⭕⭕⭕⭕السلام عليكم
خالي اتفقد من يوم التلات ٢٣ مايو من أمام مسجد أمير الشهداء ،كفوري مربع ٩
الاسم : ابراهيم احمد ابراهيم
الرجاء من التعرف عليه يتواصل DM
رتويت يا جماعة 🙏
sudan has no allies. our sovereignty is violated, our people are slaughtered, and the world watches us bleed, treating sudanese lives as if they mean nothing. we have been abandoned to die alone, and the world will answer for its silence.
لعن الله الفتنة ومن أوقدها!
نعم، الدم السوداني بيغلي لما حدث، والحصل كان مجزرة بشعة في حق أولادنا وإخواننا وأهلنا.. نسأل الله أن يتقبلهم مع الصديقين والشهداء، ويصبر أهاليهم ويجبر كسرهم.
صراحة، الواحد اتردد كتير قبل ما يكتب الكلام دا، لأنه ممكن يُفهم غلط من البعض، لكن في النهاية لابد أن نقول ما قد نُسأل عنه يوم القيامة، وبعدها لا يهم من يغضب أو من يرضى.
طبيعي جدًا نزعل من الحصل، ونغضب ونضايق، ويكون في غضب شعبي، حتى ولو كان داخل الميديا فقط.. نحن فقدنا شباب مننا وفينا، شباب أجبرتهم قساوة الدنيا، وآثار الحرب، وتردي الاقتصاد، وقلة الرواتب وغلاء المعيشة، على اتخاذ قرار العمل في التنقيب عن الذهب، وسط الصحاري والجبال، بحثا عن لقمة العيش، بغض النظر عن اتفاقنا أو اختلافنا مع طبيعة العمل.
لكن العايز أقوله إنو، رغم بشاعة الحصل ليهم، ونسأل الله أن يتقبلهم في جناته، في جهات بدأت منذ اللحظة الأولى في استغلال هذه الفاجعة لإشعال نار الفتنة بين الشعبين السوداني والمصري.
الشعب المصري يظل شعب شقيق للشعب السوداني ..
ومافي إنسان أصيل بقدر يجحد المواقف دي.. من اللحظة الأولى لاشتعال الحرب، استقبل المصريين السودانيين وفتحوا أبوابهم أمامهم.. وبغض النظر عن التعليقات البتقول إنو "ما بي حقنا"، مصر استقبلت ولا تزال تستقبل أعداد كبيرة من السودانيين، من اللاجئين والمقيمين والطلاب والتجار والمستثمرين.
نعم، من حقنا نغضب، ومن حقنا نطالب بحق أولادنا، ومن حق أسر الضحايا تعرف الحصل لأبنائها شنو.. مافي زول من حقه يطلب منا السكوت عن دم أهلنا.. ولا المقصد أن تتحول الدعوة إلى تجنب الفتنة إلى وسيلة لإسكات المطالبين بالعدالة.
لكن في فرق كبير بين المطالبة بالعدالة والتحريض على شعب كامل ..
المواطن المصري القاعد في بيته ما مسؤول عن الجريمة، وما من حقنا نعمم الاتهامات أو نسبّ شعب كامل.
لاحظت في الساعات الفاتت تعليقات فيها ألفاظ نابية وإساءات وتعميمات ما تخدم قضية الضحايا، بل بتفتح الباب أمام مزيد من الكراهية.
وأنا شخصيا ما بسمح لحسابي يكون وسيلة لتمرير الفتنة بين الشعوب.. مهما كانت مكانة الشخص عندي، أي تعليق بيحوّل القضية إلى تحريض وإساءة جماعية سأضطر إلى حظره.
ومن المهم أن ننتبه إلى إنه هناك جهات وحسابات بتستغل مثل الأحداث دي لتحقيق أجنداتها.. في جهات عندها خلافات سياسية مع الحكومة السودانية، وجهات عندها خلافات مع الحكومة المصرية، الجهات دي ممكن تستفيد من تحويل جريمة محددة إلى خصومة بين شعبين.
عشان كدا، ما كل منشور مستفز يستحق أن نرد عليه، وما كل حساب بيرفع شعارات الغضب حريص فعلا على دم الضحايا.
ومن اللحظات الأولى، أصدرت جهات سياسية بيانات بشأن الحادثة، من بينها مليشيا الدعم السريع عبر حكومتها.. الغير معترف بيها من اي جهة.. موقف أي جهة من الحادثة دي لا يُقاس بمجرد إصدار بيان، وإنما بمواقفها وأفعالها وسجلها، وما مفروض أنه نسمح لأي طرف باستغلال دماء الضحايا لتلميع صورتهم أو توجيه غضب الناس نحو خصومة لا تخدم قضيتهم.
نحن بنعرف كويس حجم الجرائم والانتهاكات الارتكبتها مليشيا الدعم السريع في الخرطوم والجزيرة والجنينة والفاشر وكردفان وغيرها من المدن والقرى السودانية، وهي جرائم ومقاطع مصورة بايديهم.
دم أولادنا ما رخيص، لكن دمهم كمان ما مفروض يكون وقود لفتنة جديدة ..
في النهاية، أهلنا ما زالوا في مصر، وفي من يستعد للسفر إليها، وفي مصريين وسودانيين تجمعهم علاقات الجيرة والصداقة والعمل والحياة اليومية.
فما تسمحوا لأي جهة، ولا لأي حسابات ذباب إلكتروني، أن تستفزكم وتجرّكم إلى معركة ما عندها أي فائدة غير زيادة الكراهية.
نغضب، نعم. نطالب بالعدالة، نعم. لكن ما نعمم الجريمة على شعب كامل، وما نسمح باستغلال دماء ضحايانا لإشعال الفتنة.
خاتمًا، عشان ما أصرف عربي كتير.. الناس تكون عاقلة، وتفرق بين المطالبة بالحق والتحريض، وبين الغضب المشروع والكراهية العمياء.
لعن الله الفتنة ومن أوقدها.
ذو الكفل.
ما عارفة ليه وحدة لبنانية بتتكلم عن الهجرة و حرفيا البرازيل فيها لبنانيين اكتر من لبنان نفسها (عدد اللبنانيين في لبنان اقل من ٥ مليون تقريبا و اللبنانيين في البرازيل بين ٧-١٢ مليون تقريبا).
حقيقي ال Millennials ديل محظوظين شديد لانهم اكتر ناس استمتعو في السودان عاشو شبابهم و حياتهم الجامعية في سلام و اتخرجو و استمتعو باول وظيفة و سافرو و هم شايلين السودان في عقولهم كـ "ذكرى جميلة" ما خربتها الحقيقة .. نحن من قمنا في مظاهرات و امراض و اتختمت لينا بحروب ما دايرة تنتهي