ما اخاف الوداع " الواضح ، الموجع ، القتّال "
اخاف الوداع اللي " لا اشوفه ولا اختاره "
كبرت " العزيز اللي لا دار الزمان و مال "
تنازل عن احلامه " على شان مقداره "
مصدّي عن الواقع و حزني على الاطلال
مثل " صدة اللي يطلب العفو عن ثاره "
على كثر ما اشعر " بـ انتصاري على الترحال "
على كثر ما اخاف " انكساري و تكراره "
اذا ما تكتب قصيد مثل ذا نصيحه وقف :
أهمّل كل طاري ينطري عندي " ليا طرّوه "
تقول إني يتيمً " تاقف الكلمه على لسانه "
يتيمً مات ابوه و كل ما يطري عليه " ابوه "
يحاول يجمّع محياه " من ملامح اخوانه "
- محمد الرويبخ
من يوم كانت دارنا " طين وخيام "
والله م يلحقنا من الفارسي خوف
ناطى على خشوم الروافض بالأقدام
وتشهد لنا "ذي قار" برماح وسيوف
عاثوا " بني وايل " بهم قبل الإسلام
ومن عقبها والغبن بالفرس مالوف
واليوم يرمون " الجبل " شلّة أقزام
ماهم كفو للحرب (والأمر مكشوف)
" سياسة التدمير " من ذيك الاعوام
وحنّا على أطهر دار نستقبل ضيوف
ضرغامنا " محمّد " بنى دار الأحلام
والخامني شعبه من الجوع مرجوف
( عنوة العساس )
بعد ليلةٍ كانت مواري مساها ياس
تبي قلب ذكر الله ليا من تعب طبه
سرى في مداها بارتياحه وقوة باس
لو ان ليلها من ظلمته يشبه الغبة
معه نيةٍ بيضاء وهقوة و صدق احساس
واشوف الظروف تدور لضيقته سبه
خذا لأجل مرباع الفرح عنوة العساس
ولا ضلع ما طاله ولا ريع ما ذبه
يا كم مر في ديرة ندامة خطا واتعاس
على شان ذنبٍ قلت كبه ولا كبه
عصاني وخليته تحت رحمة النسناس
ليا لاعب الاغصان ، قامت تلاعبه
إلين انتحى عن طاري الهم والهوجاس
وسند على اللي يغني العبد ، لا حبه
يارب احمني من سطوة الضعف والوسواس
ومن كل زلة تخلف الرجل عن نْبه
على بابك اللي ماتجي دونه الحراس
وقف من ليا شان الزمن فيه ما سبه
لا تخليني من الدين والرزق والنوماس
ومن كل عز ايطاول الراس ويهبه
يقولون ما رد الرياجيل طيب ساس
وانا اقول شيٍ في يد الخلق ما احبه
معي عزم مايفرح عدوي و راسي راس
لو ان الظروف القاسيه جات منكبه
انا ما تعودت اشكي الهم عند الناس
انا من تعود يشكي همومه لـ ربه
- مشعل مرزوق النفيعي
وعليه اغار من " هبّ النسيم و ليله المطّار "
ليا ذعذع هواه البارد " و لامس عراويّه "
عفيف و مخلصً له بالغلا " مانيب له بَوّار "
ولا قد بُحت " لاحدً سره و بيّنت خافيّه "
توصيني تقول الوصل خلّه في " رقبتك دين "
ترا الايام ما تترك رداها " و انت عارفها "
و انا عاهدتها " مابور فيها دامنا حيّين "
لها وجهي " لو تبور الولايف في ولايفها "
ترا بنت الحصان النادرة " ما تقبل التهجين "
و خيّالٍ ما يملى عينها " ماهوب عاسفها "
- سعود مبارك
[ فاتنة نجد ]
تعالي واسمعي منّي قصيدٍ ما سمعتي فيه
سماعك يضفي الميزه عليه ويخفي عيوبه
بسمّعك القصيد اللي ليا قلته تساهلتيه
لكن اللي يحاول يكتبه ما طاعه اسلوبه
يقوله شاعرٍ لا ضاق صدره هام في واديه
ويرجع في يدينه كل حاجه ، غير مطلوبه!
غريبٍ جرته لليوم حمراء في سنين التيه
نفذ صبره ، ولا عدّا الرقيبه رأس مشذوبه
بعد تاه الطريق ، وقل عزمه ، والظمأ حاديه
رشا غر السحاب بغترته وقماش من ثوبه
يثور من الزعل في كل ليله ، والفجر يرضيه
يحس إن الصباح مسامحه عن جملة ذنوبه
وراك يمد صوت في حباله نبرة تشجيه
توحي نبرته في كل رجفة صوت مكتوبه
انا يا فاتنة نجد المسمى شره ، قولي ليه
رعا بي همي اللي فالحنايا لأجل رعبوبه
حسبتك تتركين القلب في حاله ، وحلّيتيه
من أول ما صدفتك فالمكان وضعت ف دروبه
حَياك اللي يلوّن وجْنتك ، مع كامل التشبيه
مثل لون القمر فأول طلوعه ، وآخر غروبه
تبوح عيونك النجلاء بسر عنك ما قلتيه!
مظاليل حراب رموشها للموت منسوبه
احب من السوالف ما يقرب غالي ل غاليه
واعاف من السوالف كلمة ماهي بمحسوبه
ترا ما فيه كلمه تذبح العاشق ولا تحييه
مثل كلمة -نصيب ولا انكتب ، والبنت مخطوبه-
لك اللّٰه ما بقى الا قلب متوجد على ماضيه
أحاول فيه ينسى ما مضى ، والشوق عذروبه
واذا ما هزك إحساس القصيد وشدك بطاريه
ترا هذي هي آخر ما كتبت وعقبها توبه
عبد العزيز الشاطري