على قمة الي من تعلاه عاف القاع
متونه فراش للسحاب ومراويحه
منيع الحجا الي في مثانيه بيت سباع
ومربا قرانيس الخلا في صلافيحه
علاويه ملجى المغرم الهايم الملتاع
وسعت خاطر الي ماقدر سره يبيحه
زبنته من الضيقه ومن ونة الاضلاع
ومن ذكرياااات ودمع فرقاا وتلويحه
ياكم ون من جور المحبه طويل ذراع
ونين الكسير الي قفا ونته صيحه
وانا مادريت ان الهوى لا اهله خدااااع
الا بعد قمت وطحت والطيحه الطيحه
دمرني وداع الي فقدته وضعت وضاع
ضياع الغفال الي غدت تطرد الضيحه
انادي بصوت عبرته تسرق الاسماع
تعالي ترى اللي فات نحتاج تصحيحه
طعون الليال وساع وانتي عليك وساع
هدبها شطير ٍ ماتداوى مجاريحه
اسمي عليها واذكر الله من الاوجاع
ومن البعد وصدوف الزمان ومشافيحه ):
الا بقول له :
مرحبا يا ذنبي اللي ماكنّه من الذنوب
ماني بـ قايل لدرب الهدايه ودّني
والله إن قلبك مبدا على كل القلوب
مثل ما بدّيت قلبك عليهم بدّني
ماحدٍ قد ضدّني فالمعارك والحروب
بس مدري كيف سلهام عينك ضدّني
خاطرك يستاهل أرضيه لو تزعل شعوب
والله إن أرضيه لو الزمان يحدّني