحدهم
عندما قابلت إساءةً بالصمت والإحسان
هي خيراتٌ ستعودُ إليك يوماً
ولا شيء يُنسى عند ربك
لذا تعامل دائما بأفضل خُلق
لمن يستحق ولمن لا يستحق
فأنت تسعى لبيت في الجنة
لا لبيتٍ في كل قلب
احدهم نصيبه أب حنون وأحدهم نصيبه ابن بار وأحدهم نصيبه اهل اسوي��ء احدهم رزق بشيء والاخر حرم منه كل واحد منا رزق بشيء وحرم من غيره..!
لأننا في الدنيا وليس في الجنّة فمن المحال ان تحصل على كل شيء تمنيته ارضى بما تملك ولا تنظر لغيرك فيما يملك..
ليطمئن قلبك."
المحسود قد يعيش حياته بشكل طبيعي ولايعلم أنه محسود ،يصلي ويصوم وله ختمة بالقرآن بل لا يشعر بأي نفور عن العبادات، ولكن حين يعرض عليه مشروع عمل أو زواج أو باب رزق تجده ينتكس فجأة بحالته الصحية ويشعر بتعب مفاجئ، فاللهم إنانعوذ بك من شر الأنفس التي تتمنى من عبادك زوال النعم."
”لا تحزن مهما كانت الخسائر في عُمرك، مهما فاتتك أشياء تحبّها، مهما طال إنتظار الأماني، مهما كانت ظروفك صعبة، لا يهتزّ إيمانك العظيم بربك، سيعطيك الله فوق ما تحلم! ما دمتَ تدعوه وتحسن ظنّك به وتبذل الأسباب، سيرضيك رضًا تنسى معه ما فات إن الله على كل شيء قدير.“