أعيشُ أيامًا لا تشبهني
في مكان لا أستطيع التقدم فيه
أستيقظ بلا دافع
وأنام من تَعبي
لا أعرف كيف أصبحت هُنا
في دائرةٍ مُغلقة
لا أستطيع فيها
سوى العودة للبداية
أستنفذني العُمر باكرًا
أشعر أنني نفذت تمامًا
من كل شيء
من الآمال والخيبات
من البرود والدِفء
من الشغف واليأس
اللهم لا تفجعنا بأنفسنا ولا أهلنا ولا أحبتنا اللهم أعوذ بك من فواجع الأقدار ومن مصائب الدنيا وتقلب حوادثها
اللهم إنا نخاف الفقد فلا تحملنا ما لا طاقة لنا به اللهم لا تختبر إيماننا بمن نحب ولا تفجعنا بفقد غالي ونعوذ بك ياللّه من الفواجع
أحيانًا اكره إني بهذا القدر من الضمير الحيّ والأصالة فيما يخص العلاقات، ودي أتردى وأعامل بالمثل، ودي أرد
الجرح بالجرح
والخطيه بالخطيه و الأذى بمثله
لكن يحصل شي يشبه؛
أنّ —جيت أرد الطعن قفّيت هارب - الجرح فيهم لكن الدم مني!—
ودّي امحي لون الايام الحيادي
وأكسر أصنام الصداقات العقيمة
والحياء من كل كلمة حق في صدري تنادي
وأسرف.. أسرف في عنادي
يمكن أغصان الحياة تعود تورق
ويمكن أسرق من يد الاحلام طلّة صبح هادي
وأرجع أشرق زي كلّ الناس عادي