قرأت للتو آية عظيمة (فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى)
البشرى والخير من الله ماراح يجيك وأنت قلقان وخايف ومرتاع
خايف على رزقك خايف يفوتك شيء
لمن تتطمن وتتوكل على الله وتسلم قلبك وأمرك وهو مطمئن لله راح تأتيك البشارات
القلق والخوف من اكبر معيقات الرزق
لذلك اطمئن يا إنسان
"إياك ومتقلب الود يقترب منك أيامًا كأنك أحب الناس إليه ويبتعد عنك أسابيع كأنه لم يعرفك يومًا ثم يعود من دون إذن ولا اعتذار ثم يختفي دون أي اعتبار، يلين لك بكلامه حتى تثق بقربه ثم يعاملك بجفاء كأنك علاقة سطحية يخبرك بمكانة لك عنده ثم يحطّ منك أمام الآخرين كأنك متملقٌ عابر."