بالمختصر دون ما اشرح واوصف الحالة
انا اشهد ان الكرامة طبع ما مثله
اناظر الخبل واستعجب من افعاله
ترمي عليه العرب ويحطّ في حثله
يا كثر ما جرّ للهيّات موّاله
وهو تقتله من كثر خوفه بعود اثلة
بالمختصر دون ما اشرح واوصف الحالة
انا اشهد ان الكرامة طبع ما مثله
اناظر الخبل واستعجب من افعاله
ترمي عليه العرب ويحطّ في حثله
يا كثر ما جرّ للهيّات موّاله
وهو تقتله من كثر خوفه بعود اثلة
ما أعجبَ الحبَّ كيفَ الحبُّ يجعلُني
ما عدتُ أعرفُ ما ضرّي ومصلحتِي!
قد كنتُ طيراً يحلّقُ غيرَ مكترثٍ
واليومَ ملّت من التحليقِ أجنحتِي
حبيبتي لا تلوميني ، أنا بطلٌ
لكن أضعتُ بنصفِ الحربِ أسلحتِي
ما أعجبَ الحبَّ كيفَ الحبُّ يجعلُني
ما عدتُ أعرفُ ما ضرّي ومصلحتِي!
قد كنتُ طيراً يحلّقُ غيرَ مكترثٍ
واليومَ ملّت من التحليقِ أجنحتِي
حبيبتي لا تلوميني ، أنا بطلٌ
لكن أضعتُ بنصفِ الحربِ أسلحتِي
إذا قيلَ أنَّ الغانياتِ معادنٌ
فحبيبتي ياقوتةٌ ولجيْنَةْ
تمشي بقدٍّ ذي نعومةِ بانةٍ
وقوامِ رمحٍ من رماحِ رُديْنَةْ
" فكأنني منها .. كُثيّرُ عَزةٍ "
أو قيسُ ليلى أو جميلُ بثيْنَةْ
خبري يقينٌ غير ظنٍّ عندها
ما لم تجدْهُ الناسُ عند جُهيْنَةْ
- لفى الهفتاء
حينما يمر قلم وفكر شاعر وناقد يكون الفارق فكيف بتعليقٍ يجعل من الردود والقراءات قصائداً موصولةً بقصائدٍ سنفنى وهي معلقةٌ بأستار التاريخ.
سعود الدكتور الأديب شكراً بحجمك
إن التجربة الشعرية التي يقدمها لفا الهفتاء تضع معياراً فنياً فارقاً مما يجعل من المحاولات التي لا تبلغ شأو رصانته اللغوية وعمق صورته البيانية مجرد استهلاكٍ لا يضيف للمشهد الأدبي جديداً.
@lfaalhfta