🚨 الطبيبة تانيا التي تطوعت للذهاب إلى غزة 🇵🇸 تقول إنها حملت طفلاً ميتاً بين يديها دون وجود أي معدات لإنقاذه، وتؤكد أن ما يحدث ليس حرباً بل مذبحة بحق الأبرياء.
هاتفٌ عسكري عُثر عليه في قرية عابدين يكشف جانبًا من تقنيات الميدان لدى قوات الاحتلال، من الاتصال بالشبكة العسكرية المشفرة إلى نظام “أولار” المخصص للمهام التكتيكية وربط الجندي بقائده.
سيدة فرنسية:
"وجدنا قبرًا جماعيًا في غزة يحتوي على 300 شخص.
أطفال صغار قُتلوا وأيديهم مُقيدة خلف ظهورهم،
ثم يخرجون ويقولون إن الجنود الإسرائيليين هم أكثر الجنود أخلاقًا في العالم!!"
إسرائيلي شاهد الناشطة غريتا المؤيدة لغزة تمشي في شوارع ستوكهولم وحدها فهاجمها بالشتائم وهددها بالـ.ـقتل علانية لأنها تواجه إسرائيل في كل المحافل وتفضح جرائمها.
جميل أن العالم بدأ يتعرف على الإسرائيلي الحقيقي!
رصاصٌ للتسلية يغتال الحياة خلف الخط الأصفر:
أحمد: فارق الحياة واللقمة في فمه بين والديه .
الأم فاطمة: استشهدت وهي تُرضع طفلها، فامتزج الحليب بالدم .
حلا: سقطت فوق دفاترها، لتكتب بدمها الدرس الأخير الذي لم يدركه العالم بعد .
خلف الخط يضحكون، وفي الخيام جنازاتٌ لا تنتهي .
İspanyol Siyasetçi Lone Belarra ;
-"İsrail, Hastanedeki Çadırlarında Yaşayan Onlarca Yerinden Edilmiş Filistinliyi Diri Diri Yaktı."
-"Bunan Nazi Gaz Odalarından Ne Farkı Var?"
فرانشيسكا ألبانيز، السكرتيرة الخاصة في الأمم المتحدة
لا أستطيع دفع دفعاتي ببطاقة الائتمان الخاصة بي لأنها لا تعمل، ولا أستطيع إجراء تحويل بنكي، تم إلغاء تأميني الصحي، لا أستطيع حجز فنادق، أشعر بنفسي كأنني بابلو إسكوبار، كل هذا لأنني قلت إن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة.
مشاهد مروّعة توثق لحظة قيام مستوطن إسرائيلي بالاعتداء على راهبة مسيحية في القدس بلا سبب يُذكر. تأتي هذه الحادثة بعد أيام من تصريحات مضللة لنتنياهو قال فيها "إن "إسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي يعيش فيها المجتمع المسيحي بأمان".