يعد نظام الإفلاس من الأنظمة المؤثرة في البيئة التجارية، إلا أنه من أقلها تناولًا وفهمًا لدى كثير من المستفيدين منه.
ومن هذا المنطلق، أبدأ هذه السلسلة لشرح نظام الإفلاس بأسلوب عملي، ينطلق من أهداف النظام، ثم يتناول إجراءاته تباعًا، ابتداءً بالتسوية الوقائية، ثم إعادة التنظيم المالي، وختامًا بالتصفية، مع الوقوف على أبرز الأحكام والإشكالات العملية التي تهم الدائنين والمدينين والممارسين.
آمل أن تكون هذه السلسلة مرجعًا مبسطًا لكل مهتم بنظام الإفلاس.
العدالة… إلى المستقبل.
هذه ليست مجرد رؤية، بل بداية مرحلة ستترجم فيها إمكانات الذكاء الاصطناعي إلى تطبيقات نوعية ترتقي بجودة العدالة وتجربة المستفيد.
#عام_الذكاء_الاصطناعي
(٢)
من أبرز ما يميز إجراء التسوية الوقائية أن نظام الإفلاس لم يشترط لافتتاحه أن يكون المدين مفلس أو متعثر، بل أجاز له طلب افتتاح الإجراء إذا كان من المرجح أن يعاني من اضطرابات مالية يخشى معه تعثره.
وهذا يعكس توجه النظام في التدخل المبكر، فكلما عولجت الصعوبات المالية في بدايتها زادت فرص استمرار النشاط، وارتفعت احتمالية الوصول إلى حلول تحقق مصلحة جميع الأطراف، بخلاف التدخل المتأخر الذي قد يؤدي إلى تعثر بصورة يصعب تداركها.
ولذلك لم يجعل النظام اللجوء إلى التسوية الوقائية مقصورًا على المنشآت التي فقدت قدرتها على الاستمرار، بل فتح الباب أمام المنشآت التي لا تزال أنشطتها قائمة وقادرة على الاستمرار، إلا أنها تحتاج إلى إعادة جدولة التزاماتها المالية مع دائنيها، بما يمكنها من تجاوز الأزمة والعودة إلى ممارسة نشاطها.
ومن المهم التنبيه إلى أن افتتاح التسوية الوقائية لا يعني إعفاء المدين من ديونه، ولا إسقاط حقوق الدائنين، ولا منح المدين حرية الانفراد بفرض حلول على دائنيه، وإنما يقوم هذا الإجراء على مبدأ جوهري، وهو الوصول إلى (اتفاق) بين المدين والدائنين على مقترح التسوية الوقائية، وفق الضوابط والإجراءات التي رسمها نظام الإفلاس.
ومن هنا يتبين أن التسوية الوقائية ليست حماية للمدين على حساب الدائنين، ولا حماية للدائنين على حساب المدين، وإنما هي إطار يهدف إلى تحقيق أفضل نتيجة ممكنة للطرفين، والمحافظة على القيمة الاقتصادية للنشاط.
يعد نظام الإفلاس من الأنظمة المؤثرة في البيئة التجارية، إلا أنه من أقلها تناولًا وفهمًا لدى كثير من المستفيدين منه.
ومن هذا المنطلق، أبدأ هذه السلسلة لشرح نظام الإفلاس بأسلوب عملي، ينطلق من أهداف النظام، ثم يتناول إجراءاته تباعًا، ابتداءً بالتسوية الوقائية، ثم إعادة التنظيم المالي، وختامًا بالتصفية، مع الوقوف على أبرز الأحكام والإشكالات العملية التي تهم الدائنين والمدينين والممارسين.
آمل أن تكون هذه السلسلة مرجعًا مبسطًا لكل مهتم بنظام الإفلاس.
(١)
بدأ نظام الإفلاس بإجراء التسوية الوقائية، وهذا الترتيب ليس عشوائيًا، بل يعكس فلسفة النظام في أن الأصل هو المحافظة على النشاط الاقتصادي متى أمكن.
فالتعثر المالي لا يعني نهاية النشاط، وقد يكون مجرد أزمة مؤقتة يمكن تجاوزها باتفاق المدين مع دائنيه، بما يحفظ قيمة النشاط ويحقق مصلحة جميع الأطراف.
ومن هنا جاءت التسوية الوقائية باعتبارها الإجراء الأول في نظام الإفلاس، إذ تهدف إلى تمكين المدين من الوصول إلى اتفاق مع دائنيه لإعادة ترتيب التزاماته، مع استمرار إدارة نشاطه، متى كان ذلك ممكنًا ويحقق مصلحة الدائنين.
