@TheNeurologist@a7mad_9ok لو تفضلت : في حملي بطفلتي اخذت من اول الحمل اوميجا ثري من شركة شهيرة في ايهيرب لكنها رخيصة
واصيبت طفلتي بعيب خلقي في الشبكية " كولوبوما " هل يمكن ان يكون الزئبق في الكبسولات هو السبب؟
Sky full of stars.
Following a successful lunar flyby, the Artemis II astronauts captured this breathtaking photo of our galaxy, the Milky Way, on April 7, 2026.
Sky full of stars.
Following a successful lunar flyby, the Artemis II astronauts captured this breathtaking photo of our galaxy, the Milky Way, on April 7, 2026.
@3zbrahim@e_samierr ماهو صحيح فيه حالات نفسيه خطرة طارئة ويجتاجون يرجعون له في جرعة دواء فصام او ذهان او او
وقد سمعت كذا قصه
مب شرط يجي بس يحتاجون خبرته
��زوج لامرأة عاملة مهتمة بوظيفتها ودراستها، طبيبة نفسية وعصبية، تمتد علاقتنا الآن لأكثر من ثمانية عشر عامًا، يمكنني أن أجيب كالتالي، وأتمنى حسن الظن:
إن المكسب الحقيقي لو��يفة الزوجة هي (الاستثمار النفسي خارج حدود العلاقة)، فما الذي أقصده بهذا المفهوم؟
هناك خلط رهيب بين مفهومين في الخطاب الشعبي المتعلق بعمل المرأة: مفهوم (أولوية العلاقة الزوجية) ومفهوم (حصرية التمحور حول العلاقة الزوجية)
إن العائلة أولوية، لكنها ليست كل شيء، وتحول العائلة لمساحة وحيدة في حياة المرء ليس نافعًا كما يتوهم البعض، فاستثماراتنا النفسية والانفعالية والوجدانية ينبغي أن توزع بين أكثر من مسار، أهمها عائلتنا لكن لا ينبغي أن يكون استثمارنا الوحيد، وذلك من أجل صحة عائلتنا نفسها!
فصب استثماراتنا النفسية وتوظيف كامل طاقاتنا العاطفية والانفعالية في ��وضع واحد يجعله أكثر اضطرابًا، إذ نكون أكثر تحفزًا، وأشد تحسسًا للإحباط، وربما أكثر تطلبًا وإرهاقًا ونحيل حياة من حولنا لشيء من الاختناق!
ينبغي أن أعترف أن وظيفة زوجتي وإن لم تنفعني على المس��وى المادي إلا أنها تنفعني على المستوى النفسي وتفيد علاقتنا بشدة، فأفكارها موزعة بين عائلتنا وكذا في عملها، الذي يمنحها بعض الاشباع الذاتي والشعور بالقيمة فلا تصبح تستمدها فقط وحصريًا من علاقتنا أو من تربيتها لأبنائها، فتسبب لهم ضغطًا كبيرًا لأنهم لم يعودوا شخصيات مستقلة وإنما (مشاريع لاثبات الذات لامرأة محبطة ليس لديها مسار تفريغ نفسي أو نمو لامكاناتها سواهم)!
فإن لم يكن لدى الزوجة / أو حتى الزوج مسارات أخرى للحصول على الاشباع، وميادين موازية للاستثمار النفسي أصبحت كل المشاعر مصبوبة في جهة واحدة، فتجد التقلبات المزاجية تصب في غضبات تجاه الأولاد أو ارتياب تجاه الشريك أو تحسس مفرط لأي تغير في حرارة العلاقة!
أما إن كانت لدينا مسارات أخرى لاثبات الذات، فيمكن لها أن تتحرر من حظ النفس في الأمومة وتتمكن من استيعاب كون أطفالها ليسوا مشاريع اثبات جدارتها، وليسوا استثمارات خاصة وحصرية لحياة فارغة وإنما أناس لهم أقدارهم ورغباتهم فتقوم بحق رعايتهم دون هوس أو هلع أو فرط حماية أو قمع! ومن ثم تصبح أمومتها وزوجيتها أكثر نضجًا واستقرارًا!
إن كل إنجاز تحققه زوجتي في عملها يصب في شعورها بشكل أفضل تجاه نفسها فتصبح أكثر ثباتًا في صورتها الذاتية وبالتالي أكثر إشراقًا في علاقتها بزوجها وأبنائها!
ودعوني أعترف بأمر آخر، إن عمل زوجتي يخبرني الكثير عن جودة علاقتنا، فهي تستطيع أن ترحل وقتما شاءت، يمكنها أن تنفق على ذاتها بل وعلى أولادها (إن أصابني الشيطان بلوثة أفقدتني مروءتي)، لذا فبقاءها ليوم إضافي في هذه العلاقة هو لكونها تريد، لا لكونها مضطرة، فهي ليست أسيرة في علاقة لأن الحياة سترهقها دونها، ولا أشعر أني أتخذها رهينة بانفاقي وأنها خارج أموالي ستعاني، ولا أشعر أني (أختطفها) لكون حياتها خارج عائلتنا فارغة، بل ينتابني شعور يربت على مخاوفي الإنسانية الاعتيادية: إن هذه المرأة يمكنها أن ترحل متى شاءت، فمعنى بقاءها ليوم آخر هو أن الأمور على ما يرام.
