«ورأيت أثار رحمتك، في كل شؤون حياتي ما عادت يدي خائبة يومًا، تعطيني قبل السؤال، وتجود علي بأكثر مِمّا سألت، وها أنا أرجو رحمتك دومًا فلا تقطعها عني لحظة»❤️
" يا بني، إذا أراد الله أمرًا هيَّأ أسبابه، فربما سعىٰ المرءُ بكل سبب فلم يفلح، ثم يقع له سبب لم يمتهِد له وسيلة قطُّ فإذا هو عند بُغيته، وإذا هو قد ملأ يديه مما كان قد يئس منه، فلا يكون عجبه كيف خاب في الأولى بأشدّ من عجبه كيف نجح في الثانية! "
"لا شيء يُطمئنُ نفسَ المؤمنِ إلا أنَّ أمرهُ كُلَّه بيدِ خالِقه ومالِكه ومُدبِّر شؤونه، إن عزَّ به الخطب، وطالَ به البلاء، وحلَّ عليه الأسى، تذكَّر إنما هو هيِّنٌ بلُطفِ مولاه، يسيرٌ برحمته، مُنفرجٌ بقُدرته جلَّ جلاله، ومن رُزقَ اليقين في هذا سكَنت نفسهُ، وسلَّم بالرِّضا قلبه"