ياريت تسمعوها ... علشان البراح والبساطة لازم تكون فى السما الصافية
الحلقة 17 #راديو_ليمو
Listen to الحلقة 17 من راديو ليمو.mp3 by L E M O™ on #SoundCloud
https://t.co/WagXwkkGwx
لو حضرتك مش واخد بالك
في مصيبة دلوقتي بتعملها إسرائيل بمساعدة مستثمرين خليجيين عرب
الهانم بنت أمريكا والباشوات العرب حلفاؤهم بيمولوا شراء جزر في ألبانيا واليونان حاليا لتكون قواعد عسكرية إسرائيلية وأمريكية على البحر المتوسط، تحت ستار (الاستثمار والسياحة)
القضية أشعلتها إيفانكا ترامب بنت ترامب لما اعترفت إنهم اشتروا جزر غير مأهولة في ألبانيا هي وجوزها جاريد كوشنر، وصحف دولية قالوا إن الصفقة ممولة من مستثمرين خلايجة عرب بقيمة 1،4 مليار دولار تصل لحوالي 5 مليار دولار..(هسيبلك المصادر تحت)
ألبانيا شعبها مسلم رافض لإسرائيل، لكن حكومتهم مطبعة مع كيان الاحتلال، ودا اللي خلا الشارع الألباني حاليا في مظاهرات حاشدة لرفض ما يحدث.
المتظاهرون الألبان في تيرانا تم تفريقهم عن طريق الشرطة بالمياه، وكان معاهم لافتات زي "ألبانيا مش للبيع" و"إيفانكا ارحلي" مع مطالبات بتحقيق في فساد الرئيس الألباني لصالح التيار الصهيوني الديني الدولي..
طب ليه كوشنر والخلايجة اختاروا ألبانيا تحديدا؟
لأن ألبانيا دولة مسلمة في أغلبيتها، عضو ناتو، حليفة أمريكا وإسرائيل، بتورّد وقود للكيان وبتستضيف معارضة مسلحة إيرانية.
كوشنر والصهاينة بيستغلوا الضعف الاقتصادي لألبانيا عشان يشتري أراضي لإسرائيل زي ما عمل في أماكن تانية، وكان عاوز يعمل في الشرق الأوسط تحت عنوان "المشروع الإبراهيمي" و "ريفيرا غزة"
المفاجأة إن جزيرة "سازان" الألبانية اللي كوشنر اشتراها كانت زمان قاعدة عسكرية للشيوعيين، يعني فيها كل تجهيزات الحرب، ودا اللي بيأكد إن هدف المشروع عسكري سياسي مش سياحي ولا اقتصادي..
سازان هيتم تجيهزها لتكون قاعدة تحت الأرض ( فيها ملاجئ قديمة) لتدريبات، تخزين، أو حتى إجلاء في سيناريو حرب إقليمية كبيرة (إيران + محور المقاومة) والجزر اليونانية غير المأهولة اقترحها قبل كدا إيهود باراك 2012، وغانتس بعدين لنفس الهدف وهو (بناء ملاذ آمن للنخبة الإسرائيلية + نقاط مراقبة ضد تركيا.
وهذا يعني إن إسرائيل بتعد العدة من الآن للحرب على تركيا ومصر بتجهيز تلك القواعد لتكون نقطة انطلاق أو إيواء أو عمل استخباراتي أو تشويش إلكتروني وإنذار مبكر..
هسيبلك المصادر تحت..ومتنساس تحط تعليق وتقول رأيك،
الصورة Made With AI
لا يوجد مصري لا يعرف نفوذ صبري نخنوخ وعلاقاته المشبوهة.
لكن فجأة، اكتشفت الأجهزة الأمنية والنيابة العامة مخالفاته!
فكيف صدر له عفو رئاسي؟، وكيف فُتحت أمامه الأبواب؟ وكيف مُنح قيادة أكبر شركة حراسات وأمن؟
والأسوأ أن النيابة العامة في مصر أصبحت أداة يتم تحريكها بقرار سياسي أو أمني؛ تُفتح الملفات حين يريد صاحب القرار، وتُغلق حين يريد.
هذه ليست عدالة، بل إدارة انتقائية للملفات. وليست دولة قانون، بل دولة تُستخدم فيها المؤسسات حسب الحاجة والرسائل المطلوبة.