"مع الوقت تتغير طريقتنا في قراءة التكلفة، فنكتشف بأن السعر المكتوب على الأشياء ليس دائماً هو الرقم الذي ندفعه وأن الحياة فواتير لا تمر على الحسابات البنكيه حينها تبدأ في حساب التكلفة الخفية للأشخاص، وللقرارات، وللنقاشات سيصبح اختيارك لما يستحقك اكثر صرامة، وحدودك اكثر وضوحاً، وقراراتك اكثر وفاءً لذاتك"
«ستطول منك أيام وأيام وأنت معلق حظك من القرآن (حسبَ الفراغ)
إِن لم تنتزع حق القرآن انتزاعا
ساعة مع الفرح وأخرى مع المجاهدة
فاتتك ختمات كلها خيرات وبركات»
سمعت أحدهم يقول: «إذا تنازلت عن حبة الكرز التي تُزيّن كعكتك، فلن تصلك في المرة القادمة إلّا نصف الكعكة.»
وقلت: التنازل لا يغيّر ما نملكه فقط، بل يغيّر أيضا الصورة التي يتعلم الآخرون أن يعاملونا على أساسها؛ فما نقبل خسارته مرة، قد يُعاد تعريفه لاحقا على أنه لم يكن حقا لنا من البداية.
صباح الخير
ما نتركه بالمنطق، لا يفترض أن نعود إليه بالعاطفة.
المشاعر قد تجعلك تصبر على علاقات وأماكن مؤذية لك، بسبب أمللك في صلاحهم، أو تكذيبك لسلوكاتهم المؤذية والمتكررة.
عليك أن تحكم عقلك أحيانًا وتكسر مخاوفك وتنطلق لأماكن تليق بك.
#بلقيس_السراجي
لو يعلم الإنسان أن كل ما يصدر منه من خير أو شَرّ، أو عطاء أو منع، أو إحسان أو إساءة؛ يعود إليه بشكلٍ أو بآخر، طال الزمن أو قصر، لأجل ذلك يحرص الإنسان العاقل أن يكون مُنصِفًا في أقواله وأفعاله، وأن لا يصدر منه -قدر استطاعته- إلا الخير، مُستحضرًا سُنّة هذه الحياة في استرداد ديونها.
"علينا أن نكون اكثر احترامًا تجاه الخسارات التي تطالنا, لا يمكن أن نفترض بأن كل فراغٍ يمكن ملؤه، أمامنا طريق طويل لنتعلم العيش بسلام مع المساحات الخاوية، بدلاً من حشوها بأي شيء."
صحيح " العمر يجري " لكن من قال أنك مضطر إلى الجري معه؟ حياتك أن تسعى سعيك وأنت مؤمن بالله وتعيش أيامك بكل تفاصيلها بحدود الله وعبادته وتنتظر أن تُسحب منك الورقة وأنت على ما يحبه ويرضاه لا أكثر من ذلك، مفهوم ضرورة إدراك شيء ما يفوت والركض و " الحياة واحدة " ليس لنا نحن كمسلمين.
@ObaidDh قد يصل الإنسان بسبب تخطيط كل شيء وإدارته إلى فعل ذلك في العلاقات الاجتماعية، مع والديه وزوجته وأولاده؛ فيتحول إلى رجل أعمال مُمَيكن يتصرف بطريقة آلية في كل شيء -حتى في دينه- فيفقد إنسانيته مع نفسه ومع الآخرين.
لذلك هدفنا تحقيق العبودية لله، لا مجرد تحقيق الإنجازات الشخصية.
"إذا رضيت فعبّر عن رضاك، لا تصطنع نصف رضا، وإذا رفضت . . فعبّر عن رفضك، لأن نصف الرفض قبول ..
النصف هو حياة لم تعشها، وهو كلمة لم تقلها، وهو ابتسامة اجّلتها، وهو حب لم تصل إليه، وهو صداقة لم تعرفها . . النصف هو ما يجعلك غريباً عن اقرب الناس إليك، وهو ما يجعل أقرب الناس إليك غرباء عنك."