@yacop357357@rff65R@Mosahseh الخطوة المتاحة الآن روح لإدارة التعليم في الدولة اللي درست فيها يستخرجون لك بدل فاقد لشهادة اول ثانوي بعدين كمل دراسة ثاني وثالث ثانوي بعدها تقدر تدرس دبلوم مافي دبلوم يقبل اقل من ثانوي إلا أن يشاء الله وتتغير أنظمة الدراسة مثل البكالوريوس والماجستير والدكتوراه بقبول واحد !
الدين ما يحرم البشر يحرمون بعض من بعض بالمحرمات في المباحات غنّية لكن نعوذ بالله من الفتن ماظهر منها وما بطن 🤲🏻
اللهم بارك لهما واجعلها حياة سعيدة ترضيك 🤲🏻
ألتمس ألطاف الله في الشّدائد..
لما بَلَغني خبر وفاة أمي كان وقت صلاة المغرب صلّيت و اطمأن قلبي
مرّ الوقت سريعًا بين بُكاء و محاولات لإستيعاب الأمر حتى حان وقت صلاة العشاء سمعت الشيخ ماهر المعيقلي يتلو هذه الآيات فاطمأن قلبي جدًا والله شعرت بسكينة و راحة
كنت أدعي: ياربّ جعلها في الجنة ياربّ أمي تكون من المقصودين في الآية
@mus_anen سل الله المعافاة الدائمة
والثبات على ما يحب ويرضى والهداية للجميع فلولا فضل الله ما اهتدينا
ولنتذكر
" وإنّا لولا عون الله ماسُددنا في خطوة "
فلاحول ولا قوة إلا بالله له الحمد أن هدانا
وتذكر حديث فأبواه يهودانه ...
البعض لايستطيع الخروج عن نهج الأباء خوفاً أو استسلام تام لهم
أخي الكريم
أشكرك على هذا الطرح المتزن و أتفق معك في أن القضية أكثر تعقيداً من أن تُختزل في تأييد مطلق أو رفض مطلق
لا يمكن تجاهل إنسان يقول إنه استعاد عافيته و شعر بتحسن حقيقي بعد تجربة معينة فالتجربة الشخصية لها قيمتها الإنسانية و هي غالباً ما تكون الدافع الذي يجعل الناس يتمسكون بما جرّبوه
لكن في المقابل فإن التجربة الفردية لا تكفي وحدها لتعميم الحكم على الجميع لأن ما نفع شخصاً قد لا ينفع غيره بل قد يضر آخرين لأسباب مختلفة
ربما يكون النهج الأنسب هو الإصغاء للتجارب باحترام و فهم ما وراءها ثم إخضاعها للتقييم المنهجي بعيداً عن التقديس أو التشنيع
فلا نتعامل مع أصحاب التجارب باعتبارهم واهمين أو مخدوعين و لا نجعل من التجارب الشخصية وحدها معياراً للحقيقة العلمية
هدفنا في النهاية ليس الانتصار لرأي أو مدرسة بل الوصول إلى ما ينفع الناس بأكبر قدر من الأمان و الصدق و الإنصاف و المنهجية السليمة
و كلما ابتعد الحوار عن السخرية و التسقيط و اقترب من التواضع العلمي و احترام الإنسان كانت فرص الوصول إلى الحقيقة أكبر
و لك خالص التقدير و الاحترام
❗️ما هي المشكلة الرئيسية في "نظام الطيبات"؟
🔹المشكلة ليست في وجود قائمة أطعمة مسموحة أو ممنوعة فمعظم الأنظمة الغذائية تحتوي على مثل هذه القوائم و بعضها يعتمد على تفضيلات و استحسانات شخصية أكثر من أدلة علمية قاطعة و هذا أمر طبيعي و متوقع
فالنظام يحتوي على أمور أوافقه عليها مثل الصيام و منع النشويات فائقة المعالجة و منع المشروبات الغازية و إن كنت لا أوافق على المنع الكلي بشكل صارم و إنما التقليل و الاعتدال فهو أسهل على الناس و أقرب للالتزام و التطبيق العملي من المنع الكلي
🔹الإشكال الحقيقي بل الكارثي يكمن في التحوّل من "نظام غذائي" و أسلوب حياة إلى ادعاء علاجي كبير يُروّج لهذا النظام الغذائي على أنه قادر على:
▪️شفاء كل الأمراض المزمنة و المستعصية خلال أشهر قليلة فقط
▪️إيقاف الأدوية و العلاجات الطبية التقليدية
▪️و ذلك دون وجود أدلة علمية موثوقة تدعم هذه الادعاءات
🔹معايير الطب العلمي في تقييم أي علاج:
في الطب الحديث يجب أن يخضع أي ادعاء علاجي (سواء كان دواء أو حمية غذائية أو علاجاً بديلاً) لمعايير صارمة أهمها:
▪️دراسات عشوائية محكّمة
Randomized Controlled Trials
▪️مراجعات منهجية Systematic Reviews
