التوجيه القرآني الكريم في: (ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أَن يشاء الله)، يضع الإنسان أمام حقيقة عجزه وضعف إرادته المستقلة عن خالقه. فجاء هذا التوجيه ليرد الأمر، كل الأمر إلى صاحبه. فتعليق الأمر كله بالله، يقي العبد من خطر الركون إلى نفسه والاعتماد على حوله وقوته.
"أولى مراحل ضبط النفس علمك أنها لن تنضبط أبدًا وأنكَ معها في توجيه دائم، وتقويمٍ مستمر على هذا فطرت، وعلى هذا ستبقى. فلا تجزع من الميل جزع اليائس، ولا تغرنك الاستقامةُ غرور الآمن"
للإخلاص لذّة، وللإتقان مُتعة، وللإحسان حلاوة؛ لا يستشعرها إلّا الصادقين، الذين لا يتوانون عن تقديم أفضل ما لديهم لما بين يديهم، ويستحضرون الله في كل خطوة وفِعل وكلمة، ورقيبهم الأول ضمائرهم الحَيّة، الذين يؤمنون أنّ الحياة تزدهر بالعطاء وترتقي بالبناء.
نفسية أبنائك أهم من أي درجة، وغرس الثقة فيهم أبقى من أي شهادة،المدارس تمنحهم مفاتيح المعرفة، لكن أنت من يمنحهم صلابة الروح، لا تطفئ نورهم الداخلي بحثاً عن تفوق أكاديمي مؤقت، فالأرقام تُعوض، والشهادة تُكتسب، لكن الكسور النفسية لا تُجبر بسهولة، الناجح الحقيقي هو من يمتلك ثقة ترجعه للقمة، ونفسية سوية تسنده إذا تعثر.
تعرف الشخصية الراقية في أسلوبها، ولباقتها، وتعاملها، وانتقائها لمفرداتها، واختياراتها المختلفة، فتجد ملامح الرُقِيّ تتجلّى في كافّة تفاصيلها، ولا يصدر ذلك إلا من نفسٍ كريمة تهذّبت بالأخلاق، وارتقَت بالفِكر، وتشرّبت الجمال حتى أصبح طبعًا أصيلاً فيها لا تكلُّفًا.
"الموفَّق من يستفيد من قدرِ الله له بتأخير إِجابته لدعواته، فيتربّى على عبودية التَّفويض والتَّسليم، ويتأدب بآداب الوقوفِ على باب القريبِ المُجِيْب، ويسأَلهُ بإِلْحاحٍ، وقلبٍ منيب، لا يعْرِفُ اليأْسَ، بل عامرٌ بإِحسانِ الظنِّ بمن هو أَقربُ إِليه من حبلِ الوريد"
والله ما رأيت خُلُقًا أشدَّ قبحًا من البخل؛ فهو فقرُ النفس وإن اغتنت اليد، وضيقُ الروح وإن اتسع الرزق. وما نقصت الأموال بالعطاء، لكن البخل ينتقص من صاحبه في كل مرة
حاول أن تتقبل أن التعثر جزء حتمي من الحياة،
قد تكافح لكن ليس بالضرورة أن تحصل على كل شيء تريده في حياتك،
ربما تُرزق بأشياء وتحرم أشياء أخرى،
لا تسخط بل ارفق بنفسك وتعاطف معها،
فما تراه من آخرين حصلوا على ما كنت تتمناه، تأكد أنهم حرموا أشياء أنت تملكها،
تأمل.......فما تراه أمامك قد لا يكون الحقيقة الكاملة.
#اسامه_الجامع
مؤخرًا بدأت أتعافى من فكرة أني وحيدة، وأدركت أن هناك ربًّا يُكرمني، ويستجيب لي، ويرزقني ويجبرني، أدركت أن هناك معيةً إلهية تحرسني وترافقني في كل طريق، وأني لم أكن يومًا أسلكه وحدي كما كنت أظن ويؤلمني ذلك الظن
بل كان الله معي دائمًا وحين فهمت هذا هدأت نفسي