هي ليست جواري انطلاقًا من الاضطرار بل بكامل اختيارها، وأي حب لا يرتكز على حرية لا يعول عليه!
والأهم من ذلك كله أن عمل زوجتي يوصل رسالة مهمة لأبنائي: لا حاجة لكم إن أحببتم شخصًا أن تفنوا حياتكم بأسرها من أجله، يمكنكم أن تقوموا برعاية من تحبون ولكن في نفس الوقت لا تغفلوا رعاية ذواتكم والاعتناء بأنفسكم وتحقيق أحلامكم، فالحب والرعاية لا يعني الفناء في الآخر، بل إن لكم نصيبكم في هذا العالم فلا تدعوه!
وبالتالي نحن نتفق على قاعدة تشملنا وهي (كون أسرتنا أولوية لا تعني أنها كل شيء أو أن حياة أيًا من أفرادها خاوية دونها)
لذا أعترف بوضوح: أنا منتفع وأسرتنا منتفعة على المستوى النفسي والتربوي بشكل واضح من عمل زوجتي، بل أقول بكل وضوح ربما كنت سأصاب باحتراق نفسي إن كان كل الزخم الانفعالي لزوجتي موظفًا فقط في علاقتنا، وهكذا هي، لا أظن أن أعصابنا مخلوقة لتتحمل كامل الطيف الانفعالي لإنسان ليس لديه غيرنا!
جحيم هو حبٌ بين طرفين منصهران بلا مسافات براح لالتقاط الأنفاس، وبغيضة هي عائلة لا تسمح لك بكينونة خارج حدودها!
والسلام
🚨🇮🇱 I CAN‘T STAND THIS PROPAGANDA ANYMORE.
Yes, I’m glad that Israeli hostages have been freed. And just as glad that Palestinian prisoners have been released. But a few things need to be made clear:
FIRST: It’s absurd that Israelis are called “hostages” while Palestinians are labeled “prisoners.” That’s propaganda. It’s the same thing: human beings who’ve had their freedom taken away, on both sides.
SECOND: The released Israeli hostages appear well-fed, smiling, not a single kilo lost. Clearly treated well under the circumstances. In contrast, the Palestinian prisoners look like they’ve just walked out of a death camp: emaciated, scarred, aged by years of abuse. Tortured. And no one talks about it.
THIRD: Everywhere I read: “Hamas killed all the women, only men were released.” That’s simply a lie. A malicious one. The women who were still alive had already been released in earlier exchange deals. But facts don’t matter when it’s time to push the next hate-driven narrative for $7000.
FOURTH: Everyone talks about a handful of Israeli hostages, but no one mentions the tens of thousands of Palestinian hostages abducted by Israel. Many of them children. Imprisoned without charges, without trial.
FIFTH: And no one talks about the tens of thousands of civilians killed in Israel’s genocide.
SIXTH: While the ‘ceasefire’ (it’s just a matter of time until Israel breaks it again) is being celebrated, radical Israeli settlers are still violently stealing land in the West Bank; with full impunity. They break international law daily, and no one seems to care.
SEVENTH: Politicians across the world are shamelessly cucking for Israel, offering blind support while refusing to even mention the crimes committed in Gaza, the ongoing apartheid in the West Bank, or the endless aggression toward neighboring countries.
EIGHTH: The same governments and media that claim to stand for human rights, international law, and “never again” are now either silent or fully complicit: funding, arming, and excusing an apartheid regime in real time. When Palestinian lives are dehumanized, erased, and bombed into dust, suddenly all those values vanish
So no, I will not take part in this propaganda. I will not whitewash Israel’s crimes.
And yes, I still stand by my words: A STATE LIKE ISRAEL SHOULD NOT EXIST.
@ALMISNID استاذ عبدالله رأيت باستمرار مقاطع متعددة لك تربط بين علمك وبين الوحي واعجبني هذا كثيرا، ولو ان لدينا كثيرا من أمثالك ممن يستبطنون الرؤية الايمانية في اطروحاتهم لكان المجتمع بخير، نسال الله ان يثبتك ويعينكم على نشر المزيد مما ينفع ويكون شاهدا لك لا عليك
@saud_alshehry_ الله يعطيكم العافية لايجوز تصوير الغيبيات بهذه الطريقة لان كيفية الغيب وعلمه عند الله،، الذي لايعلمه كثير من الناس ان نار جهنم ليست حمراء وليست كنار الدنيا بل سوداء كما ذكر ذلك في النصوص 💔