بحسب الجزيرة، مؤهلات خليل الحية لتقرير مصير الملايين في غزة وقضية كالقضية الفلسطينية هو أنه عاش "النكسة" وهو طفل!
طيب اكتبوا للناس أنه كان ممن ساهم بصنع الكارثة وهو كبير!
"كل ما أردناه من حماس ألا تجعلنا لاجئين مرة أخرى
نازحين مرة أخرى
مذلون مهانون مرة أخرى
شعبا لا يبحث إلا عن المساعدات
وكل ما فعلته أنها أصرت على هذه الرهانات المجنونة، وتصرفت بغباء سياسي ووطني منقطع النظير، وحملتنا جميعا نحو الهاوية وألقتنا فيها وهي تصرخ: أعدنا القضية للواجهة!"
انت شخص دوني وتحاول التقليل من قيمة اتفاق أوسلو أو مطار غزة وتحاول بيع وهم لجمهور الخرفان خارج غزة
أوسلو، رغم قيوده وسوءه، أعطى الفلسطينيين ما لم يجرؤ أي أحد قبله أو بعده على تحقيقه مؤسسات شبه سيادية، مطار، ومؤسسات تعليمية وصحية، وإدخال الشعب الفلسطيني على خارطة العالم السياسية، ياسر عرفات لم يكن يتحكم بكل فلسطين قبل أوسلو يا قذر، لكنه حصل على جزء من الأرض بالاتفاق، وحافظ على وجود فلسطيني حقيقي ودعم صمود وبقاء الشعب على الأرض وأعاد معه مئات الآلاف. هذه حقائق لا يمكن مسحها بالصور بغباءك أو دعايتك إلى جمهور الخرفان.
أما حماس منذ 2007؟ فهي رمز الفشل حروب متكررة، دمار شامل، حصار دائم، شعب محاصر، لا إنجاز سياسي، لا سيادة، ولا أي خطوة نحو تحرير الأرض. واليوم، بعد كارثة 7 أكتوبر، حماس تحكم فقط حوالي 30٪ من مساحة غزة، والباقي دمار وحصار.
لا يمكنك تحويل الإنجاز إلى ذل فيما تسوق للفشل والهزيمة على أنها انتصار. بكفي غباء.
@eb78m السلامة على حساب الكرامة !! راحت السلامة و ضاعت الكرامة بموت 150 الف وتشرد 215000"مواطن ..
الحياد على حساب الدم ! كنتم تحيدون نفسكم بعد وصول شنطة العمادي القادمة من اسرائيل ..
لم يصمت الشعب ولا ممثله الشرعي و الوحيد والحقيقية انكم سبب بهذه الكارثة وكنتم أدوات لهذا المحتل .
💬 // بمعنى آخر حـ0ـاس كانت تعلم أنها على خطأ والرؤساء العرب يقولون لها ذلك ولكنها أبت إلا أن تستمر بغبائها ومتاجرتها وأسرها لأهالي القطاع ووضع العصي بعجلة القضية الفلسطينية في تعزيز الإنقسام
وكل ذلك بدعم مالي من قطر وتوجيه إيراني ومباركة تركية .
مكالمة مسربة بين الرئيس علي عبدالله صالح وخالد مشغل في حركة حماس
- صالح يهاجم خالد مشعل ويقول : اوقفوا الصواريخ ، أنتم تعطون إسرائيل المبرر لقتل الشعب الفلسطيني، جنبوا الشعب الفلسطيني المجازر .
حماس ومقتل أبو شباب .. قصة بحث عن انتصار وهمي
ياسر أبو شباب، من مدمن سجين فار إلى حليف مؤقت لـ حماس في تأمين الشاحنات وصولاً إلى قائد مليشيا بدعم "إسرائيل" لمحاربة حماس .. قصة أمير حرب حالم انتهت حياته برصاصة في نزاع بين مخلفات الحرب
المدهش أن من جعل غزة بئية غير صالحة للحياة وتسبب في مقتل 100 ألف إنسان غزّي، ودمار ما تبقى من حياتهم، وأغرقهم في الضرائب قبل الحرب وأثنائه وبعدها، اقصد حماس، جعلت من موت شخص عميل ولصّ انتصارًا، في مشهد أقرب إلى فيلم سينمائي وكأن " الخير انتصر على الشر" !!
رواية إعلامية مدروسة بعناية، تحاول حماس بالزفة المبالغة لمقتل تافه إلى إنكار الواقع والهروب من مسؤولية الطوفان المدمر، لكن الحقيقة تقول أن أبو شباب ليس سوى ترس صغير في مآسي غزة - امتداد طبيعي لفوضى "الطوفان الحمساوي"
حماس بخبثها الإعلامي تضع المواطن الغزّاوي أمام خيارين: بين وجودها الدموي و وجود المليشيات المدعومة من الاحتلال - بالعودة إلى الماضي نسمع من أحمد ياسين يشرح كيف تأسست حماس بتصريح من الحاكم الإسرائيلي، وهو الطريق ذاته الذي سار عليه أبو شباب "الحالم" ولكنه لا يمتلك منظومة إعلامية وقناة الجزيرة - شخص "أمّي" لا يجيد الخطابة، وما بين جوقة الظّلام يجد المواطن الغزاوي نفسه وسط مستقبل ضائع، موت بطيء و"خيمة" وطابور ميه !!
بدأ حربًا لأخذ أسرى إسرائيلين والمفاوضة على غزة،
فخسر الحرب، وخسر غزة، وخسر اسماعيل هنية ونصر الله وبرنامج النووي الإيراني وخسر ٦٠ ألف شهيد مدني وبنية تحتية لقطاع بأكملة و١٠٠ ألف مصاب، وخسر حياته وأُعيد الأسرى الإسرائيليون في النهاية لوقف الحرب التي بدأها.
قمة الأحا!
رجل حرب فشيخ.
منقول
تيسير عبد
هو لمة انا أخطف حاجة من بلطجي الحارة. وأخبيها في بيتي. ويقوم بلطجي الحارة بالهجوم الوحشي على بيتي يكسره ويدمره ويقتل اطفالي وزوجتي. ويبقى جالسا فيه ولا يخرج. الا بتسليم حاجته.
ومن باب استعطافه ومع تدخل الوسطاء بيننا. أقوم مرجعله حاجته. وبرضه لا يرضى ان يخرج من بيتي.
هو هيك بكون هذا صراع الأدمغة. والانتصار الامني؟.
هل القدرة على إخفاء الشيء مقابل خسائر فادحة. ثم إعادة تسليم الشيء نفسه مجانا بعد سلسلة ضخمة من الخسائر التي لا تعوض. يعتبر انتصارا؟.
انا بحكي بجد والله. لأن المسألة اصبح ليس لها علاقة بالسياسة. ولكن لها علاقة بالمنطق والفهم أو الجنون والعناد.