أمي وأبي وأخي، ومن رحل عنا…
سيظل دعائي يرافقكم في هذه الأيام المباركة
فأنتم الغائبون عن أعيننا، الحاضرون في قلوبنا ودعواتنا
نسأل الله أن يجعل لكم من الرحمة نورًا ومن الجنة دارًا وأن يطيب مقامكم بلطفه ورضاه💕
ولنا في الأيامِ ذكرياتٌ و حكاياتٌ لا تُنسى
تسكن القلبَ وإن غابت الوجوه
وأشخاصٌ وإن غابوا
تركوا في القلبِ أثرًا لا يغيب.
بعضُها يبتسم في أعماقنا
وبعضُها نشتاق لها كلما مرّت الأيام. 🤍
تمرُّ بنا الأيامُ سريعًا
ويبقى الأثرُ الجميلُ لا يرحل. ✨
سيظل أخي الحاضر الغائب
يسكن الدعاء، وتحنّ إليه الأرواح
غاب عن أعيننا لكنه ما غاب عن قلوبنا يومًا.
رحمه الله رحمةً واسعة
وفي هذه الأيام المباركة نسأل الله أن يفيض عليه من رحماته ونوره
وأن يجعل مقامه في أعلى الجنات💕
في هذه الأيام المباركة…
أمي وأبي الحاضران في قلوبنا، الغائبان عن دنيانا
نسأل الله أن يجعل قبريهما روضةً من رياض الجنة وأن يبلغهما من الدعاء والرحمة ما يليق بطيب قلبيهما وأثرهما الجميل.
رحمكما الله رحمةً واسعة، وجمعنا بكما في جنات النعيم💕
كانت امي تفرحُ بهذه الايام لأنها أيامٌ تُشبه القلوب الطيبة
تملؤها الطمأنينة، ويغمرها الذكر والدعاء.
رحمَ اللهُ أمي رحمةً واسعة،
وجعلَ فرحتها بهذه الأيام نورًا يصلها في قبرها
سيبقى أثرُها حاضرًا في تفاصيل هذه المواسم
في الدعوات وفي التكبيرات
وفي كل شعورٍ جميلٍ كانت تزرعه في القلب
صباحُ غُرَّةِ ذي الحِجَّة…
صباحٌ تُزهرُ فيه الأرواحُ بالطاعة،
وتُفتحُ فيه أبوابُ الرجاء،
ويُقبلُ القلبُ على الله بشوقٍ ودعاء.
جعلَ اللهُ لكم في هذه الأيام المباركة
نورًا في القلب،
وسعةً في الرزق،
وبركةً في العمر،
وأثرًا طيبًا لا يزول💕
في هذه الأيام المباركة، اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين، واغفر لهم مغفرةً واسعة، واجعل قبورهم روضةً من رياض الجنة، وأنر لهم قبورهم، وآنس وحشتهم، واجمعنا بهم في جنات النعيم.
اللهم في يوم الجمعة
اجعل لنا من كل همّ فرجًا،
ومن كل ضيقٍ مخرجًا،
وارزقنا راحةً تملأ القلوب،
ودعواتٍ لا تُرد،
وأيامًا يملؤها الرضا والطمأنينة.
اللهم ارحم من اشتقنا لهم،
واغفر لوالدينا ومن فقدناهم،
واجعل لهم نورًا ونعيمًا لا ينقطع،
واجمعنا بهم في جناتك جنات النعيم💕
الرحيل المؤلم… ليس مجرد غياب، بل فراغ يتركه من كان يملأ تفاصيلنا.
هو ذلك الشعور الذي يأتي بلا استئذان، يسرق منّا الطمأنينة، ويترك في القلب صمتًا لا يُحكى.
نشتاق، فنبتسم أحيانًا لذكرى، ونبكي أحيانًا لأن الذكرى لا تعود واقعًا.