من أين تسرّبت إلينا المفاهيم النفسية الغربية؟
أحد أكبر مصادر تغلغل الضائقة النفسية الغربية في صلب المجتمعات الإسلامية في رأيي: دورات وبرامج التنمية البشرية في آخر عشرين سنة.
فقد زاحمت هذه الدورات مفهوم إصلاح النفس الإسلامي، وقدّمت الكثير من الخواطر والتجارب الشخصية على أنّها علم يصلح البناء عليه!
رغم أنّ كثير من مواد هذه الدورات لا يوجد فيها علم ديني ولا علم دنيوي.
نعم ينقلون بعض النماذج من الكتب، لكن حتّى هذه النماذج ليست معتمدة في المجال، ومَنْ ينقلها لا يستطيع التمييز بين ما يصلح تدريب الناس عليه وما لا يصلح.
والأهم من ذلك، أنّها رسّخت في نفوس الناس أن المحور والمركزية لأمرين: أنت .. والدنيا!
رغم أنّ مركزية الإنسان ومركزية الدنيا يُعدّان الثنائية الأكثر تغلغلًا في الخطاب النفسي الغربي..
الذي يروّج في نفس الوقت إلى النفَس الاستغنائي عن الله، ويُعلي من قيم ذاتية واستحقاقية كثيرة .. تترك الإنسان في نهاية المطاف وحيدًا في مواجهة الحياة، بعيد عن الله.
وهكذا أضرّت تلك الدورات أكثر مما نفعت..
وخلطت عملًا صالحًا قليلًا بآخر سيئًا كثيرًا.
والله الهادي
" إن الإنسان مهما ادّعى القوة ضعيف، ومهما انفرد بنفسه فسوف تكتنفه الوحشة والحَيرة"
لذلك كان من أنفع الدعاء، ما دعا به النبي صلى الله عليه وسلم: (اللهم رحمتك أرجو؛ فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، أصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت)
للبهاء زهير بيتان سلِسان صالحان لأن يكونا من منهاج التعامل مع الأصدقاء:
ما قلتَ أنت ولا سمعتُ أنا
هذا كلامٌ لا يليقُ بنا
إن الكرامَ إذا صحبتَهمُ
ستروا القبيحَ وأظهروا الحسنا
لا يسلم الإنسان في علاقاته كلها من تقلبات قلبه إقبالا وإدبارا، حتى مع أقرب وأحب الناس إليه، ومكارم الأخلاق تجعل إقباله محبةً وإحسانًا وعطاءً، وتجعل إدباره عدلًا ووفاء وصبرا، فبهذا تدوم المودات.
خسارة أن يعيش المرء حياة كئيبة مملوءة بالحرمان والتأفف من أجل ما يظنه السعادة القادمة.
هذا وهم.
نحن بالإيمان والرضا عن الله تعالى ومعاني الأخوة والصداقة نستطيع أن نعيش أجمل الساعات ولو كان ما بين أيدينا ليس كثيراً
الإنسان الذي يملك حياة كريمة لا وقت لديه للمكائد والدسائس، مكتفي بنفسه ومشغول بحياته، ومن لا حياة لديه يُحاول العيش على حياة الآخرين، مرةً بالتطفّل ومرةً بالمُناكفة والمُغايرة، لديه وقت كبير لأن يغيظ ويؤذي فيه غيره،أهل هذا السلوك تجدهم في كل مكان وزمان،تجنبهم لتبقى حياتك كريمة."
لو كان الحرمين بيد الصفويه لرأينا اللطميات والرايات الشركية والصور بكل زاويه
لو كان الحرمين بيد العصمليه لرأينا القِباب والرقص والدفوف والرايات الحزبية بكل موقع
لكن الله سبحانه وتعالى جعله بيد السعودية حتى رأينا السنه النبوية الصحيحة ، اللهم لك الحمد
#رمضان#السعودية ٢٧ رمضان #helevier #คิมซูฮยอน
حين نستبدل مصطلحات إسلامية أصيلة مثل البركة بالوفرة، والشكر بالامتنان، والرضا بالقبول، فإننا لا نقوم بتغيير سطحي في الألفاظ، بل نُحدث تحولًا عميقًا في الرؤية التي نُفسر بها العالم والوجود. المصطلحات الإسلامية ليست كلمات مجردة، بل مفاهيم متجذرة في رؤية توحيدية تجعل العلاقة بين الإنسان والخالق محورًا لكل شيء، فالبركة لا تعني مجرد الكثرة المادية، بل الخير الإلهي الذي يجعل القليل نافعًا ومثمرًا، متجاوزًا حدود الكم إلى الكيف، أما الوفرة فهي مفهوم مادي بحت، يُقاس بالكمية ويُغفل القيمة الأعمق للعطاء الإلهي. كذلك الشكر عبادة تربط النعمة بالمنعِم، وتُعبر عن وعي الإنسان بعجزه أمام مصدر النعمة الحقيقي، أما الامتنان في الأدبيات الحديثة، شعور ذاتي قد ينفصل عن الله، ويركز على الظرف أو الذات في إطار مادي أو نفسي. وأخيرًا فإن الرضا مقام إيماني يعكس التسليم لحكمة الله عن صبر وحب واحتساب للأجر، بينما القبول في سياقه الحديث قد يشير إلى التكيف مع الواقع دون أي بُعد توحيدي. هذا الاستبدال ليس عفويًا، بل جزء من هيمنة النموذج المادي الغربي، الذي يُعيد صياغة اللغة لتُعبر عن رؤيته للعالم بوصفه فضاءً ماديًا منفصلًا عن القيم الروحية حيث يُختزل الإنسان إلى مكونات مادية، وتُفهم النعمة بمنطق النفعية والكثرة، وليس بمنطق الخير الإلهي.
