🔴 الحقيقة التي تدركها ...
أقزام ذلك النتوء ... وتدركها
كلابهم الوظيفية ... بأن نتوءهم مجاور للسعودية ... واقزامهم ... في ذرى سلمان ...
فرتفع شأنهم ....
فبعيدا عن حماقة قروب الظفرة
ومحاولاتهم تغيير
الخيانة .... الى غيرة اقتصادية
علما بأن هذه السردية هي
عقدة نقص حقيقية للاقزام ...
فقافلة النهضة السعودية ... تسير بسرعة .. وهذا ماأقلق الاقزام ...
قيام السعودية .... ورؤويتنا
كابوس للكيان .... وعقد اقتصادية
لأقزام ذلك النتوء ...
الان بعد ان خرجوا من عباءة السعودية فضلوا ان يكونوا نعالا للكيان ... وكلابه الوظيفية بشرط
ايقاف القافلة السعودية ...
🚨 انتقادات حادة ضد #الإمارات قبيل زيارة محمد بن زايد إلى #برلين ..
وجّهت هيومن رايتس ووتش انتقادات لاذعة للإمارات، مطالبةً ألمانيا بمواجهة الرئيس الإماراتي محمد بن زايد بهذه الملفات خلال زيارته إلى برلين، وأبرزها:
- السودان : اتهامات بدعمٍ استفادت منه قوات الدعم السريع، التي تتهمها جهات أممية بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
- المقاتلون الأجانب: اتهامات لكيانات مرتبطة بالإمارات بالمساهمة في تجنيد وتمويل ونقل متعاقدين عسكريين أجانب لصالح الدعم السريع.
- العقوبات والسلاح: مطالبة ألمانيا والاتحاد الأوروبي بالتحقيق وفرض عقوبات محددة الهدف، والنظر في حظر الأسلحة على الإمارات.
- القمع الداخلي: انتقادات بشأن تقييد حرية التعبير وملاحقة المعارضين والمدافعين عن حقوق الإنسان.
- رسالة مباشرة لبرلين: عدم السماح للمصالح الاقتصادية والأمنية مع أبوظبي بأن تتقدم على المساءلة عن الانتهاكات المزعومة.
اللي لفتني أن المنظمة لاعربية ولا إسلامية وانتقدت #الامارات وافعالها ، حتى الغريب أسقط علينا بسبب إجرام ابو ظبي !
تقرير دارك بوكس: دارك بوكس: أبوظبي تخسر مقعد الوسيط.. سياسة التدخل تحول الإمارات من صانع نفوذ إلى طرف في أزمات المنطقة
تكشف التحولات الأخيرة في الخليج عن مأزق متزايد للدبلوماسية الإماراتية: أبوظبي التي أنفقت سنوات في بناء صورة الدولة القادرة على التأثير في ملفات المنطقة، تواجه اليوم نتيجة عكسية لسياسة خارجية شديدة التدخل، إذ بات اسم الإمارات يرتبط بعدد متزايد من الصراعات والتجاذبات، في وقت تستغل فيه قطر علاقاتها المتوازية مع واشنطن وطهران لتوسيع مساحة الوساطة التي تضيق أمام أبوظبي.
أبرز دليل جاء في 27 أغسطس، عندما توجه رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني إلى طهران وسط تعثر المسار الدبلوماسي بين إيران والولايات المتحدة. المحادثات تناولت خفض التصعيد وإعادة تهيئة الظروف للحوار، إلى جانب مقترحات مرتبطة بمضيق هرمز، من بينها ممر مؤقت للملاحة وإزالة الألغام وتأمين حرية الحركة عبر الممر الاستراتيجي.
لم تبدأ التحركات القطرية بهذه الزيارة. فقد سبق للدوحة أن شاركت في جهود الوساطة بين واشنطن وطهران، كما زارت وفود قطرية إيران في محاولة للحفاظ على قنوات اتصال تسمح بنقل الرسائل ومنع التصعيد من الانفلات إلى مواجهة أوسع.
الميزة القطرية ليست في الحياد المطلق، بل في الاحتفاظ بقنوات مع خصمين لا يثقان ببعضهما. واشنطن لا تحتاج إلى قطر لأنها أقوى من بقية حلفائها في الخليج، بل لأن الدوحة تستطيع الحديث مع طهران عندما تصبح الاتصالات المباشرة أكثر صعوبة. وإيران بدورها تعرف أن قيمة الدوحة تأتي من قدرتها على الوصول إلى واشنطن.
