اللهم يا مسخر القلوب القاسية والعباد العاصية والجبال الراسية سخر لي الأرض ومن عليها والسماء ومن فيها وعبادك الصالحين من حولي ، اللهم سخر لي كل من وليته امري وارزقني من حظوظ الدنيا أجملها ♥️♥️.
إحساسي بوجود الله بهذه الدنيا هو المنقذ الوحيد لي من الجنون،
ولولا التسليم وإدراكي لمحدوديتي، ما كنت أقدر أتجاوز اللي أمر فيه بكل مرة، الحمد لله على يقيني بقربه، فألجأ له وأتكي عليه دائمًا
بين احساس مستمر ومرهق وشعور صعب ينحكى..
الانتظار للشي اللي ربي ما تدري يكتبه من نصيبك او لا
من اصعب الأشياء في الحياة عموما وحياتي خصوصاً
انتظر القبول وانتظر افتح صفحة جديدة والله يعلم بكون قد المهمة او لا
بس بالجانب الثاني ..
ما ابي هذي البداية
مو هذا اللي خططت له
ما ابي امشي واحكي عن هزائمي او أحزاني او اقول "كنت ابي اكون وما صرت"
ابي اصير
وابي يصير
الفترة الأخيرة اعيش داخل غصّة و دوامة مليانه نوستاليجا واشيااء اتمنى ارجع أعيشها
مو لانها كانت حلوة
بس اشتقت لشعور الفردانية فيها
ابي اكون بس ما فيني اكون
ابي اصير وتعبت احاول يصير
رفع الأثقال (تمارين المقاومة) لا يبني العضلات فحسب، بل يجعل دماغك "أصغر سناً" حرفياً!
في دراسة مذهلة تبين أن إلالتزام برفع الأثقال (سواء بأوزان ثقيلة أو متوسطة) لمدة سنة واحدة فقط، قام بعكس عقارب الساعة البيولوجية، وجعل أدمغة المشاركين تبدو أصغر (بـ 1.4 إلى 2.3 سنة) في صور الأشعة، والأثر استمر لمدة سنتين حتى بعد التوقف عن التمرين!
كأطباء ننصح مرضان��: "امشوا كل يوم لتحافظوا على صحتكم وذاكرتكم" لكن أعتقد الآن النصيحة يجب أن تتغير لتتضمن تمارين المقاومة.
لا تحتاج لأن تكون بطل كمال أجسام لترى الفائدة فالتمرين ليومين إلى ثلاثة بالأسبوع، كل تمرين ٤٥-٦٠ دقيقة، ويتضمن تمارين مقاومة يعتبر كافي.
للفائدة:
- يُفضل إضافة التمارين التي تستدعي التنسيق بين الجهتين اليمنى واليسر�� بالجسم لفائدتها في صحة الدماغ.
تمرين مفيد وممتع.
حبيت اذكركم
أن الرضيع تكلم، والعجوز حملت، والعاقر أنجبت، والقمر انشق، والنائمون استيقضوا بعد سنين طوال، القلة غلبت الكثرة، انتقل عرش ملكة اليمن في طرفة عين، بطن الحوت لم يهضم، النار لم تحرق
الله لايعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، فإذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون..
تعرفون الأيام الثقيلة اللي مريتوا فيها او حالياً تمرون فيها!
ترى عوض ربي بعدها عميق وكبير شيء يبرد الخاطر
وكأن قلبكم يتجدد بقلب جديد مليان راحة وطمأنينة وهدوء
كل اللي عليكم فقط(تصبرون)لإن الله مع الصابرين
وانتبه تلوم نفسك على شيء
إلا بذنب اذنبته وتستغفر الله فيه لإنه غفور رحيم
سيستغرق الأمر سنوات
أنت تعلم مسبقًا أنه سيستغرق سنوات. وتعلم أنه سيكون صعبًا، مملًا، غير مريح، وبطيئًا. لكن هذه ليست المشكلة.
المشكلة هي أن في داخلك جزءًا صغيرًا لا يزال يأمل بوجود طريق مختصر.
لكن لا يوجد طريق مختصر. هناك فقط العمل. التكرار. الصمت. المرحلة التي لا يصفق لك فيها أحد، ولا يحدث فيها شيء لفترة طويلة. والحقيقة أن أغلب الناس لا يحتملون تلك المرحلة، فيستسلمون، أو يتوقفون، أو يعيدون البداية مرارًا لمجرد الهروب من الثبات في مكانهم.
الوقت سيمر على أي حال. فما الذي كنت تنوي فعله بدلًا من ذلك؟ التمرير بلا نهاية؟ تعديل الخطة للمرة الخامسة عشرة؟ الحديث عن إمكاناتك دون أن تفعل بها شيئًا؟
هذه هي المعادلة. إما أن تتألم الآن أثناء ال��حلة، أو تتألم لاحقًا بندمٍ لا يُمحى. أمامك خياران فقط، أحدهما يؤلم، والآخر يطاردك.
لن يكون الطريق سريعًا، ولن يكون سهلًا، لكنه سيكون مستحقًا، إن كنت مستعدًا لدفع ثمنه مقدمًا.
ثم أخبرني، هل كان لديك خطط أخرى أصلًا؟
من أول ما قرأ جملة (إن أفنيت عمرك في جمع السلاح فمتى تقاتل؟)
وأنا أهوجس أهوجس فيها ليل نهار واتفكر ان الانسان ينتظر لحظ�� يبدأ فيها الحياة الي يبيها ويتناسى اللحظة الحالية ويمضي عمره وهو يسوي اشياء مستقبلية بدون ما يعيش لحظته وبيوصل عمر وهو ما سوا شيء لأنه كل عمره يبني بدال يعيش