كتاب مميز ويؤكد على حقيقة تاريخية: من يصنع هيكل سلطة عبر وسائل معقدة من العلاقات والأموال هو وحده فقط من يمكن أن يحتفظ بها ويستثمرها، حين يجد الحاكم الجديد -أحد الأحفاد- نفسه وسط هيكل من السلطة تستمد شرعيتها عبر هذا السلوك المعقد الذي لايبقى ويستقر إلا عبر حركة دائمة تقوم على دهاء وحنكة وإرادة استثنائية يشعر بالاستكانة ويعول على إرث غير متماسك مع استغراق في الثراء والملذات والثقة المفرطة، فينتج عن ذلك الحسابات الخاطئة والانهيار المتوقع.
خلاف ذلك نجد الاستقرار في الدول والممالك ذات المؤسسات المستقره والتي تستند في حكمها على منطلقات شرعية ثابتة أو عقد اجتماعي مستقر، مثل الملكيات في أوروبا سابقاً وجذورها البابوية، وهذا متعلق باشكال حكم تاريخية سابقة.