أبوظبي تواجه المشكلة المعاكسة.
الإمارات ما زالت قوة اقتصادية وسياسية مهمة وترتبط بعلاقات وثيقة مع الولايات المتحدة، لكن القوة لا تعني القدرة على الوساطة. فسنوات من الانخراط الإماراتي في صراعات المنطقة جعلت أبوظبي تُقرأ بصورة متزايدة كطرف يسعى إلى تشكيل النتائج بما يخدم أجندته، وليس كمساحة محايدة يستطيع الخصوم اللجوء إليها.
السودان يقدم مثالاً صارخاً على هذه المعضلة. أبوظبي تواجه اتهامات مستمرة بدعم قوات الدعم السريع، وهي اتهامات تنفيها الإمارات. لكن بصرف النظر عن النفي الإماراتي، فإن تحول دور أبوظبي نفسه إلى قضية خلافية داخل واحدة من أكثر الحروب دموية في المنطقة يفرض ثمناً سياسياً على قدرتها على الادعاء بأنها تقف فوق الصراع.
أما مع إيران، فتزداد المعضلة وضوحاً. الإمارات تعلن دعمها للحوار وخفض التصعيد وحرية الملاحة، لكن تدهور الثقة بينها وبين طهران وتقاطعها المتزايد مع سياسة الضغط الأميركية يجعلان قدرتها على تقديم نفسها كجسر بين الطرفين أكثر صعوبة.
وهنا تظهر المفارقة الأساسية في نموذج أبوظبي: الإمارات بنت نفوذها عبر المال والاستثمار والشراكات الأمنية والعلاقات العسكرية والتدخل النشط في ملفات إقليمية. هذه الأدوات منحتها قوة هائلة مقارنة بحجمها، لكنها في الوقت نفسه صنعت خصومات وشكوكاً متزايدة حول أهدافها.
فالوسيط لا يستطيع أن يصبح طرفاً في كل أزمة ثم يطالب الجميع بالنظر إليه باعتباره حكماً محايداً.
قطر اختارت نموذجاً مختلفاً، ليس بالضرورة أكثر أخلاقية، بل أكثر اعتماداً على إبقاء الأبواب مفتوحة. الدوحة تحافظ على علاقات متناقضة لأنها تخدم مصالحها. وهي لا تحتاج إلى مصالحة واشنطن وطهران بالكامل؛ يكفي أن يثق الطرفان بها بدرجة تسمح لها بحمل رسالة من أحدهما إلى الآخر.
وهنا تتكشف الخسارة المحتملة لأبوظبي.
المشكلة ليست أن قطر أصبحت أقوى من الإمارات، ولا أن كل وساطة قطرية ستنجح. المشكلة أن أبوظبي قد تكون قد بالغت في استخدام القوة والنفوذ إلى درجة أضعفت أحد أهم الأصول الدبلوماسية: القدرة على أن تكون مقبولة لدى الأطراف المتخاصمة.
الإمارات تستطيع شراء الأصول، وتوسيع شبكات الاستثمار، وبناء التحالفات الأمنية، وفتح الأبواب في عواصم العالم. لكنها لا تستطيع بسهولة شراء ثقة خصم أصبح ينظر إليها باعتبارها جزءاً من المواجهة.
النتيجة التي يصل إليها تحليل دارك بوكس ليست انتصاراً قطرياً ولا إعلاناً عن سقوط النفوذ الإماراتي. بل تحذير من كلفة استراتيجية بدأت تظهر أمام أبوظبي: كلما ازداد تورطها في صراعات المنطقة، تقلصت المساحة التي تستطيع فيها لعب دور الوسيط.
وفي الشرق الأوسط المليء بالقوى القادرة على شراء السلاح وبناء التحالفات وممارسة الضغط، قد تصبح السلعة السياسية الأكثر ندرة هي القدرة على الحديث مع الجميع.
