"تظاهرت بالشفاء من أمورٍ حطّمتني و غيرت في داخلي الشيء الكثير و لم أُشفى بعد، و يكفيني علمك يا الله بكل محاولة في سبيل أن أعيش و أنسى، و أن أنجو دائمًا من كل ما مر على قلبي بأقل ضرر."
"بيني وبينه ما هو أعظم من الحُب.. بيننا أُلْفة، وكأنه بجواري منذُ مئة عام، أعرفه كباطن يدي، خوفه، قلقه، خجله، وضحكاته، حتى أفكاره أتنبأ بها معه، أعرفُه كأنّه منّي."
إنا لله وإنا إليه راجعون .. فقدت الإمارات ابنها البار وقائد "مرحلة التمكين" وأمين رحلتها المباركة.. مواقفه وإنجازاته وحكمته وعطاؤه ومبادراته في كل زاوية من زوايا الوطن.. خليفة بن زايد، أخي وعضيدي ومعلمي ، رحمك الله بواسع رحمته وأدخلك في رضوانه وجنانه.