postgraduate Researcher 🌐 (BA of English Language & Literature ) , First Class Honor , power BI , MOS ، أخصائية تطوير أكاديمي / مهتمة بتصميم وتطوير المناهج
أبرز التغييرات في نظام التعليم العام الجديد:
1- جعل التعليم إلزامياً من سن السادسة حتى الخامسة عشرة، مع اتخاذ إجراءات نظامية بحق من يتسبب في حرمان الطفل من التعليم أو انقطاعه خلال هذه المرحلة.
2- التأكيد على أن التعليم العام حق للجميع، ويُقدَّم مجانًا في المدارس الحكومية.
3- اعتماد اللغة العربية لغةً أساسية للتعليم، مع جواز التدريس بلغة إضافية وفق ضوابط يقرها المجلس.
4- استمرار استقلال مدارس البنات عن مدارس البنين بعد مرحلة الطفولة المبكرة، مع استثناءات تنظمها اللوائح.
5- إنشاء مجلس شؤون التعليم العام برئاسة وزير التعليم، ومنحه صلاحيات رسم السياسات وإقرار اللوائح المنظمة للقطاع.
6- استحداث مسارات تعليمية مهنية ومتخصصة تتوافق مع احتياجات سوق العمل.
7- السماح بإنشاء مدارس وفصول ومسارات متخصصة في مجالات مثل البرمجة، والعلوم، والرياضيات، والفنون، والقرآن الكريم.
8- وضع ضوابط لتسريع انتقال الطلاب المتفوقين إلى مراحل تعليمية أعلى.
9- إطلاق برامج للكشف المبكر عن اضطرابات النمو والسلوك لدى الطلاب.
10- تعزيز دمج الطلاب ذوي الإعاقة في المدارس، مع توفير التقنيات المساندة، وإتاحة برامج تعليمية رقمية وعن بُعد لمن يتعذر دمجهم.
11- إنشاء برامج ومدارس ومراكز متخصصة لرعاية الطلاب الموهوبين.
12- اعتبار التعليم الحضوري هو الأساس في جميع المراحل، مع الاستفادة من التعليم الإلكتروني وفق الضوابط.
13- إلزام المدارس الخاصة بالحصول على الاعتماد المدرسي من هيئة تقويم التعليم والتدريب أو جهة دولية معتمدة.
14- تنظيم تعديل الرسوم الدراسية في المدارس الخاصة وفق معايير تعتمدها الجهات المختصة.
15- حظر تكليف الطالب بأي أعمال أو مهام تخالف الأنظمة واللوائح نتيجة اجتهادات فردية من المعلمين أو الإدارة.
16- تعزيز حقوق الطالب، بما يشمل سماع شكواه، وحمايته من الإيذاء، وتوفير الرعاية الصحية الأولية، وتسليمه شهادة النجاح دون قيد أو شرط.
17- إتاحة تكليف بعض المعلمين بتدريس مقررات خارج تخصصاتهم وفق ضوابط وتأهيل ومزايا مالية يحددها مجلس شؤون التعليم العام.
18- إنهاء خدمة المعلم أو الإداري الذي يرتكب مخالفة جسيمة تمس النظام العام أو اللحمة الوطنية، مع منعه من العودة للعمل في القطاع التعليمي العام أو الخاص.
في هالفترة يتوقف فيها الشخص لمراجعة حياته واتخاذ قرارات جديدة بشأن: المسار المهني مثلا أو الدراسة
،العلاقات الشخصية والاجتماعية ،الأهداف الشخصية، أو حتى نمط الحياة والقيم.
فيبدأ يحاسب نفسه هل هذا مكاني الصحيح اللي استحقه؟
وش الشيء اللي احتاج اغيره حتى أكون أكثر رضا ؟
يُقال أن المرأة بين عمر ٢٥ الى ٣٥ تقريباً غالباً تكون مرحلة مفصلية ومرحلة وعي صادمة !!