والسؤال الذي يواجه أبوظبي اليوم قاسٍ: عندما تقع الأزمة المقبلة ويتوقف الخصوم عن الحديث، هل سيتصلون بالإمارات للوساطة، أم سيتجاوزونها لأن سياساتها جعلتها جزءاً من الأزمة نفسها؟
https://t.co/KaKEJt8eNJ
#دارك_بوكس #الإمارات #أبوظبي #قطر #الدوحة #إيران #الولايات_المتحدة #الخليج #مضيق_هرمز #السودان #الدبلوماسية #الشرق_الأوسط
Dark Box Report: Abu Dhabi Is Losing the Mediator’s Seat — Interventionist Policies Turn the UAE From an Influence Broker Into a Party to Regional Crises
Recent shifts in the Gulf reveal a growing dilemma for Emirati diplomacy. Abu Dhabi, which spent years cultivating an image as a state capable of influencing the region’s most important issues, is now confronting the opposite result of a highly interventionist foreign policy. The UAE is increasingly associated with a growing number of regional conflicts and rivalries, while Qatar is using its parallel relationships with Washington and Tehran to expand into mediation space that is narrowing for Abu Dhabi.
The clearest evidence came on August 27, when Qatari Prime Minister and Foreign Minister Sheikh Mohammed bin Abdulrahman Al Thani traveled to Tehran as diplomatic efforts between Iran and the United States remained stalled. The discussions addressed de-escalation and efforts to restore conditions for dialogue, alongside proposals concerning the Strait of Hormuz, including a temporary shipping corridor, mine clearance, and freedom of navigation through the strategic waterway.
Qatar’s diplomatic efforts did not begin with this visit. Doha had previously participated in mediation efforts between Washington and Tehran, while Qatari delegations also traveled to Iran in an attempt to preserve channels of communication, facilitate the exchange of messages, and prevent tensions from escalating into a broader confrontation.
Qatar’s advantage does not lie in absolute neutrality, but in its ability to maintain channels with two adversaries that do not trust each other. Washington does not need Qatar because it is more powerful than America’s other Gulf allies. It needs Doha because Qatar can communicate with Tehran when direct contacts become more difficult. Iran, in turn, understands that Doha’s value comes partly from its access to Washington.
Abu Dhabi faces the opposite problem.
The UAE remains an important economic and political power with close ties to the United States, but power does not automatically translate into an ability to mediate. Years of Emirati involvement in regional conflicts have increasingly led Abu Dhabi to be viewed as an actor seeking to shape outcomes in accordance with its own agenda rather than as a neutral space to which adversaries can turn.
Sudan provides a stark example of this dilemma. Abu Dhabi faces persistent allegations of supporting the Rapid Support Forces, allegations the UAE denies. But regardless of those denials, the fact that Abu Dhabi’s own role has become a contentious issue in one of the region’s deadliest wars carries a political cost and undermines its ability to claim that it stands above the conflict.
With Iran, the dilemma becomes even clearer. The UAE publicly supports dialogue, de-escalation, and freedom of navigation, but deteriorating trust between Abu Dhabi and Tehran, combined with the UAE’s increasing convergence with Washington’s pressure strategy, makes it more difficult for Abu Dhabi to present itself as a bridge between the two sides.
This exposes the fundamental contradiction in Abu Dhabi’s model of regional power. The UAE built its influence through money, investment, security partnerships, military relationships, and active intervention in regional affairs. These instruments have given it enormous power relative to its size, but they have also created adversaries and fueled growing suspicion about its objectives.
A mediator cannot become a party to every crisis and then expect everyone else to continue treating it as a neutral referee.
Qatar has chosen a different model, not necessarily a more ethical one, but one more dependent on keeping doors open. Doha maintains seemingly contradictory relationships because they serve its interests. It does not need to fully reconcile Washington and Tehran. It only needs both sides to trust it enough to allow Qatar to carry messages from one to the other.
This is where Abu Dhabi’s potential loss becomes visible.
The problem is not that Qatar has become more powerful than the UAE, nor that every Qatari mediation effort will succeed. The problem is that Abu Dhabi may have relied so heavily on power and influence that it has weakened one of the most important assets in diplomacy: the ability to remain acceptable to opposing sides.
The UAE can acquire assets, expand investment networks, build security alliances, and open doors in capitals around the world. But it cannot easily purchase the trust of an adversary that increasingly views Abu Dhabi itself as part of the confrontation.
The conclusion of the Dark Box analysis is neither a declaration of Qatari victory nor an announcement of the collapse of Emirati influence. Rather, it is a warning about a strategic cost that is becoming increasingly visible for Abu Dhabi: the deeper it becomes involved in the region’s conflicts, the narrower the space becomes for the UAE to act as a mediator.
In a Middle East filled with powers capable of buying weapons, building alliances, and exerting pressure, the region’s scarcest political commodity may ultimately become the ability to speak to everyone.
