قال الله تعالى:
“وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ”.
رحم الله أهل بدر، أولئك الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فكانوا سبباً في رفع راية الإسلام إلى يومنا هذا.
ياسر السوداني قاتل في الشيشان و كان من ضمن جماعة المجاهدين الأجانب التابعة لخطاب.
و لاحقاً كان مرشحا لقيادة الجماعة بعد ابو حفص الأردني.
برغم ان المنتشر انه قُتل بعملية خاصة على يد قوات الأمن الروسية، إلا أن الأصح والله أعلم أنه تعرض للتسمم واستشهد مع ١١ مجاهد آخر في ٢٠١٠ ...⬇️
من السودان إلى غزة: العدوان واحد، والعدو واحد، والكفيل واحد. هو ذات المشروع الاستعماري الذي يبدل أدواته، لكنه يحتفظ بجوهره: قتل الشعوب ومحاصرة إرادتها. وفي وجهه، لا يبقى أمامنا سوى ذات الخيار: المقاومة والقتال حتى النهاية.