ستظلون حاضرين بيننا...
في رائحة التراب بعد أول مطرة، وفي حقول التبغ التي تنتظر موسمها، وفي أشجار الزيتون التي تشبه صبركم، وفي أصوات الناس العائدة إلى قراها. ستظلون حاضرين في تفاصيل هذا الجنوب، في حجارته ووديانه وتلاله، وفي كل قلبٍ تعلّم منكم معنى الكرامة والثبات.
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾
انت فيك تقلع شجرة من جذورها من الأرض، فيك تنسف مبنى من أساساته، بس ما فيك تقبع جبل من أرضه ولا تلغي وادي من موقعه، أهل الجنوب هيك، جبال ووديان هالأرض، ما حدن فيه يقبعهم منها.
#الجنوب#جنوبيون
Lebanese people are returning to some areas in southern Lebanon and they are raising the call for prayer from their mosques for the first time in months
يعودون، كما دومًا..
أحباب قلبي، يعودون، أهلي وأصحابي، يعودون. أبناء الأرض، تينها وزيتونها والنسيم العليل فيها، في طريقهم إليها. تفتح الأرض ذراعيها لهم كما تفعل الأم حين ترى أبناءها بعد غياب، ويهتزّ الهواء فرحًا بعودتهم، كأن الأشجار نفسها كانت تنتظر هذا الموعد. يعودون، لا غرباء أنهكتهم الطرق، بل أصحاب دارٍ عرفتهم الحجارة وحفظت وجوههم النوافذ، فعادت الأشياء كلها إلى أماكنها، وعاد القلب إلى شيء من طمأنينته.
أراهم لا يمشون، بل تحوّلوا إلى طيور. تخفّفوا من أثقال الغياب، ومن غبار الطرق الطويلة، ومن تلك المسافات التي كانت تفصل بين القلب وما يحب. يهبطون على ترابهم كما تهبط الطيور على أعشاشها بعد موسمٍ قاسٍ من الترحال، فلا يسألون عن الطريق، لأن الطريق يسكنهم، ولا يبحثون عن البيت، لأن البيت ظلّ يحمل أسماءهم في صمته.
الحزن كبير، الألم يحتاج سنوات من التشافي والتعافي. الآن ينتهي الحزن الجمعي ويتجه كُلّ شخص إلى حزنه الخاص، إلى الموت والدمار. الآن الفرح والارتياح والحزن تعود إلى سياقاتها، إلى الناس العاديين، تعود لتكون أفراحًا وأحزانًا طبيعية، عادية، تعرف البرد الطبيعي والخوف الطبيعي والموت الطبيعي ربما، بغض النظر عن إرادات الطائرة والصاروخ والقاتل. الآن تتجه إلى الناس العاديين، هؤلاء الذين يعرفون الحقيقة، بغض النظر عما قاله صاحب ربطة العنق على شاشة ممولة أو في صحيفة تُريد كسر هذه الإرادة. الناس العاديون يعرفون لأنّهم ذاقوا طعم الظلم ومرارة الحرمان وتعب من أكل المشي حواف قدميه هرباً من الموت. هؤلاء العاديون يعرفون معنى الأرض ومفتاح الدار وخبز التنور تحت ظلال شجرة. يعرفون بقلبهم العادي معنى الحرية، التي لا تحتاج معجمًا ولا مباحث أو كتبًا لتفسيرها، بل تلك التي تُعرف بالغريزة أو الفطرة. أولئك، أصحاب البيت والألم، انظر إليهم، ماذا يقولون؟ تلك الحقيقة وحدها... لأنهم يعودون، كما دومًا.
وهي البلاد؛ نحن أولادها، وفي أزقّتها علقت ضحكاتنا وعلى حيطانها كتبنا أسماءنا. نحن الماء والهواء والشجر المغروس في أرضِها. فيها ركضنا وفيها وقعنا نتلمّس طريقنا. إنّها البلاد، فيها نضيع ونغضب، عليها نسخَط ونحتدّ، نضع دموعنا في حصّالات خوفًا من أيّام الجفاف؛ مع ذلك، هي البِلاد.
يا نورَ النّورِ، يا مُنَوِّرَ النّورِ، يا خالِقَ النّورِ، يا مُدَبِّرَ النّورِ، يا مُقَدِّرَ النّورِ، يا نورَ كُلِّ نورٍ، يا نوراً قَبلَ كُلِّ نورٍ، يا نوراً بَعدَ كُلِّ نورٍ، يا نوراً فَوقَ كُلِّ نورٍ، يا نوراً لَيسَ كَمَثلِهِ نورٌ.
🚨 نداء انساني عاجل وضروري 🚨
طفل مريض بحاجة إلى دم فئة A+ في مستشفى الجامعة الامريكية
المريض إيليا زيدان
التواصل مع الرقم:
81774431
يا جماعة هيدا الطفل وضعه صعب، منصاب بغارة إسرائيلية على قضاء صيدا، الأب استشهد و الطفل بالمستشفى، لو سمحتو اذا ممكن تشاركو الرسالة
#اعادة_نشر #ريتـوووويـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت #ريتويتــ #ريتويت_لطفا
إخوان
لكل بيعرف انو بخجل انشر حالات وابعتوا ويش الا للضرورة بتكل على الله بيسرها وعلى ثقتكم فيني
بس أنا اليوم عنجد بحاجة دعمكم لنكمل بتكافلنا الإنساني لنرضي رب العالمين ونقوم بواجبنا تجاه أهلنا وناسنا المتعففين وكبار السن❤️
للمساهمة: 76631784 مأجورين سلف 🤲
إن أخطر ما يبتلى به المرء هو اعتياد المذلة حتى تصير طباعاً، فإذا ما استحال هذا "المُعتاد" سلطةً، لم يكتفِ بنشر عدواها في المحيط، بل أضحى يرى في كرامة الآخرين خطراً وجودياً يلزمه وأده. #مسامير_داود
نداء انساني عاجل
🔴🔴🔴
تحتاج مستشفى حيرام إلى وحدات دم من جميع الفئات بشكل طارئ. ندعو كل من يستطيع التبرع إلى الحضور والمساهمة في إنقاذ الأرواح.
تبرعكم اليوم قد يكون الأمل لمريض ينتظر فرصة للحياة.
في هذا المشهد ما يشبه حكايتنا: شمسٌ تغيب، وبحرٌ ينتظر، ووعدٌ بأن للشمس شروقًا لا بدّ منه. لذلك لا يرهبنا ظلام هذه الأيام، لأن قلوبنا معلّقة بذلك الفجر الذي سيأتي، ومعه نصرٌ سيُنير دربًا طويلًا من الصبر والتضحيات والثبات.
والحقيقة أنّه لدينا في الجنوب كُلّ الأسباب لكيّ ننكسِر؛ لكي نسقُط أرضاً - لكيّ يأكلنا الحزن.. إلا واحد؛ وهو أن الإنكسار ثمنُه ضياعُ الحقّ.. وهذا أغلى من كُلّ ما سبق..