And that leaves Abu Dhabi facing a difficult question: when the next crisis erupts and adversaries stop talking to each other, will they call the UAE to mediate, or will they bypass it because its own policies have made Abu Dhabi part of the crisis?
https://t.co/KaKEJt8eNJ
#DarkBox #UAE #AbuDhabi #Qatar #Doha #Iran #UnitedStates #Gulf #StraitOfHormuz #Sudan #Diplomacy #MiddleEast
دعمكم للحوثي لن يستمر والعقوبات الاخيره بدت تورى ثمارها
مايفعله الحوثي الان نعلم لماذا
فقد كل شي في اليمن
وفقد الدعم الإماراتي
وبقي وحده
ورجال اليمن قريبين من انهاء معانات الشعب اليمني
🚨🚨🚨
أبوظبي غاضبة من تسريب التقرير‼️
الإمارات تحتج رسمياً لدى الأمم المتحدة على كشف معلومات من تقرير خبراء السودان
وتصف ما نشر بأنه ألحق بها ضرراً 💔
لكن السؤال السياسي الأهم: ما الذي كشفته تلك المعلومات حتى أصبحت معركة أبوظبي مع من سربها ونشرها‼️ 👇🏻
https://t.co/8OhBCkcnEf
الدنفوس يظن أنه سينقذ الحوثي بتصريح مدفوع الأجر من المبعوث الأممي 🤣
الحكومة اليمنية قررت تحرير كل شبر من أرض اليمن ولن يوقفها أحد حتى لو كان صبحي الترعاوي بجلالة قدره فما بالك بمبعوثك الأممي الذي لا يهش ولا ينش
2015 : نيحن حلفائكم ومعكم 😎
2016 : فتح قنوات مع 🇮🇷
2017 : تنسيق مع الحوثي
2018 : انقلاب عدن
2019 : انقلاب عدن الثاني وصولاً لأبين وشبوه
2020 : إعلان الإدارة الذاتية
2021 : استثمار سياسي اقليمي لتقويض ثقل الرياض
2022 : السيطرة الكاملة على شبوه
2023 : تكريس الصراع جنوباً ع كافة المستويات
2024 : تصاعد حملات ضد 🇸🇦 في جنوب اليمن
2025 : غزو حضرموت
2026 : ليش الخيانة ، عشر سنوات ونيحن نقاتل إيران معكم ☹️ نيحن نراويكم ، والله ينصر إيران وبنسير نخبّر حليفتنه إسرائيل 😡
الغرب بدأ يراجع حساباته مع الاحتلال
اعتراف بفلسطين، عقوبات، وحظر تجارة وسلاح
الإمارات ما زالت تتودد كل يوم لكسب رضا نتنياهو
تنسيق أمني، تبادل تجاري، واستثمارات ضخمة
أي ذل وأي إهانة وصلت إليها الإمارات؟
ينبغي للمسؤولين الألمان التصدي علنا للانتهاكات الحقوقية الجسيمة التي ترتكبها #الإمارات بدعمها "قوات الدعم السريع" في #السودان، بالإضافة إلى القمع الذي تمارسه في الداخل https://t.co/4MMVT5mrG5
دول الخليج تدين الاعتداء على المملكه العربيه السعوديه وتضامنها ووقوفها بجانب المملكه العربيه فيما تتخذه من اجراء لهاذا الاستهداف
سترون ماذا نفعل بهم
حسم الأمر
انتهى .
بعد طرد الإمارات من اليمن
عقد مندوب #الإمارات لدى الأمم المتحدة اجتماعاً مع المبعوث الأممي إلى اليمن، واتفق الطرفان على أن أي تقدم ميداني للحكومة الشرعية ضد الحوثيين سيواجه موقفاً دولياً حازماً يوقف التصعيد، على غرار ما جرى في الحديدة عام 2018
🖍️ صدقوني… لو كان الزعيم عيدروس بن قاسم الزبيدي في موقعه كما ينبغي، ما قُصف شعب الجنوب، وما عاشوا انقطاع الكهرباء والغاز والوقود والغذاء وإيقاف الخدمات والرواتب.
🔴 ولكن ما نقول غير حسبي الله ونعم الوكيل على الخونة والغدارين.. وثقتنا بالله كبيرة، أن الجنوب سينتصر، والحق سيعود لأهله كاملًا غير منقوص.