شعبٌ بأكمله يعاني من أعراض اضطراب ما بعد الصدمة، ويُجبر على التعايش مع بعضه البعض في مساحة محاصرة حتى الآن، ومحاولة متابعة حياتهم في وضع غير طبيعي البتّة.
هنا غزة.
ولكي لا ننسى نبعث بالامتنان لكل إنسان حمل همّ غزة في قلبه، ووقف إلى جانبها في محنتها، مؤازراً بموقف إنساني نبيل.
شكرًا لمن لم يتخلّ، لمن قاطع، لمن تضامن، لمن دعا، لمن ذرف دموعه.
شكرًا لكل قلب ظل نابضًا بالوفاء لغزة واهلها في أقسى اللحظات، فأنتم النبل في زمن القسوة والظلم..