من اول ما اشتغلت وانا المفروض اخلص mandatory training عن مسئوليتي كمقدم رعاية صحية عن الابلاغ عن أي حاجة انا شايفة انها مخالفة للقانون او تُصنف Abuse بإختلاف معاني الكلمة،
وبفكر ان قد ايه في مكان زي مصر بيُعتبر العُنف بأشكاله ثقافة مجتمعية الكل متصالح معاها
كسم دي بلد
انا بحُكم سِني فأنا اقرب دور يحضرني ليه هو الاب في بدون ذِكر اسماء،
انتَ مش محتاج تفكر قبل ما تشوف شكل الملابس والنظرة اللي بيلقيها بين ولاده وهو مُحبط من الحياة وخياراتها
كان ممثل رائع حقيقي
يا بخت من أسعده الزمان بمعرفة الفنان الكبير عبد العزيز مخيون وبالعمل معه، أحببته كممثل منذ أول دورين لفتا انتباهي له: دوره العظيم في مسلسل (سفر الأحلام) ودوره العظيم في فيلم (الهروب)، وبعدها أصبحت رؤيته على تيتر أي فيلم أو مسلسل ضمان جودة ووعدا بأداء إن لم يكن رائعا فلن يكون محبطا لأنه ـ على حد تعبيره ـ سيجتهد ويعطي الدور كل طاقته لكيلا يحسب الدور عليه إن لم يحسب له، وقد كان ذلك المنهج في العمل سببا في تميز مشواره وأيضا سببا في قلة أعماله ونفور الكثير من المنتجين منه لأنه "راجل مثقف ومحبكها أكتر من اللازم" ولذلك لم تحصل موهبته على الكثير من الفرص التي كنا نستحقها كمشاهدين.
مع بداية عملي في الصحافة سعدت والحمد لله بصحبة الأستاذ عبد العزيز في ندوات ومظاهرات وجلسات حافلة بالذكريات الجميلة والنقاشات السياسية والثقافية، واقتربت منه أكثر بعد أن كتبت في صحيفة (الدستور) تضامنا معه في محنة ألمّت به وواجهها بشجاعة وثبات مذهلين، وبعد محاولات عديدة لم تكتمل سعدت بالعمل معه في فيلم (خارج على القانون) وفي مسلسل (الهروب) الذي لعب فيه دور الأب المكافح والمسيّس والمرتبط بأسرته وبناسه ببراعة ومزاج، وسعدت في العملين برؤية كيف يبعث الروح والحيوية في كل تفاصيل الشخصية وكل ما تنطق به.
يستحق الأستاذ عبد العزيز مخيون كل هذه المحبة التي لمستها في كتابات كل من أعرفهم حتى ولو لم يعرفوه عن قرب، كان إنسانا جميلا رحمه الله وأحسن إليه، وخالص العزاء لأسرته ومحبيه.
الخطوات الاولى للتحرر من الذكورية هي نبذ الغلاف الديني ليها واللي بيمنحها التقديس،
عشان كده الخطابات النسوية الاحدث بتحاول بس تخلق مساحات من الحياة الآمنة للستات في المجتمعات المُحافظة
اي محاولة لفصل الدين عن العرف خاصة في دول زي مصر وغيرها هي محض وهم
محتاجين دراسات أكتر عن misogyny في مصر، ازاي منتشرة كده، وإزاي احيانا بتتغرس من سن صغير جدا في الاطفال، كلنا بنعيد ونزيد في نفس الكلام عن تأثير الخطاب الديني (وهو حقيقي) بس محتاجين خطاب مضاد ومحتاجين تفكيك أعمق للأفكار دي
This is the worst thing to do,
Unless you have a big family that might use a kilo of tomatoes per week, buying a kilo would just waste the food and ruin it
People need to respect the value of food.
