لِمَ لا تنظر لها من الزاوية الصحيحة ؟
الله سبحانه وتعالى ذكر ذلك في سورة الفجر قال (فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن * وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن) . ثم قال بعدها مباشره (كلا!) بمعنى مو كل من نعّمته اني اكرمته و اللي ابتليته بالفقر اهنته !
فهذا كله امتحان و اختبار .
قال الله
( إنما أموالكم و أولادكم فتنة )
( ولنبْلُونّكم بالشر و الخير فتنة)
وقال جل وعلا عن كفار قريش عندما كانو يتباهون بكثرة المال ( أيحسبون أنما نُمدّهم به من مال وبنين * نسارع لهم في الخيرات ! بل لا يشعرون)
بمعنى ان هذا ( المد) هو استدراج مو عشان سواد عيونهم
ومثل ما قال عن الكفار ( ولا يحسبنّ الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم)
رح ابحث عن تكملة الآية و تعرف ليش الله يُملي لهم و يعطيهم
فالشاهد المال و الفقر والغنى كلها ابتلاءات وليس الغني معناته في نعيم و الفقير في جحيم
قال صلى الله عليه وسلم
لأن أقول سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر
أحب إلي مما طلعت عليه الشمس.
بمعنى أحب إلي من كنوز الدنيا كلها ..
قلها و رددها و ذكر بها غيرك
ومن يتوكل على الله فهو حسبُه
لو يجيك شخص مسؤول و يقول انت عندي وفي وجهي لارتحت و اطمأن قلبك
فكيف بالخالق مالك الملك جل وعلا
احسن ظنك بالله دائما فلا متصرف و لا مدبر الأمر الا هو و اعلم بكل الاحوال أن الأمر بيده
(ومن يتّقِ الله يجعل له مخرجاً و يرزقه من حيث لا يحتسب)