عشان تصير قويّ فعلاً 👇🏻:
1.واجه الاستفزاز بالهدوء.
2.تجاهل اللي يتجاهلك حتى لو كان قريب.
3.مشاكلك تخصك لا تخليها تكسرك.
4.أسرارك لك لا تعطيها لأي أحد.
5.ثق بقدراتك حتى لو محد صدقك.
6.خطط قبل لا تتحرك.
7.اعتمد على نفسك قبل أي أحد.
8.تعلم من أخطائك ولا تعيش دور الضحية.
9.لا تخلي كلام الناس يوقفك.
10.اشتغل اليوم عشان ترتاح بكرا.
11.ارفع نفسك بدون ما تقارنها بغيرك.
12.اهتم بنفسك أكثر من آراءهم.
13.خل سلامك النفسي خط أحمر.
قاعدة عظيمة في التعامل مع الناس
«وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ»
تأمَّل اتساع كلمة: «أشياءهم»، لم يقل أموالهم فقط؛ بل أشياءهم. فلا تبخس إنسانًا جهده، ولا موهبته، ولا فكرته، ولا مكانته، ولا معروفًا قدّمه، ولا نجاحًا استحقه.
ومن البخس أن يصنع أحدهم شيئًا جميلًا فتبحث عن نقصه، وأن يحسن فتتجاهل إحسانه، وأن ينجح فتردّ نجاحه إلى الحظ، وأن يعتذر فتستكثر عليه فضيلة الرجوع، فبعض الناس لا يسرق منك مالًا؛ لكنه يسرق منك حقك في التقدير.
ولعل من تمام العدل أن تعطي الناس حقهم حتى حين لا تحبهم؛ أن تختلف مع إنسان، دون أن تنكر فضله، وأن تغضب منه، دون أن تمحو محاسنه. «وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ»؛ فالإنصاف ليس أن تقول الحق لمن تحب، بل أن تقوله حتى لمن لا تحب.
بتعلمك الايام إن العيش والملح مكانهم المطبخ، وإن العشرة ما تصنع وفاء، والسنين ما تزرع أصل، وإن بعض الوجوه مهما أكرمتها ما تعرف للجميل قدرًا .. وقتها ستفهم ان العشرة الطيبة لوحدها لا تحمي ظهرك، وان الأفعال هي الغربال الوحيد اللي يصفي مين يستاهل يبقى، ومين يتوكل ويمشي.
حقيقي أنت بطل … لا لأن الحياة كانت سهلة معك، بل لأنك واصلت حين انطفأت الرغبة، وأكملت الطريق يوم غاب الشغف، وتجاوزت كلماتٍ كانت كفيلة بهدم غيرك دون أن تكسرك، والأعظم أنك كنت سندًا لغيرك وأنت في أمس الحاجة للسند، فالبطولة ليست أن تعيش بلا ألم، بل أن يبقى قلبك كريماً رغم كل الظروف.
حتى لاتندم.. استيقظ وراجع أولوياتك:
- ستدرك متأخراً أن أعظم خسائرك لم تكن ما فاتك من الدنيا، بل ما فاتك من القرب إلى الله.
- وستدرك أن كثيرًا ممن سعيت لإرضائهم، لم يكونوا يفكرون فيك كما كنت تظن.
- وستدرك أن اهتماماتك الدونية سرقت منك أعوامًا كان الأولى أن تُبنى فيها نفسك.
- وستدرك أن كثيرًا من الخصومات كان يكفيها صمتٌ كريم، لا انتصارٌ في جدال.
- وستدرك أن أثمن ما تملكه هو قلبٌ مطمئن، لا معركةٌ كسبتها.
- وستدرك أن معظم ما أقلقك لم يقع أصلًا، وإنما أتعبك خوفك منه.
- وستدرك أن الحياة الحقيقية ليست أن تجمع أكثر، بل أن تلقى الله بقلبٍ أصلح.
- وستدرك أن كل يوم يمر دون زيادة في الإيمان والعلم والعمل الصالح هو خسارة لا يعوضها شيء.
- وستدرك أن الكلمة التي قلتها في غضب بقي أثرها سنوات، بينما كان يسعك السكوت.
- وستدرك أن انشغالك بعيوب الناس أخّرك عن إصلاح عيوب نفسك.
- وستدرك أن السعادة لم تكن في تبدّل الظروف، بل في رضا القلب وحسن صلته بالله.
- وستدرك أن من أكثر ما ندمت عليه ساعاتٌ أضعتها فيما لا ينفع.
- وستدرك أن كثرة الانشغال بالدنيا لا تمنحها قيمة، وإنما تسلب القلب طمأنينته.
- وستدرك أن الأيام التي حسبتها عادية كانت من أعظم نعم الله عليك.
- وستدرك أن أجمل ما تخلفه بعد رحيلك ليس مالًا ولا منصبًا، وإنما أثرٌ صالح ودعوة صادقة وعملٌ باقٍ.
- وستدرك أن أعقل الناس من راجع أولوياته قبل أن يراجعه العمر.
#الضمان_الاجتماعي_المطور
اجبر نفسك على النوم، اجبر نفسك على الدراسة، اجبر نفسك على التنظيف والترتيب، اجبر نفسك على إنجاز مهامك، اجبر نفسك على تغيير عاداتك نحو الأفضل، اجبر نفسك على أداء عباداتك في وقتها، اجبر نفسك على تغيير كل ما تستطيع تغييره.
فحياة هوى النفس حياةٌ بائسة، مُملة، مُتعبة، لا تجني منها إلا الكسل الكثير… والإحباط الأكثر.
بعض الأشخاص تجلس معهم وتشعر أنك في حالة تنظيف، يطهّرون ما بداخلك، ويزيلون عنك الشوائب والأتربة.
هؤلاء نجحوا في مهمتهم الرئيسية كبشر، واكتسبوا صفة إنسان بكل جوانبها البيضاء المضيئة
بادِر
بادِر
بادِر
حتى لو المكان اللي تدخله مكتوب باللون الأحمر (نحن لا نبيع الماء) اسأل إذا يبيعون ماء ! ما تدري مين يسمعك ويدلك، ويمكن تغيرت السياسة واللافتة قديمة، يمكن يتعاونون معك، وانا ما أتكلم عن الماء .. أتكلم عن فرص الحياة بشكل عام، لا تقفل الطريق بدون محاولة .. نصيحة.
تلك الأيام التي مضت عليك وأنت تفتش في الوجوه عن كتفٍ تتكئ عليه، ولو مجاملة، هي ذاتها التي علمتك اليوم أن تقف وحدك… شامخًا، لا تستجدي سندًا، ولا تنتظر أحدًا.
أما نصيحتي لك: فامض في الحياة بقلبٍ سليم ونيةٍ صافية، ولا تلتفت لما يخفونه في صدورهم، ولا لما يقترفونه بأيديهم، فذلك ليس حسابك ولا عبئك، تجاوز معارك الفراغ، واصرف سمعك عن القيل والقال، فما تملكه حقًا ليس ضجيج الردود بل صفاء الداخل، رأس مالك قلبٌ نقي ونيةً مستقيمة، فاحفظهما جيداً.
@Alqasem111 إذا غيّرنا طريقة تفكيرنا ونظرتنا إلى الأمور، يمكن أن نحدث تغييرًا إيجابيًا في حياتنا.
الحوار الداخلي يؤثر على طريقة تفكيرنا ومشاعرنا.
الكلمات الإيجابية يمكن أن تحول حياتنا نحو الأفضل.
التفكير الإيجابي يساهم في تحسين المزاج والتعامل مع التحديات.