من الأخطاء الشائعة الاعتقاد أن العامل لا يستحق مكافأة نهاية الخدمة إلا إذا أمضى سنتين أو أكثر في العمل، وهذا غير صحيح على إطلاقه
فالأصل وفق المادة (84) من نظام العمل أن العامل يستحق مكافأة نهاية الخدمة عند انتهاء علاقة العمل، وتحسب المكافأة بحسب مدة خدمته، ولو كانت المدة أقل من سنتين أو حتى أقل من سنة
لكن الاستثناء الوارد في المادة (85) يتعلق بحالة محددة، وهي إذا كان انتهاء العلاقة بسبب استقالة العامل؛ ففي هذه الحالة لا يستحق مكافأة نهاية الخدمة إذا لم تبلغ مدة خدمته سنتين
أما إذا انتهت العلاقة بسبب صاحب العمل، فإن العامل يستحق مكافأة نهاية الخدمة عن المدة التي قضاها في العمل، ولو كانت أقل من سنتين
لذلك فالعبرة ليست بمدة السنتين وحدها، وإنما بسبب انتهاء العلاقة العمالية؛ فالسنتان شرط مؤثر في حالة الاستقالة فقط، أما غير ذلك فالأصل استحقاق المكافأة وفق الضوابط النظامية.
حُسن السيرة والسلوك لا يعد دليلا على البراءة ولكن الفيصل في الأمر هو الأدلة.. والهدف من العقاب على الجرائم هو الإصلاح
مبارك العطيفي - محامي ومستشار قانوني
@mubarak_al36efe@iro2a
إن من تمام عظمة البروتوكول الملكي السعودي هو تقديم أسبقية سماحة مفتي عام المملكة في مراسم الديوان الملكي، ولذلك سمو سيدي #ولي_العهد بدأ بالسلام على سماحة المفتي وقبّل رأسه تقديراً واحتراماً، وهو أصل عظيم ونبيل في قيمة البروتوكول السعودي للعلم والعلماء.
معالي وزير العدل الدكتور وليد الصمعاني:
القضاء المؤسسي يعكس مرحلة متقدمة من نضج المنظومة العدلية، أسهمت في رفع كفاءة التقاضي، وتعزيز جودة الأحكام، وترسيخ عدالة أكثر وضوحًا واتساقًا.
صديقي العزيز: الجميع يجيد دور ممارسة الأستاذية، والقليل من يجيد (أدب) التلمذة.
للأسف، فالعالم ممتلئ بمن يجيدون التنظير، لكنه يفتقر لمن لديهم الشجاعة ليكونوا تلاميذ أمام الحقيقة أو أمام تجارب الآخرين.
باختصار: إذا لم تحسن الإنصات كمتعلم، فلن تملك يوماً حق التوجيه كمعلم.
أصدرت #إيسار دليلًا إرشاديًا يعزّز كفاءة إدارة إجراءات إعادة التنظيم المالي وفق #نظام_الإفلاس، وذلك بهدف تقديم الحلول والخيارات التي تُمكّن أمين الإفلاس وتدعم أعماله عند إدارته للإجراء.
للمزيد: https://t.co/7PhwkZag6c
للاطلاع على الدليل: https://t.co/PIE3i11RpQ
تُعلن #وزارة_الدفاع عن وصول قوة عسكرية من جمهورية باكستان الإسلامية إلى قاعدة الملك عبدالعزيز الجوية بالقطاع الشرقي ضمن اتفاقية الدفاع الإستراتيجي المشترك الموقعة بين البلدين الشقيقين.
وتتكون القوة الباكستانية من طائرات مقاتلة ومساندة تابعة للقوات الجوية الباكستانية، بهدف تعزيز التنسيق العسكري المشترك، ورفع مستوى الجاهزية العملياتية بين القوات المسلحة في البلدين، وبما يدعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
كلام واقعي من صاحب خبرة
لكن حصر النجاح في الجهد البشري وحده نصيحة قاصرة مهما كانت ثمينة.
النجاح في حقيقته ليس نتاجاً ميكانيكياً لمدخلات بشرية بحتة، بل هو ثمرة الجهد البشري ضمن القدر الإلهي.
هذا الخطاب مهم جدا، إذا كنا نوجهه للمسلمين.
فخ النمذجة (لماذا يفشل الناجحون؟)
في عالم المال والأعمال، نجد آلاف التجار يطبقون "بروتوكولات النجاح" بحذافيرها، وبانضباط صارم، ومع ذلك تصطدم جهودهم بحوائط الفشل. والسبب ليس نقصاً في الكفاءة، بل غياب "التوفيق الخارجي"؛ تلك الظروف التي لا تخضع لسيطرة الإنسان (كتقلبات السوق الفجائية، أو توقيت الفرص).
المعادلة الصحيحة التي يجب أن يدركها المسلم هي:
(استراتيجيات صحيحة + انضباط عملي) + (توفيق إلهي)
أو بتعبير آخر:
بذل السبب المادي + بذل السبب الشرعي
هذه المعادلة قد لا يكترث لها غير المسلم. أما المسلم فهي ضرورية له. ويجب أن نذكره بها باستمرار.
اعمل بالأسباب وكأنها كل شيء (انضباطاً وتخطيطاً)، ولكن ابقَ مفتقراً إلى الله في دعائك واستغفارك وكأنك لا تملك من الأمر شيئاً.
عقيدة التوفيق لا تدعو للاتكال، بل هي قمة الذكاء النفسي؛ فهي تحمي الإنسان من آفتين:
الكِبْر عند النجاح: فلا ينسب الفضل لنفسه (أنا ربحت بذكائي)، بل يراه محض فضل من الله.
الانهيار عند الفشل: فلا يحطم ذاته باللوم، بل يعلم أن الأسباب بُذلت والقدر لم يوافقها.