زارني الإدراك بأن الشخص الذي ما فكرت يومًا في أن تخدش خاطره بالظنون، هو نفسه الشخص الذي جعلك تعيش باقي العمر بجرح تحمله بين ضلوعك، وأدركت أن المرء لا يُهزم بخصومة واضحة، وإنما يُهزم بمحبة اعتقدها حِصنه المنيع، فاستأمنها واستند عليها.. وما أقسى أن يتحول مأوى الروح إلى مصدر شتاتها.