تُسمى
Quarter- Life Reassessment
غريب !!
هذا اللي فعلاً شرح وش اشعر فيه بهالفترة ..
صباحكم سعادة ورضا ..
اكثر شي بتلاحظونه لادخلتوا عالم الثلاثينات هو ندمكم على قرارات قديمة كانت بالعشرينات وماادركتوا هالشي الا متأخر ..
المصيبة الاعظم هو انك ماتقدر تأخذ يوتيرن وتصلح شي لأن بيترتب عليها عواقب كثيرة ماتشملك وحدك …
مالك الا الدعاء فقط وانك تتعايش معاها
متى يبدأ الإنسان في خسارة عمره؟
ليس حين يتقدم به العمر...
بل حين يتوقف عن بناء نفسه.
فقد يبلغ الإنسان العشرين وهو يتعلم، ويقرأ، ويزكي نفسه، ويضيف كل يوم إلى عقله وقلبه شيئًا جديدًا، فيكون في صعود مستمر.
وقد يبلغ الأربعين أو الخمسين، لكنه يكرر اليوم نفسه، والأفكار نفسها، والعادات نفسها، حتى تصبح السنوات أرقامًا تزداد، بينما لا يزداد هو معها.
ولهذا فإن العمر الحقيقي لا يُقاس بعدد ما عشنا من السنوات، وإنما بعدد ما نمونا فيها.
إن الله تعالى لم يخلق الإنسان ليستهلك الأيام، بل ليعمرها بالطاعة، والعلم، والإحسان، والعمل الصالح.
وما أجمل أن ينظر الإنسان إلى نفسه بعد عام، فيجد أنه أصبح أرجح عقلًا، وألين قلبًا، وأحسن خلقًا، وأقرب إلى ربه.
فذلك هو النمو الذي يستحق أن يُحتفل به...
أما مرور السنوات وحده، فليس إنجازًا.
د. عبد الكريم بكار
جميل أن تكون شخص مايرضية العادي ولايشبعه الوصول السريع ، ولايهدأ الا وهو يطارد نسخه اكبر من نفسه ومايبي يكون بنفس المكان ونفس الطموح .. كل يوم يطلع بشي افضل ويسعى يطور ذاته..
من علامات الرُّقي الإنساني: أن نحترم خصوصيات الآخرين، ونصون خواطرهم، حتى في لحظات المزاح. ليست كل الأسئلة مشروعة، وليست كل الملاحظات قابلة للتداول، فبعض الكلام يترك في النفس ما لا تمحوه الاعتذارات.
القلوب أمانات، وكلمة عابرة قد تجرح جرحاً لا يُرى.
ما يخص الناس ليس مجالاً للفضول، ولا ينبغي أن يُقال على الملأ، ولو بحسن نية.
فلنُحسن الظن، ونُحسن الصمت، ونُحسن الاختيار لمن نبوح له بما فينا. والله لطيف بعباده، فلنكن لطفاء بعباده كذلك.
د. عبد الكريم بكار
إنَّ الطفل الذي يقضي الساعات الطوال غارقاً في هاتفه لا يعاني فقط من مشكلة "تقنية"، بل يعاني من (غربةٍ تربوية) داخل بيته. إنَّ الهاتف في يد الطفل ليس مجرد أداة للتسلية، بل هو "بديلٌ" عن عالمٍ واقعي لم يجد فيه ما يكفي من الإثارة أو الاحتواء.
وللتعامل مع هذه الظاهرة برشد، علينا اتباع المنهجيات التالية:
1. التدرج في "الفطام" الرقمي:
المنع المفاجئ والقسري يولد الانفجار والعناد. التربيةُ الراشدة تقتضي (التدرج)؛ فإذا كان الطفل يقضي خمس ساعات، نبدأ بتقليصها تدريجياً مع وضع "اتفاقية منزلية" واضحة المعالم، يُشارك الطفل في وضع بنودها، ليشعر بأنه "شريكٌ" في القرار لا "ضحية" له.
