عندي علة وجدانية أنفرّ فيها من الوعود والكلمات الي تجهش وتنزف بكل شيء ولا شيء. وأفضّل أن أحيا وأرى ما يكشفه الزمن لي من حقيقة وزيف دون تعويل على كلمة قاطعة قيلت في غمرة أحاسيس منسابة
يعذبني الحنين الذي لا يغادر لكني أيضًا أحميه من جحود النسيان. حنين صادق لغائب وفيّ، غائب يطل من شبّاك القلب على كل المشاهد، شيء من قبيل:
«الوقت يمر، والرفقة تمر، والشارع يمر
أعود لمنزلي لا شيء في صدري.. سواك»
اللهٌما أني أستودعك شخصًا عزيز على الروح وبعيداً عن العين, اللهٌما خذ بيده من عناء الحياه إلى مداخيل الراحه والنعيّم وأرزِقّه الهدوء في حياةٍ تخلو من الضجيج وأبعده عن وحدةٍ قد تقتل إنسان وجعل حياته سراءٍ في سراء