لذا كان باب المسابقة في الخيرات أصدق من باب التنافس على الدنيا،وذاك هو الموصل للجنة.
في ذات السرب أغرّد:
من كل مأساة مررت بها
كل شعور سيء حملك على ما لا تُحب
من كل ألم
كل أذى عشته يومًا؛
إن استطعت أن تحمي الناس منه،
أو على أقل تقدير ألا يقع مثله منك على أحد؛
فأنت الناجي الأكيد.
"فاقد الشيء يُعطيه"
هذا كان عنوان تعبير أعطته معلمة اللغة العربية في المرحلة الثانوية لطالبات القسم الأدبي. وطلبت منهن أن تنسج كل طالبة إيمانها الخاص بالعبارة -سواء مع أو ضد- على أن تشد أزر معتقدها بقصص ومواقف، مستعينة بما يجود به مجتمعها الخاص أو العام من دعم وتأييد.
على اللافتة أعلاه قول الله تعالى ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾.
إن كل شرائع العالم تؤكد في حياة الفرد والجماعات على ضرورة معرفة عوائد الأمر الذي سيُقبل عليه.
وهذا منهج أصيل في عقيدتنا الإسلامية. فكثير من الآيات والأحاديث النبوية توسِعك أجرًا في الأمر عينه ==
"لكنها القلوب يا علي إذا صفت رأت"
كلٌ منا يرى أمه أجمل النساء، ويرى فيها ما لا يراه الناس من الخيرية التي ملكت عليه نفسه بفيض روحها، وجادت عليه بالفضل من ينابيع أمومتها الخالصة، لذا كثير ما يقول أحدنا "أمي❤️ أجمل وأحسن أم في العالم".
ثم أن هذا ليس على مستوى البشر فقط؛ ==
دعوة مقتبسة من آية كريمة في شأن داوود علهي السلام.
AI:
هذه الآية الكريمة تصف جانباً من عطاء الله لنبيه داود، فالحكمة هي النبوة والفهم والعقل، وفصل الخطاب هو إيتاء الحجة والقدرة على الفصل العادل بين الخصوم، وإصابة الحق في القضاء، وهو ما جعله حاكماً حكيماً وعادلاً في بني إسرائيل.
يا مدرك الأبصار والأبصار
لا تدركه ولكنه أدراكا
إن لم تكن عيني تراك فإنني
في كل شيء استبين علاك
أبيات أزعجت فيها العالم … لكنها من أجمل القصائد الإيمانية على الإطلاق.
كل عام وأمي♥️ وأنا وكل الناس على خير
#رمضانيات
أتدري ما الله؟
مقال قرأته في مكانٍ ما كان هذا عنوانه، ولطالما اعجبتني العناوين المضيئة التي تفضي إليك صراحة عن وجهتها، تكشف لك برد الطريق قبل أن تقف على ناصية المواقف مشتعل الحيرة، ممزّع الأهداف، مشتت بهم … قبل أن يكون هناك أحداث … قبل أن تكون أنت!
والكون مشحون بأسرار إذا
حاولت تفسيراً لها أعياك
قل للمريض نجا وعُوفيَ بعدما
عجزت فنون الطب من عافاك؟
قل للصحيح يموت لا من علّة
من بالمنايا يا صحيح دهاك؟
قل للبصير وكـان يحـذر حفرة
فهَوَى بها من ذا الذي أهواك؟
بل سائل الأعمى خَطَا بين الزحام
بلا اصطدام مـن يقـود خطاك؟