التاريخ اليهودي وتعرضهم للاضطهاد والتهجير المتكرر دي حقيقة تاريخية ليها آلاف الاثباتات والوقائع وملهاش ادنى علاقة باي موقف سياسي حالي
انكار هذا التاريخ مش هيخليه يُمحى من الوجود
انا متفهمة انعدام القدرة المادية للستات دول واللي بتخلي فكرة الانفصال صعبة بالاضافة لرفض الاهل والمجتمع بس ده مينفعش يبقى خطاب نسوي، محاولاتك لجعل المجتمع متقبل للطلاق هي بالكلام عنه وتشجيعه وتمكين الست دي ماديا بتشجيع التعليم والشغل
اي حاجة تانية هي تصالح مع التنكيل بالستات دي.
لوم الضحية الاضعف بيخليك آمن؛ لو انا مش شبه الضحية دي فأنا مش همر بنفس المشكلة؛
الست هي الحلقة الاضعف في المجتمعات المحافظة،
انا مش عارف اتعامل مع مشكلة البلطجة الناتجة عن تهميش متعمد لفئة ضخمة من الناس واللي انتجت دويلات بقوانين مختلفة عن الدولة الام بس اعرف اقول كسم المتبرجة.
الشيوخ بيحاولوا يقنعونا ان هنا ف مصر الست الي متلبسش حجاب ده دليل ان البلد فيها قلة دين
مش تجار المخدرات ولا الشمامين ولا البلطجية ولا عرسان الجنة ولا دول
هي الست الي متلبسش حجاب
كنت بفكر من كام يوم ليه ممكن شخص نشأ بشكل متحرر في مكان متحضر يتمسك بالاديان والفكرة اعتقد في القيمة
انتَ لو مسلم او مسيحي فانتَ بتحصل عل قيمة فورية وانتماء لجماعة ضخمة وشعور بسبب لوجودك عل الارض
وبالتالي ده هيدفعك للتمسك اكثر بفكرة الدين.
من الدواعم الضخمة لاستمرار الاديان هي التطابق اللي قدرت تخلقه مع البوصلات الاخلاقية للبشر،
في بعض البلاد صعب تلمس العادات البشرية من الدينية والخلط ده ساعد في انتشار الدين بشكل متجذر اكثر، البشر لما بيدركوا ان المرجعيات الاخلاقية اوقع واكثر مرونة بيدركوا فداحة الاديان.
الممارسات الاسلامية في الدول اللي كانت تحت حكمه مشينة، عبودية، اغتصاب للجواري، اجبار عل اعتناق الملة وضرايب عل اي حد بيدين بغير الاسلام بس الفارق ان الكنيسة ادركت ان استمرارها بيشترط التماهي مع العالم الحديث عل عكس الجانب الآخر اللي مايزال في اماكن لم تطلها الحداثة اصلا.
Telling the poor that they are closer to god and so much is waiting for them in their eternal life is just the rich getting a chance to get rid of their guilt against them.
في بريطانيا مؤخرًا قرأت دراسة بتتكلم عن ارتفاع نسبة الامراض الچينية ل ٣١ ٪ بين الانجليز من اصل باكستاني عن المتوسط العام بسبب زواج الاقارب ما بينهم فيعني كسم دي عادة وسخة وقبلية.
فكرة القربان فكرة أزلية عند البشر من قبل الاسلام
فكرة ان الإله بيعطيك لما تقدم تضحية،
الامر متعلق بفكرة السلطة والخنوع اللي بيتطلبه الدين عشان يقدر يفرض سيطرته عل الرعايا
فكرة الطاعة لأجل الطاعة
فكرة بدائية جدًا
للان مو فاهمه المغزى من قصة ابراهيم مع ابنه ونية ذ
بحه
اشوف فيها رسالة واضحة للعنف وف تل اعز الناس من أجل فقط دين او اختلاف في الاعتقاد!!
يعني لو جاك امر بانهاء حياة اقرب الناس لك فقط نفذ بدون تفكير بدون عاطفة بدون مشاعر
هذا نفس اللي يسووه الدوا*ش
اتمنى اني فاهمة القصة غلط!