أقرَّة َ عيني قدْ أطلتُ بُكاءها.. وغادرتها أقْذَى من الأعْيُنِ الرُّمدِ
أقرة عيني لو فَدى الحَيُّ ميِّتاً .. فديتُك بالحوبَاء أوَّلَ من يفدِي
كأني ما استَمْتَعتُ منك بنظرة .. ولا قُبلة ٍ أحلى مذَاقاً من الشَّهدِ
كأني ما استمتعتُ منك بضمّة ٍ .. ولا شمَّة ٍ في ملعبٍ لكِ أو مهدِ
أُلامُ لما أُبدي عليكِ من الأسى .. وإني لأخفي منه أضعافَ ما أبدي
حبيبتي يا ماما ..
They lied about 40 beheaded babies and yet, managed to win the world’s sympathy with their lies. Today, we have thousands of clips from Gaza, of beheaded babies, and women with their bodies tortured and decomposed, and hung on the walls….
Yet no one moved.
حسبي الله ونعم الوكيل
اهنئوا بعالمكم الذي لم نعد نرى له قيمة بأعيننا ..
عالمكم التافه ..
غزة لم تعد تنتظر شيء من سلامكم وقوانين حقوقكم الخادعة المزيفة والمزعومة..
لن نرجوا إلا عيشنا و أمننا وسلامنا ولقيا أحبتنا عند الله ..
شهداؤنا هم من نجوا من عالمكم الظالم وليس نحن..
أذكر صغيري وملاكي عبود ..
حين أصابه كسر خطير في مفصل يديه،كيف انهرت باكية عاجزة عن تحمل ما حدث..
وكيف كان قوياً لم تنزل دمعته ولم يسمع صوته
وقد نظر إلي بحزن كبير .. ليس لإصابته بل لحزني عليه..
صمد على إصابته ولم يصمد على حزني
وقال لي يومها "ماما تعيطيش أنا خايف عليكي"
يا ماما.. قتلوك بأبشع طريقة دون رحمة
لكنني تعلمت منك يا صغيري صورة الصبر الجميل..
سلاماً يا رجلي الصغير يا قلب أمك وروحها..
انتخاب محمد الخطيب الطالب المعتقل منذ 24 يوم بسبب نشاطه وتنظيمه الوقفات بالجامعة لأجل غزة، فيه رسالتين، واحدة داخلية لإدارة الجامعة، وأخرى لمن يعتقله، بأن محمد ليس وحده، ولا يمثل نفسه فقط، بل يمثل عشر الاف آخرين صوتوا له ولكتلته، وان اعتقاله لا يعطل ولا يؤخر الشخص ولا القضية
مرّ أكثر من شهر على اعتقال عطية من قبل الأجهزة الأمنية دون عرضه على أيّ جهة قضائية، وبالرغم من ذلك أصدر محافظ عمّان قرارًا بإبعاده خارج البلاد، ويأتي هذا الإصرار رغم عشرات المطالبات التي قدمتها جهات حقوقية محلية ودولية للإفراج عنه والتراجع عن قرار إبعاده. +
بعد 7 أشهر وأنا لا أجرؤ على حذف شيء يخصكما..
اليوم أزيل تطبيقات الألعاب التي حملتموها على جهازي ..
أخرج من المجموعات التعليمية الخاصة بكما..
ألغي متابعتي لكل صفحة أراها أمامي تعرض ملابس الأطفال وألعابهم ..
لم يكن قتلكم كابوسا كما ظننت.. بل كان أفظع حقيقة!
(الانفلونسر) سبب شهرته هي تفاهته، نعم التفاهة، ليست الكوميديا حتى، ولا التمثيل، ولا الغناء، المقاطع التي يسجلونها ليس لها تصنيف غير التفاهة، وهذا ليس افتراء عليهم او تقليل منهم، بالعكس هذا توصيف لحقيقة، حتى لو تابعه الملايين فهو تافه، وهذه بضاعته، تأييده لأي قضية لا يصنع فرقا
أبدًا ما كنت ناوية أتحدث بالموضوع لكن بعض المؤثرين اللي خرجوا عن صمتهم وشاركوا رأيهم بالحملة الأخيرة أثبتوا إنه يمكن فعلًا مش فاهمين شو المطلوب منهم كـ"مؤثرين".
١.) متابعينك غير معنيين بتبرعاتك؛ بينك وبين الله وبين الشخص/الجهة اللي متبرعلها
٢.) شغلك مع البراند فرع الشرق الأوسط لا يختلف كثيرًا عن شغلك مع البراند العالمي، اللي بشكل أو بآخر مرتبطات ببعض وقد يكون لهم يد لو 1% بدعم الصهاينة بطريقة أو بأخرى.
٣.) متابعينك غير معنيين بمشاعرك ولو كان يتقطع قلبك أو لا
*المطلوب منّك كمؤثر استغلال منصتك وأرقامك العالية بالمتابعات والمشاهدات للتأثير على ١) متابعينك: لا تذهب لإيفنتات الشركات الكبرى اللي لها يد بالإبادة (براندات عالمية أو فروعهم أو إيفنتات الانستغرام مثلًا اللي مسوّي رقابة على محتوى الناس اللي بتنشر من أجل غزة، وهون ما بنقول قاطعوه والغوا حساباتكم لأنه ما أعتقد بتقدروا، لكن قادرين ما تروحوا للفعالية بكل بساطة حتى بدون إعلان عدم ذهابكم إن كان عندكم خوف من رد الفعل من الشركة) ٢) التأثير على الشركات الكبرى إن لقت ضغط جمعي من المؤثرين العرب ومتابعينهم بحيث تروّض سياستها بطريقة تتناسب مع الفئة العربية