كيف يغيّر نمط حياتنا المعاصر نفوسنا؟
نمط حياتنا الذي يرفع سقف التوقعات ويغيّر معايير النجاح والسعادة..
نمطٌ في حقيقته لا يحسِّن النجاح، ولا يحسِّن السعادة!
بل يهدم الصبر والرضا في نفوسنا.
إن الإنسان الذي يتشبَّع بالتعريف الرأسمالي للحياة، وللأمان المالي، وللنجاح والسعادة= يجد صعوبة في مخالفة هذه القيم الرأسمالية الوافدة.
بينما إذا عرَّفَ الحياة ودوره فيها تعريفًا صحيحًا.. لن يتشتت بكثرة المغريات وسيتذوق السعادة الدنيوية الحقيقية.
#علم_النفس
التربية على الحشمة منذ الطفولة هي اللبنة الأولى في التشجيع على الحجاب للفتاة
للأسف:
الكثير من الأمهات تختار لطفلتها ملابس فاضحة بحجة الموضة وأنها صغيرة
وتنسى أن ثقافة الحشمة تزرع في عقل الطفلة منذ نعومة أظفارها
ربوا بناتكم على الحشمة واختاروا ملابسهن بعناية
قال شمس الدين ابن القيم:
"التوحيد ألطفُ شيءٍ وأنزهه وأنظفه وأصفاه؛ فأدنى شيءٍ يَخدِشُه ويُدنِّسه ويُؤثر فيه؛ فهو كأبيض ثوبٍ يكون يُؤثر فيه أدنى أثر، وكالمرآة الصافية جدًّا أدنى شيءٍ يُؤثر فيها، ولهذا تُشوِّشه اللحظة واللفظة والشهوة الخفيَّة؛ فإن بادر صاحبه وقلعَ ذلك الأثرَ بضده، وإلَّا استحكمَ وصار طبعًا يتعسَّر عليه قلعُهُ"
الفوائد (ص٩٤).
ذكَرَ لي الشيخ الدكتور عبدالعزيز السلومي وفقه الله @iAlsallumi أنّ الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تحدّث في أحد دروس النحو في مسجده الطين بمدينة عنيزة، فتكلّم عن اللحن في اللغة، فقال أحد الطلاب: ياشيخ أحسن إليكم، مؤذن المسجد يلحن في الأذان، ويقصد مؤذن مسجد الشيخ - وهذا صحيح حيث كان المؤذن من كبار السّن الفضلاء، وهو مؤذن في المسجد من أيام الشيخ العلامة ابن سعدي رحمه الله - فقال الشيخ ابن عثمين: كلامك صحيح، فهو يلحن في قوله :(أشهد أنّ محمداً رسول الله)، فينصب خبر (أنّ) (رسولَ) وحقًّه الرفع، ثمّ قال الشيخ: هذا مؤذن قديم محافظ على الأذان، محتسبٌ من أيام شيخنا السعدي، وقد حاولنا تعليمه مراراً، ولكن لسانه عُقِد على هذا اللحن منذ زمن بعيد..
ثمّ أعطى الشيخ رحمه الله السامعين درساً عملياً فيما يتعلق بنقد الآخرين، فقال: هل منكم أحد عنده استطاعة أن يلتزم بالأذان التزاماً تامّاً كهذا الرجل الكريم، فيكون مكانه؟
فسكت جميع الطلاب، وأُسقِطَ في يد السائل..
وكان هذا الأسلوب من عادة الشيخ التربويّة مع طلابه، أنّه في حالة النقد، ما هو البديل؟ وهل يستطيع الناقد القيام بعمل الآخرين، أو إكمال أوجه النقص فيه، فالنقد كلّ يستطيعه: المتعلّم والعامّي!
رحم الله الشيخ رحمة واسعة..
دوام المحبة، وصيانة الوداد، وحفظ العهد؛ أمور ملزم بها الكريم تجاه صاحبه وإن انقطع الوصل، وبعدت المسافة، وانحلّت عُرى الإخاء. للعلاقات الصادقة تكاليف يصبر لها أهل الوفاء.
" إن الإنسان مهما ادّعى القوة ضعيف، ومهما انفرد بنفسه فسوف تكتنفه الوحشة والحَيرة"
لذلك كان من أنفع الدعاء، ما دعا به النبي صلى الله عليه وسلم: (اللهم رحمتك أرجو؛ فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، أصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت)