لم يعد صديقي، منذ أن اعتدتُ أن تحدث لي الأشياء من دونه؛ أن أنكسر ولا يعلم، وأن ألتئم ولا يهتم، وأن أبلغ الفرح الذي كنت أودّ لو اقتسمه معي، والحزن الذي كنت أرجو لو واساني فيه، وهو على مقربةٍ مني، ولا يتحرّك في قلبه ما يدفعه إليّ..
لم يعد صديقي، منذ حالت بيننا مسافات من صنع يديه👇
«ذلك الصفاء الذي يتسلّل إلى الروح حين تُفتح النوافذ، وتنساب الشمس إلى أركان المنزل، ويعبر الهواء العليل المكان كأنّه يغسل ما علق بالنفس من تعب، فتغدو الأشياء أكثر نقاءً، ويبدو العالم، للحظة، في غاية اللطف والجمال»