2. توفير "البديل الجاذب":
لا يصح أن نطلب من الطفل ترك هاتفه وهو لا يجد في البيت سوى الجدران الصامتة أو الوالدين المشغولين بهواتفهما أيضاً! إنَّ معالجة الإدمان تتطلب (صناعة بيئة بديلة)؛ كاللعب الجماعي، أو القراءة التشاركية، أو ممارسة رياضة بدنية. الطفل يترك عالم الافتراض حين يجد في الواقع "بهجةً" تستحق الحضور.
3. القاعدة الذهبية: "القدوةُ الصامتة":
إنَّ أكبر عائق في طريق علاج الأطفال هو (تناقض الوالدين)؛ فلا يمكن لآباء لا تفارق الهواتف أيديهم أن يقنعوا أبناءهم بخطر الشاشات. التربية هي "العدوى بالحال" قبل المقال. حين يرى الطفل والديه يستمتعان بالقراءة أو الحوار بعيداً عن الشاشات، سيتعلم أنَّ السعادة لا تشترط وجود اتصال بالإنترنت.
4. الحزمُ المغلف بالحب:
وضع الحدود (مثل منع الهاتف أثناء الطعام أو قبل النوم بساعتين) هو نوع من "الحماية" لا العقاب. يجب أن يشعر الطفل أنَّ هذه القوانين نابعة من حرصنا على (سلامة عقله ونقاء بصره)، لا من رغبتنا في التسلط عليه. الحزمُ بلا حب يؤدي للتمرد، والحب بلا حزم يؤدي للضياع.
الخلاصة:
إنَّ معركة استعادة طفلك من براثن الشاشات هي معركة (بناء وعي). نحن لا نريد طفلاً يترك الهاتف خوفاً منا، بل نريد طفلاً يدرك أنَّ الحياة الحقيقية، والذكاء الحقيقي، والروابط العاطفية العميقة، كلها تقع "خارج حدود الشاشة".
د. عبد الكريم بكار
طفلي يملك كل شيء… لكنه ينبهر بأي شيء خارجه!
تمنحه كل ما يحتاجه في البيت، تُغدق عليه بالألعاب، والاهتمام، والرعاية...
لكن ما إن تخرج به إلى مكان عام، حتى يُذهل من كل شيء…
ينجذب لأبسط لعبة، يطلب أشياء عند أصدقائه وكأنها كنز، وربما يتمنى أن يعيش في غير بيته!
فتسأل نفسك: لماذا؟ ألم نوفر له كل شيء؟
الإجابة: نعم… لكن الطفل لا يرى الأمور كما نراها نحن.
هذه 6 أفكار قد تغيّر نظرتك للأمر:
١. الطفل لا ينبهر بالشيء… بل بتجربته لأول مرة
ربما لديه في البيت لعبة تشبه ما رآه، لكن تجربتها في مكان جديد، وسط أجواء مختلفة، تثير حماسه.
الحل: لا تُقلل من فرحته، بل شاركه الانبهار، وقل: "جميل أنك استمتعت! عندنا شيء يشبهه في البيت، لكن هنا كانت تجربة مختلفة."
٢. البيت لا يُدهشه لأنه اعتاده
كل ما نملكه ويتوفر لدينا يصبح مألوفاً… حتى الحب.
الحل: جدّد التجربة داخل البيت. نفس اللعبة يمكن أن تصبح مغامرة إذا غيّرت طريقة تقديمها، أو شاركته بها بحماس.
٣. الطفل يتعلّم من خلال الاستكشاف لا الاكتفاء
الاكتفاء العاطفي لا يعني أنه لن يبحث، بل يعني أنه سينطلق من شعور آمن.
الحل: لا تُشعره بالذنب لأنه انبهر بشيء خارجي، بل دع التجربة تكون فرصة للحوار لا لللوم.
