⏳ هل لاحظت أن السنوات أصبحت تمر أسرع كلما تقدمت في العمر؟
هل تتذكر عندما كنت طفلًا؟
كان انتظار العطلة الصيفية يبدو طويلًا جدًا…
وكانت السنة الدراسية وكأنها لا تنتهي.
أما اليوم…
فقد ينتهي عام كامل وكأنك لم تشعر بمروره.
فهل الزمن نفسه أصبح أسرع؟
الإجابة: لا.
الساعات لم تتغير.
والأرض ما زالت تدور بالسرعة نفسها.
لكن ما تغيّر هو طريقة إدراك دماغك للزمن.
عندما تكون صغيرًا، يكون كل شيء تقريبًا جديدًا:
📍 أول مدرسة.
🚲 أول دراجة.
🌊 أول رحلة.
🧩 أول تجربة.
فيحتاج الدماغ إلى معالجة كمية كبيرة من المعلومات الجديدة، فيبدو الزمن أطول عند استرجاعه لاحقًا.
أما مع التقدم في العمر…
فتصبح كثير من أيامك متشابهة.
ويعتمد الدماغ على الروتين بدلًا من تسجيل تفاصيل جديدة، فتبدو السنوات - عند النظر إلى الماضي - وكأنها مرت بسرعة أكبر. وتشير أبحاث في علم النفس والإدراك إلى أن حداثة التجارب والانتباه إليها يؤثران في إدراكنا لطول الزمن عند استرجاعه.
هل يمكن إبطاء هذا الشعور؟
إلى حدٍ ما… نعم.
كلما تعلّمت مهارة جديدة، أو زرت مكانًا جديدًا، أو خرجت من روتينك المعتاد…
منحت دماغك أحداثًا أكثر يميز بها تلك الفترة، فيبدو مرورها في الذاكرة أغنى وأطول.
📌 الخلاصة
قد لا يكون السر في أن الزمن يمر أسرع…
بل في أن أيامنا أصبحت أقل امتلاءً بما هو جديد.
⸻
📚 المراجع:
أبحاث الإدراك الزمني (Time Perception) في علم النفس المعرفي.
مراجعات علمية حول تأثير الجِدّة والانتباه في إدراك الزمن.
في فاس صعب جدا أن تسأل عن مستشفى باسمه الرسمي ويفهمك الناس، فهم يطلقون على:
🩺مستشفى الحسن الثاني :المركب
🩺مستشفى الغساني : ظهر المهراز
🩺مستشفى عمر الادريسي :باب الحديد
🩺 مستشفى ابن الخطيب:كوكار
🩺مستشفى ابن البيطار : سبيطار الزيت
🩺مستشفى ابن الحسن: بلحسان أو سبيطار الحماق