▪️تحاليل تلوية Meta-analyses
هذه هي أعلى مستويات الأدلة العلمية للقول بشكل علمي موثوق بوجود علاقة سببية
أما الاعتماد على:
▪️"رأيي الشخصي و أنا حر"
▪️"جرّبته و تحسنت"
▪️"قصص المتعافين" على وسائل التواصل الاجتماعي
فهذه لا تُعتبر أدلة علمية كافية لإثبات فعالية علاجية للأسباب التالية:
🔺التجارب الشخصية Anecdotes عرضة للتحيّز و الكثير من العوامل المربكة
للتوضيح الطب لا يرفض التجارب الشخصية لكنه يعتبرها أضعف أنواع الأدلة لأنها مليئة بالعوامل المؤثرة التي قد توصلنا لاستنتاجات خاطئة مثل التأثير الوهمي و الانحيازات التأكيدية و الخلط بين الارتباط و السببية و عدم وجود مجموعة مقارنة و غيرها الكثير من العوامل لذلك نقول بأن التجارب الشخصية لا تؤسّس لقاعدة عامة نقوم بتطبيقها على الجميع فما يناسبك قد لا يناسب غيرك
🔺التحسن قد يكون مؤقتاً أو بسبب عوامل أخرى غير واضحة
🔺بعض الأمراض لها مسار طبيعي بحيث تتحسن و تتفاقم بطبيعتها من وقت لآخر
🔺كثير من "المتعافين" يتلقون علاجات طبية بالتوازي دون ذكر ذلك
🔺كثير من "المتعافين" لم يكونوا يلتزمون أصلاً بأي نظام غذائي صحي فالتحول من لا نظام إلى نظام غذائي يحتوي على الصيام و منع بعض الأطعمة التي قد لا تناسب بعض الناس سيحصل بعده تحسّن و لو بشكل مؤقت
🔹الخطورة العلمية و الطبية
الأمر الأكثر خطورة هو تقديم تفسيرات بسيطة و مخلّة تخالف أساسيات علم وظائف الأعضاء و التشريح و المناعة مثل:
▪️تصوير الأمراض المعقدة على أنها ناتجة فقط عن "نوع الطعام" و يمكن عكسها تماماً بالحمية
▪️الادعاء بأن مريض السكري من النوع الأول يمكنه التوقف عن الإنسولين بنظام غذائي هذا الادعاء خطير جداً لأن السكري من النوع الأول مرض مناعي يدمر خلايا البنكرياس و الإنسولين ليس خيار بل ضرورة للبقاء على قيد الحياة
▪️الادعاء بأن مريض زراعة الأعضاء كالكلى يستطيع إيقاف أدوية مثبطات المناعة هذا سيؤدي إلى رفض العضو المزروع و فشل الزراعة و العودة للغسيل الكلوي
▪️علاج السرطان بنظام غذائي و ترك العلاجات التقليدية
و غيرها الكثير من الأمثلة
♦️الخلاصة العلمية
تحسين نمط الحياة و التغذية أمر مثبت علمياً و له فوائد كبيرة في:
▪️الوقاية من بعض الأمراض
▪️تحسين جودة الحياة
▪️تقليل الحاجة لبعض الأدوية في حالات معينة (مثل السكري من النوع الثاني أو ارتفاع ضغط الدم)
لكن تحويل أي نظام غذائي من أسلوب حياة صحي إلى "علاج سحري شامل" يشفي جميع الأمراض و يُغني عن الطب الحديث هو ادعاء استثنائي يحتاج إلى أدلة استثنائية
و حتى الآن لا توجد دراسات علمية موثوقة تدعم هذه الادعاءات العلاجية الواسعة التي يُروَّج لها في "نظام الطيبات"
حفظ الله الجميع بصحة و عافية
@VV66_ ياسيدي انا اشوف في حملة تشويه لصداقة العمل..
الحقيقة ان الامر ينطبق حتى على الصداقة خارج العمل، وكثير تتفاجأ بأشخاص، كنت تظن انهم محزم، وهذه طبيعة البشر.
خلف بن هذال يقول:
لقيت نفسي بالشدايد لحالي
وانا احسب اني لاتضايقت مسنود
" لا إله إلا الله "
خطبة عظيمة مؤثرة
-تكتب بماء الذهب-
كل نعيم دون الجنة حقير،
وكل بلاء دون النار عافية،
ومن رضي بقسمة الله لم يحزن على ما فات،
ومن نسيَ خطيئته استعظم خطيئة غيره.
أحيوا قلوبكم بالمواعظ
وألينوها بالزواجر.
خطبة الجمعة ٢٢ / ١٠ / ١٤٤٧ هـ
أ.د. صالح بن حميد
من المقاطع اللي أحبها وما أملّ من تكرارها !!
ضروري تسمعون تفسير الدكتور صالح الدقلة لكلمة "الهدى" !! يقول : لما لا تسأل الله الهدى !! لما لاتكثر من قول يامدبر الأمر دبر أمري أحسن تدبير !!
لن يرى الله عبدًا يلوذُ به يسأله الهدى ثم يخذله أبدًا🥺❤️