٤. ليس المهم ما تعطيه… بل كيف تعطيه
قد نشتري له أغلى الأشياء، لكن دون مشاركة، دون دفء، دون ابتسامة.
الحل: ركّز على "جودة العلاقة" لا على "كمية العطاء".
٥. الطفل لا يُقارن بينك وبين الآخرين… بل يتفاعل مع اللحظة
الدهشة لا تعني التقصير منك. بل تعني أن الطفل يعيش بكامل مشاعره في كل موقف.
الحل: دع البيئة الخارجية تكون امتداداً للتربية، لا تهديداً لها.
٦. الطفل لا يبحث عن الجديد فقط… بل عن التنويع
الروتين يقتل المتعة. والتكرار يُطفئ البريق.
الحل: قدّم ما في البيت بطرق جديدة، وأعد ترتيب ألعابه، وابتكر قصصاً حولها.
في الختام:
ليس المطلوب أن "تغلق عليه" كي لا يندهش…
بل أن "تفتح له قلبك" كي لا يبحث عن دهشته بعيدًا عنك.
الطفل لا يحتاج بيتاً ممتلئاً فقط… بل قلباً مفتوحاً ووقتاً دافئاً.
المفتاح ليس فيما نعطي… بل في كيف نعيش معهم ما نعطي.
د. عبد الكريم بكار
القوة الخفية في الرزق
يستهلك الكثيرون أعمارهم في الدعاء بـ "زيادة الرزق" كأرقامٍ مجردة، ويغيب عن وعيهم الدعاء بـ "البركة"؛ وهي ذلك الجندي الخفي الذي يجعل القليل يكفي، والكثير ينفع، ويحول النعمة من محض "وفرة مادية" إلى "سكينة نفسية".
إنَّ الرزق بلا بركة هو عناءٌ في الجمع، وشقاءٌ في الإنفاق، وضياعٌ للأثر؛ بينما البركة هي التي تضع في المال "الروح" التي تصون العرض وتعين على الطاعة.
وتتحقق البركة عبر مسارين لا يغيبان عن ذهن المؤمن الرشيد:
طهارة المنبع: فالمال الحلال ينمو بالبركة وإن قلّ، والحرام يُمحق أثره وإن كثر؛ إذ لا يجتمع رضا الله مع خبث المكسب في وعاءٍ واحد.
بذل الحقوق: إنَّ الزكاة والصدقة ليست إنقاصاً للمال، بل هي "عملية تظهير" تفتح أبواب البركة، وتجعل العطاء سبباً في نماء الباقي واستدامته.
الخلاصة: إنَّ الله سبحانه لم يعد المتقين بكثرة المال دائماً، بل وعدهم بـ {الرِّزْقِ الْكَرِيمِ} و {الْحَيَاةِ الطَّيِّبَةِ}؛ وهي حياةٌ لا تُقاس بالأرصدة البنكية، بل بحجم النفع والسكينة والبركة التي تحلُّ في القليل فتجعله عظيماً.
د. عبد الكريم بكار
أجمل الرسائل التي يتلقاها الباحث خلال رحلته في #الدراسات_العليا هي :
- قبول الفكرة البحثية.
- قبول الخطة البحثية.
- تجاوز الاختبار الشامل.
- تحديد المناقشين.
- إعلان موعد المناقشة.
- مباركة الدراسات العليا بتخرج الباحث.
في أي مرحلة أنت/ أنتِ ؟
هل يعقل حتى يصل الباحث لعدد محكمين كافي للاداة البحثية يدفع مبالغ خيالية لتحكيم واحد !! أنا أرى هذا استغلال واضح لحاجة الباحث للتحكيم ..
ولايوجد مبلغ ثابت كل واحد يزيد من عنده !! توقعت المبلغ بسيط .. يعني اذا بيحكم لي شخص ب٤٥٠ واحتاج ١٠ محكمين كم بدفع !! اتقوا الله حفظكم الله .